Note: English translation is not 100% accurate
معادلة «العسكريين مقابل النازحين»
11 سبتمبر 2014
المصدر : بيروت
يعتبر مصدر نيابي في كتلة المستقبل أن معادلة «العسكريين مقابل اللاجئين خطيرة جدا، ويجب أن يوظف اللبنانيون جهدهم ضدها». وقال: «لا يمكن أن نتعاطى مع ملايين البشر وكأنهم رهائن، هذا شيء يفجر المجتمع اللبناني وليست لنا قدرة على احتماله. لذا يجب أن نبقى في الموقع نفسه بالنسبة الى النازح السوري الذي يهرب من الموت، ويجب أن تكون الرعاية الصحية والاقتصادية والاجتماعية موجودة، والعين الأمنية المسؤولة أيضا موجودة». وهناك رفض علني جامع لهذه المعادلة على الصعيدين الرسمي وغير الرسمي، كونها تعقد المشهد في لبنان من جهة وتساهم في تعزيز حال الفلتان والفوضى بما قد يهدد استقراره ويدفعه أكثر في انزلاقات خطيرة.
لكن رب من قد يجدها ناجعة في مكان ما من أجل إفهام الخاطفين أن مطلب حماية النازحين أو اللاجئين السوريين، خصوصا باعتباره مطلبا معلنا من جانبهم على الأقل، لا يمكن ضمانه في ظل الوضع القائم، وأنه في مقابل استهداف أي عسكري سيكون هناك مزيد من استهداف السوريين الأبرياء الذين سيدفعون الأثمان من دون قدرة رادعة للدولة اللبنانية في هذا الاتجاه. وفي الوقت الذي يحرج هذا الأمر الحكومة على صعد عدة، إضافة الى التزاماتها أمام الخارج بحماية اللاجئين ومساعدتهم وتوفير الأمان لهم، فإن ثمة من يخشى ألا يكون التنظيمان الخاطفان للعسكريين يأبهان للاجئين من مواطنيهم ما لم يكن من بينهم من هو مهم بالنسبة إليهم فعلا.