Note: English translation is not 100% accurate
رئاسيات
30 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ قال ديبلوماسي غربي في بيروت إن انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان ما يزال هدفا غير أساسي بالنسبة للمجتمع الدولي، وان هذا الاستحقاق يجب أن تفرضه الإرادة اللبنانية التي يبدو أنها غير موجودة حتى الآن.
وحسب الديبلوماسي نفسه، فإن الهدف الأساسي والأولي للمجتمع الدولي هو عدم هز الاستقرار في لبنان، وهو أمر تم تأكيده خلال اجتماع سفراء الدول الخمس الكبرى مع الرئيس نبيه بري قبل أيام.
٭ طالب البطريرك بشارة الراعي (من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قبل مغادرته الى الفاتيكان) «النواب بعد انتخاب رئيس، إذا انتخبوا رئيسا، أن يقوموا أولا بوضع بند إلزامي يكرس الترشح لرئاسة الجمهورية، كما هناك ترشح للمجلس النيابي وأن يكون إلزاميا، والإلزامي أيضا تعديل الدستور لكي لا يكون هناك أي فراغ بعد 6 سنوات، بحيث يستمر الرئيس في القيام بمهماته حتى ينتخبوا الخلف، وذلك احتراما لسدة الرئاسة».
٭ ذكرت معلومات (الأخبار) أن النائب وليد جنبلاط طرح أخيرا أمام عدد من المعنيين بالملف الرئاسي في لبنان والخارج تأييده لاختيار النائب السابق جان عبيد رئيسا للجمهورية.
وقال جنبلاط أمام هؤلاء إنه «لايزال يدعم النائب هنري حلو كمرشح اختاره، لكنه يعرف أنه في نهاية المطاف سيتعين على الجميع اختيار مرشح توافقي، بعد سحب اسمي النائب ميشال عون ورئيس حزب القوات سمير جعجع». لذا، فجنبلاط يؤيد عبيد، «انطلاقا من أن الأخير يمكن أن يلاقي إجماعا حوله».
وتشير المعلومات أيضا إلى أن بكركي حين فوتحت أخيرا باسم عبيد لم تمانع ولم تضع أي فيتو عليه، لا بل إنها رحبت باختياره كاسم توافقي انطلاقا من تمسكها بضرورة إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن. وتتحدث المعلومات أيضا عن أن «اسم عبيد يلاقي قبولا لدى عائلة الحريري».
٭ لفتت المراقبين السياسيين الزيارة التي قام بها رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر الى النائب جنبلاط، والتي رافقه فيها الوزير السابق روجيه ديب، لاسيما أن اسم ديب من ضمن الأسماء المطروحة لرئاسة الجمهورية في حال تم اعتماد «الخيار الثالث» الذي يبعد «المرشحين الأقوياء» عن الساحة الرئاسية، وبدا لافتا أن تغطية إعلامية مصورة أعطيت للقاء، علما أن معظم لقاءات النائب جنبلاط واستقبالاته في دارته عند شارع كليمنصو تبقى بعيدة عن الإعلام.
٭ تؤكد مصادر «التيار الوطني الحر» أن «مرشح الرئاسة حاليا هو عون فقط، ولا نقبل البحث في أي بديل».
وتؤكد المصادر أن «باسيل خيار رئاسي أول بالنسبة إلينا بعد عون وهو الأوفر حظا، لكن علينا أن نراقب تطور الملفات الداخلية والإقليمية واتجاه حروب المنطقة والحلول. وعندها يقول عون لقد تنحيت ولا تستطيعون تحميلي مسؤولية عرقلة الاستحقاق، وتكتل «التغيير والإصلاح» بصفته أكبر تكتل مسيحي قد سمى مرشحه».