Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: أحداث عرسال سرّعت التشاور لإيجاد مخارج للمأزق الرئاسي
5 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
تعتقد مصادر متابعة أن الأحداث المتسارعة في عرسال وتداعيات المشهد الإقليمي المتفجر من بغداد إلى غزة، أدت إلى تغيير في أجندة العديد من القوى السياسية اللبنانية، باتجاه تفعيل التشاور الداخلي لإيجاد مخارج ممكنة للمأزق الرئاسي كأولوية واجبة الوجود قبل الشروع في الانتخابات النيابية أو حتى في تمديد ولاية مجلس النواب، مجددا في أسوأ الحالات. وأوضحت المصادر أن البحث الرئاسي سيتجاوز هذه المرة انتخاب القادة الأربعة الكبار وبعدما ثبت عدم إمكان ذلك، ليتركز النقاش بالتالي على عدد من المرشحين التوافقيين الذين يمكن أن يشكلوا مساحة مشتركة بين قوى 8 و14 آذار.
ورأت أنه مع تنامي مناخ تحصين لبنان من تداعيات أحداث المنطقة عليه، فإن فرص التوافق على رئيس للبلاد اليوم متاحة أكثر من السابق، لافتة إلى حراك الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وتوافقهما على إنجاز هذا الاستحقاق.
ولفتت المصادر إلى أن بعض حلفاء العماد ميشال عون قد فاتحه في أمر سحب ترشيحه على قاعدة أنه جرب خطة في تأمين التوافق عليه ولكنه لم يوفق، وبات عليه لزاما أن يتعاون مع الآخرين للاتفاق على الرئيس العتيد، أو أن يدخل مع حلفائه وغيرهم في مفاوضات على شكل العهد المقبل وحصته.
وقالت المصادر أن عون الذي رفض هذا الخيار، أصر على معادلة «أنا أو لا أحد» في قصر بعبدا، ولم يتردد لحظة في رسم الخطط لتعطيل الانتخابات الرئاسية وذلك من خلال تقديم موعد الانتخابات النيابية على ان يتم انتخاب رئيس بعدها وفقا للنتائج.
ووفق المصادر فإنه لا يمكن التطرق إلى مسألة الانتخابات النيابية من دون المرور في نفق الفراغ لأن هناك ثغرات دستورية يصعب معها إيجاد آليات لكيفية تفسيرها، فتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة الحكومة الحالية حكما يفترض أن يكون هناك رئيس جمهورية لإجراء استشارات لتكليف رئيس حكومة، فكيف تتم هذه الاستشارات في ظل الشغور الرئاسي، حتى التوقيع على مرسوم استقالة الحكومة منوط برئيس الجمهورية منفردا، فمن يوقع!