Note: English translation is not 100% accurate
هل تُغيّر معركة عرسال في الخارطة السياسية وتفتح ثغرة في الجدار الرئاسي؟
6 أغسطس 2014
المصدر : بيروت
يرى قطب سياسي ان معركة استعادة عرسال من ايدي المجموعات المسلحة قد تفتح الباب امام تقارب فعلي بين الفرقاء السياسيين من البوابة الامنية بما يفضي عاجلا او آجلا الى انجاز الاستحقاقات الدستورية الماثلة وتنشيط عمل المؤسسات لتمكين لبنان من تجاوز تداعيات الاحداث الاقليمية. ويردد البعض احتمال ان تدفع معركة تخليص عرسال من براثن المسلحين الى استعجال التوافق على انجاز الاستحقاق الرئاسي.
والمهم حسب مرجع سياسي كبير هو مدى استعداد المكونات اللبنانية لاعادة رسم الخارطة السياسية الداخلية، على مستوى الاولويات والتحالفات والمواقع، وصولا الى كسر كل مشهد الاصطفافات السياسية الحادة المستمرة منذ نحو عشر سنوات والتي شكلت بشكل مباشر او غير مباشر بيئة حاضنة لظاهرة غريبة عن المجتمع اللبناني.
هنا تتبدى مسؤولية كل من الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط من دون اغفال مسؤولية حزب الله بتشجيع كل هذه القوى على الذهاب نحو تسوية سياسية تحمي لبنان، بعدما اصبحت عناوين الرئاسة والحكومة والنيابة مجرد تفاصيل صغيرة مادام الهدف حماية الجمهورية وفرصة اعادة بناء الدولة من جديد. نعم انها لحظة صحوة، وعلى الجميع الاعتراف بأنه مأزوم، ولا خروج من المأزق الوطني الشامل الا بمد الايدي وفتح الابواب، وهل يختلف اثنان في لبنان على اولوية اعادة مد الجسور بين حزب الله والمستقبل، ولو تطلب ذلك تقديم تنازلات من الجانبين في الشكل والمضمون؟.