Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الروس ضد التحالف ومهتمون بوضع مسيحيي الشرق
المشنوق من موسكو: سلمنا الروس قوائم بالأسلحة المطلوب شراؤها من المنحة السعودية
21 سبتمبر 2014
المصدر : بيروت

اكد وزير الداخلية نهاد المشنوق من موسكو ان المسؤولين الروس اعربوا امامه عن تقدير موسكو عاليا للدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في لبنان والمنطقة لمكافحة الارهاب.
وأعلن المشنوق أنه سلم الإدارة الروسية خلال زيارته الأخيرة لموسكو قوائم بالأسلحة المطلوب شراؤها من روسيا، وذلك استنادا إلى المنحة التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى لبنان.
وقال المشنوق، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر «إن الزيارة الرسمية إلى روسيا حفلت بلقاءات ممتازة مع كل المسؤولين الذين التقيتهم وحققت أهدافها دون استثناء».
ولخصت مصادر الوفد الرسمي المرافق اجواء محادثات موسكو بالقول ان المسؤولين الروس ابدوا معارضتهم الشديدة للتحالف الدولي ضد الارهاب واكدوا في الوقت عينه انهم مهتمون جدا بوضع المسيحيين في لبنان وسورية والعراق، ونقلت المصادر عن المشنوق التأكيد بدوره ان «اللبنانيين ايضا مهتمون جدا بهذا الموضوع ولا يألون جهدا في سبيل ذلك، لكن المشكلة تكمن في ان هناك دولا في المنطقة تمعن في ايذاء المسيحيين وتهميش دورهم من خلال مثلا منع انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وهو الموقع المسيحي الاهم في لبنان والمنطقة».
ونقلت مصادر الوفد الرسمي عن المشنوق لـ «المستقبل» انه تمنى خلال محادثاته في موسكو ان تلعب موسكو دورا فاعلا مع كل من ايران وسورية لحثهما على القبول بانتخاب رئيس لبناني جديد لان في ذلك حماية لمسيحيي الشرق ولدورهم في لبنان والمنطقة، اما فيما يتصل بمسألة التحالف الدولي ضد الارهاب، فلفتت المصادر الى ان المشنوق شدد على ان لا ايران ولا النظام السوري يمكنهما محاربة الارهاب بمعنى انه لا الشيعة ولا العلويون يستطيعون التصدي للارهاب اذا كان يأتي من بعض السنة، بل وحده الاعتدال السني هو الكفيل بمحاربة هذا الارهاب، وذكّر المشنوق في هذا السياق بما تعرض له السنة في مثلث لبنان - سورية - العراق، قائلا: في لبنان تم اقصاء حكومة الرئيس سعد الحريري رمز الاعتدال السني، وفي سورية قمع النظام السوري ابناء الطائفة السنية بما في ذلك ابرز رموزهم في السلطة نائب الرئيس فاروق الشرع الذي اقصي عن المشهد منذ اكثر من عامين، وفي العراق قضى نظام نوري المالكي على «الصحوات» السنية التي انشئت اساسا لمكافحة القاعدة عام 2006 الامر الذي خلق رد فعل لدى السنة العراقيين ما دفع بعضهم الى الالتحاق بتنظيم «داعش».
وفي معرض تشديده على ان الاعتدال السني هو الكفيل وحده بمواجهة الارهاب، اردف المشنوق: اما نحن في لبنان فلا ينتظرن منا احد انشاء «صحوات» في وجه الارهاب بل نريد مواجهته وفق الاصول ومن خلال التمسك بالاعتدال، مشيرا في هذا المجال الى اهمية دور المملكة العربية السعودية كراعية للاعتدال، وقال: الدين ليس لديه حدود كالدول، وبالتالي تستحيل مواجهة التشدد والارهاب الذي يمارسه البعض زورا باسم الدين بتشدد ايراني من هنا او تشدد اسدي من هناك.
من جانبها، أعربت الهيئة القيادية في حركة «المرابطون»، التي تعد من الخصوم السياسيين لتيار المستقبل، عن تقديرها للخطوة التي حققها وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق في البروتوكول بين وزارة الداخلية اللبنانية ونظيرتها الروسية لتسليح وحدات قوى الأمن الداخلي بالسلاح الروسي المميز والفعال في مكافحة الإرهاب.