Note: English translation is not 100% accurate
إجراءات وقائية للجيش في صيدا والجنوب لمنع تمدد عاصفة عرسال الأمنية
6 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
أرخت أحداث عرسال ظلالها الأمنية الخطيرة على صيدا ومخيماتها وسط معلومات أشارت إلى أن الجيش اللبناني اتخذ تدابير وإجراءات أمنية عالية في المدينة ومحيطها وعند مداخل عين الحلوة وبعض تجمعات النازحين السوريين في صيدا والجوار. وبحسب مصادر متابعة فإن تلك التدابير أتت بعد ورود تقارير إلى القوى الأمنية تتحدث عن إمكان تحركات لخلايا تكفيرية نائمة، وعن اتصالات بين جماعات إرهابية موجودة في عين الحلوة من «جند الشام» و«فتح الإسلام» لشن هجمات على الجيش حارة صيدا. وأكدت المصادر حصول تنسيق أمني بين مخابرات الجيش في الجنوب وعدد من الفصائل الفلسطينية الفاعلة في عين الحلوة بهدف عدم إقحام المخيم في أي مواجهة في غير محلها.
وكان الجيش قد اتخذ تدابير استثنائية حول ثكنة محمد زغيب في صيدا، وذلك في ضوء إعلان «جبهة النصرة» استعدادها لمواجهة ما اسمته «جيش ايران وأتباعه» وأنها اصدرت الأوامر لعناصرها في بيروت والشمال وصيدا والمخيمات لبدء ما يسمى «معركة لبنان».
وفي سياق متصل، أشارت المعلومات الى ان الجيش شدد من إجراءاته الأمنية على المسالك والمنحدرات التي تربط جرود شبعا ببلدة بيت جنى السورية تخوفا من تسلل عناصر من النصرة وداعش إلى تلك الجرود لفتح ثغرة فيها أو الدخول إلى شبعا وتنفيذ عمليات ضد الجيش والقوى الأمنية. وترافق ذلك مع تفعيل إجراءات مراقبة النازحين السوريين من صيدا إلى شبعا والعرقوب وحاصبيا للإطباق على اي عمل امني مشبوه. وقد نقل عدد من جرحى الجيش في عرسال الى مستشفى صيدا الحكومي وبين هؤلاء ضابط، وهذا ما أوجب مضاعفة الاجراءات الأمنية في المدينة.