Note: English translation is not 100% accurate
زكريا يدعو إلى إنهاء قضية موقوفي سجن رومية
مفتي عكار لـ «الأنباء»: عملاء للعدو خرجوا من السجن بكفالة
14 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت - اتحاد درويش
كشف مفتي عكار زيد زكريا عن خطوات تصعيدية سيلجأ إليها اهالي العسكريين المختطفين في عكار كالتحرك باتجاه المجلس النيابي او التظاهر عند ابواب احد الزعماء الذين يضعون العراقيل في وجه حل هذه القضية، لافتا الى ان اهالي عكار لجأوا الى نصب الخيم في ساحة الشهداء كتعبير عن غضبهم وكشكل من اشكال الاحتجاج بهدف اسماع صوتهم للمعنيين ووضع حد بأسرع وقت لإنهاء قضية ابنائهم وعودتهم سالمين.
وأمل المفتي زكريا في تصريح لـ «الأنباء» ان تتكلل زيارة رئيس الحكومة تمام سلام الى قطر بالنجاح مرحبا بأي مسعى يبذل باتجاه حل قضية العسكريين المختطفين اكان من قبل دولة او جهة او مؤسسة ذات تأثير في هذا الموضوع مبديا تفاؤله لناحية الدور الذي قامت به دولة قطر في اكثر من ملف والوصول به الى النتائج الإيجابية.
ورأى المفتي زكريا ان الحكومة تتعاطى مع ملف المخطوفين العسكريين بمسؤولية إنما هذا التعاطي ليس بحجم الحدث ولا يتسم بالسرعة المطلوبة، لافتا الى ان التأخير يدفع بالقضية نحو التعقيد لجهة رفع سقف المطالب والشروط التي يضعها الخاطفون، موضحا ان رفض البعض في الحكومة موضوع المقايضة غير مقنع لناحية الأسباب التي تتحدث عن هيبة الدولة بعدم التفاوض مع ارهابيين ورأى ان هيبة الدولة قد تسقط عندما يجتمع مجلس النواب ولا ينتخب رئيسا وعندما نرى تجاوزات من هنا وهناك ووجود سلاح مع طرف، لافتا الى كبرى دول العالم التي فاوضت جهات تعتبرها ارهابية مقدما امثلة كالتفاوض الاميركي مع حركة طالبان وحزب الله مع اسرائيل بهدف تبادل اسرى او رهائن.
ورأى المفتي زكريا ان من تحرجه كلمة مقايضة فليسمها حلا او ما يشاء من التسميات لأن الاسمى لدينا هو البحث عن كيفية نحرر بها اسرانا ومخطوفينا بكل الوسائل. داعيا الى الإفصاح عن المعرقلين والمعطلين وسأل: ماذا لو كان احد المخطوفين هو ابن واحد منهم او ابن مسؤول فماذا كانوا ليفعلوا؟ مشددا على انه من الواجب ان نشعر المخطوفين العسكريين بأن هناك من يدافع عن قضيتهم وأن هناك مؤسسة تحتضنهم وحريصة عليهم لأنهم اذا وجدوا انهم متروكون فكيف بهم تأدية واجبهم فيما بعد؟ مشيرا الى عملاء خرجوا من السجن بسند كفالة او اخلاء سبيل بعد ان ثبت تعاملهم مع العدو الإسرائيلي.
ودعا المفتي زكريا الى انهاء قضية الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية، موضحا ان الجهة الخاطفة لا يهمها كيف يخرج هؤلاء اكان عن طريق المحاكمة او المقايضة، ورأى ان هناك ظلما وتهميشا يلحق بالموقوفين جراء عدم خضوعهم طوال فترة سجنهم لأي استجواب او محاكمة. وشدد على محاكمة من هو متورط او مدان اما البريء او كانت تهمته غير معقدة فلتحل اموره وإذ اكد احترامه للجسم القضائي اشار الى التقصير الحاصل في القضاء والذي قد تكون اسبابه في الاساس سياسية. ورأى ان المتهمين الأساسيين هم خارج السجن وأن المدبرين هم وراء الحدود، لافتا الى جهات دولية تستعمل هؤلاء الذين هم مجرد ادوات بعد ان بات لبنان محطة صراع دولي عالمية واقليمية.
وتمنى المفتي زكريا لو ان التحالف الغربي لمحاربة الارهاب قد حصل قبل ثلاث سنوات، لافتا الى الارهاب الصهيوني على اطفال ونساء غزة وعلى الاطفال والنساء والأبرياء في سورية من خلال البراميل المتفجرة ورمي الكيماوي وما حصل ويحصل في العراق حتى يكون العقاب والتحالف ضد كل ارهابي من اي لون وطائفة كان.