Note: English translation is not 100% accurate
مجلس النواب اللبناني على مفترق مصيري غداً
حزب الله: لولا قتالنا في سورية لكنا نحصي عدد القتلى والدمار
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

«النصرة» طالبت بإطلاق سجناء في لبنان وسجينات في سورية والموفد القطري ـ السوري أوقف بالخطأ بينما كان يتبضع في بيروت!بيروت ـ عمر حبنجر
قدمت جبهة النصرة اللائحة الرسمية بمطالبها، المتضمنة مبادرة العسكريين المخطوفين بموقوفين في السجون اللبنانية والسورية.
هذا «التقدم» ربما أمكن البناء عليه، على ان تتوضح الأمور اكثر في الأيام المقبلة، في ضوء حراك الوسيط القطري السوري الأصل احمد الخطيب، والجواب اللبناني على المطالب.
مصادر الرئيس تمام سلام تكتمت على كل ما يتعلق بالجواب اللبناني على المطالب المطروحة، لكن «النصرة» غردت على «تويتر» متحدثة عن ان الوسيط القطري أبدى شبه موافقة على إطلاق أسرى من السجون اللبنانية والسورية، مشيرة الى انه تم تسليم الوسيط لائحة ببعض الأسماء.
والمقترحات الثلاثة التي تضمنتها لائحة النصرة تطالب بإطلاق 10 موقوفين من السجون اللبنانية مقابل كل عسكري محتجز او إطلاق 7 موقوفين في لبنان مع ثلاثين موقوفة في السجون السورية مقابل كل عسكري لبناني.
اما الاقتراح الاخير فتضمن إطلاق عسكري لبناني مقابل 5 موقوفين في سجون لبنان وخمسين موقوفة في السجون السورية.
واللافت كان اشتراط النصرة ان يتم تسليم السجينات المطلق سراحهن الى تركيا او قطر حصرا، وكذلك السجناء من الجنسيات غير اللبنانية.
مصدر لبناني اشار الى ان عملية التفاوض لم تبلغ مرحلة تناول الأسماء والأعداد، ما يعني ان الأمور مازالت تحت الدرس.
في غضون ذلك، تبين ان الموفد القطري السوري الجنسية احمد الخطيب قد أوقف فعلا في محلة الطريق الجديدة منذ 4 ايام للاشتباه بتنقله بواسطة سيارة مغشاة الزجاج وتحمل لوحة سورية، وهو كان يتبضع في المنطقة لشراء ثياب شتوية عازلة للبرد القارص في جرود عرسال. وقد أوقفته شعبة المعلومات أولا ثم استخبارات الجيش، قبل ان يصل الخبر الى اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام، فتدخل معروفا عنه، حيث تم الإفراج عنه.
على الصعيد السياسي، سيكون لبنان أمام مفترق سياسي فاصل بعد غد الأربعاء، حيث سيكون على مجلس النواب البحث بالتمديد للنواب والذي بات من تحصيل الحاصل، إنما السؤال المطروح، هو: بأي أكثرية سيحصل التمديد وبأي تمثيل مسيحي، في ضوء تشدد رئيس المجلس نبيه بري بضرورة مراعاة الميثاقية، فضلا عن المدة الزمنية التي يتعين ان يلحظها قانون التمديد؟
وينتظر ان تعلن كتلة التغيير والإصلاح موقفها في أعقاب اجتماعها الاسبوعي برئاسة العماد عون اليوم الاثنين، بدلا من غد الثلاثاء الذي يصادف يوم عاشوراء.
أما كتلة القوات اللبنانية فتعلن قرارها حيال التمديد الثلاثاء علما ان مشاركتها في الجلسة لا نقاش فيها. وينتظر ان يصوت مع التمديد إضافة الى المستقبل نواب 14 آذار و8 آذار، باستثناء كتلة عون، الذي غرّد حلفاؤه في التكتل وهم: سليمان فرنجية ونواب الأرمن وميشال المر خارج سرب المقاطعة، ما يعني ان الأكثرية العددية وحتى الميثاقية متوافرة.
البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي يتابع جولاته الرعوية على اللبنانيين المهاجرين في استراليا، وتوجه الى المتحدثين عن جرائم داعش التي تقطع رؤوس الناس، وسأل: أليس قطع رأس الدولة اللبنانية عن جسدها جريمة أيضا؟
وأضاف غاضبا: لا وألف لا لعدم انتخاب رئيس، لا وألف لا لعدم اكتمال النصاب، لا وألف لا لعدم التئام المجلس النيابي الليلة وليس غدا، وانتخاب رئيس للجمهورية.
وسأل: من تكون لديه ذرة من الكرامة والشرف يقبل ان يبقى لبنان بلا رئيس؟
وقال: لا يحق لمجلس النواب الإمعان في مخالفة الدستور وانتهاك الميثاق الوطني والصيغة اللبنانية، سواء كان بمؤتمر تأسيسي أو ببدعة «المثالثة».
وأضاف: لا نقبل بان يكون العمل السياسي عمل حطابين لا نقبل بان يشقفنا السياسيون كما الحطب، أنا احترمهم كلهم لكني لا اقبل بان يحبطوني، ولا اقبل بان يلونوني، البطريرك لا لون محددا له، انا لوني لبنان.
وتحدث في المناسبة رجل دين لبناني مسلم هو الشيخ مالك زيدان، فأعلن التمسك بالطائف وبإعلان بعبدا وانتقد تدخل حزب الله في سورية من دون ان يسميه، معتبرا انه لولا هذا التدخل لما كان ذلك الارهاب.
وفي احتفال آخر جدد الراعي دعوة الاسرة الدولية والجامعة العربية الى وضع حد للحرب في سورية والعراق، عبر وقف الدعم بالسلاح والمال للمتقاتلين.
بدوره، نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يكرر القول بان قتال الحزب في سورية حمى لبنان ومقاومته من اخطار كبيرة، وأن بعض الذين كانوا يعارضون في السابق هذا الامر باتوا يشجعون عليه ويدافعون عنه.
وقال في احتفال عاشورائي، لولا قتالنا هناك لأحصينا عدد القتلى وحجم الدمار وبدأنا نشكو لينظر إلينا العالم ويقدم لنا المساعدات، اما مع القتال فقد لقناهم درسا بليغا وشكلنا حزاما شعبيا مهما يدافع ويقف ويتماسك ومن الطوائف اللبنانية المختلفة.
وفيما بدا انه رد على من يتحدثون عن اصابة الحزب بالوهن جراء تورطه في الأزمة السورية قال الشيخ قاسم: جهوزيتنا كانت عالية ومازالت وقادرون ان شاء الله على الاستمرار في ردع الخطر، لكن وزير العدل اشرف ريفي الذي يتعرض لحملة اعلامية وسياسية من وسائل الاعلام المدعومة من النظام السوري ومن حزب الله، لاحظ امس انه بات واضحا تماما أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ينتمي الى المشروع الايراني ويعتبر نفسه جنديا في جيش الولي الفقيه لذلك فإنه المسبب الاكبر لتنامي الارهاب الحديث، وسبب الاحتقان السني ـ الشيعي وهو المسؤول عن موجة العنف والارهاب.
ريفي وفي تصريح لجريدة عكاظ السعودية استنكر «تهجم البعض على السعودية، مؤكدا ان المملكة هي اول من حاربت الارهاب».
وفي اجتماعه مع فعاليات طرابلس الاقتصادية في غرفة تجارة وزراعة طرابلس قال وزير العدل ان طرابلس بحاجة الى 15 الف فرصة عمل وهي بحاجة الى التنمية الى جانب الامن.
بدوره، النائب محمد الحجار عضو كتلة «المستقبل» قال امس ان المقاومة التي يحمل اسمها حزب الله تحولت من مواجهة اسرائيل الى مجموعات مقاتلة غب الطلب الايراني، تنفذ سياسة ايران ومصالحها في المنطقة، وبذلك يسقط شباب لبنان وتسيل دماؤهم دماء في غير المكان الذي يجب ان يكون.وانتقد الحجار في إشارة ضمنية الى خطابات وتصريحات البطريرك بشارة الراعي التي تعمم المسؤولية عن الفراغ الرئاسي وعن استدراج الارهاب الى لبنان، وقال: لا يجوز المساواة بين من يحتكم الى القانون والقضاء ومن يشهر سلاحه ويفاخر بمنع تطبيق القانون ويمنع تسليم عناصره المتهمة الى المحكمة الدولية، ولا يجوز المساواة بين من يأتمر لتوجيهات مموليه في الخارج، ومن يوظف علاقاته العربية والدولية في خدمة لبنان.
النائب الكتائبي فادي الهبر قال في حديث اذاعي امس ان حزب الله يتصرف في لبنان كالحوثيين في اليمن، فهو موجود داخل الجيش والمؤسسات وعامل جيش لحاله، واغلبية الشعب اللبناني باتت ترفض ذلك، وقال لا يجوز ان يكون السلاح مسموحا في بريتال وممنوعا في طرابلس.
أمنيا، تابع الجيش حملته على المسلحين ومستودعات الاسلحة في طرابلس والشمال، وأوقف المطلوب غالي حدارة التابع لشبكة احمد سليم ميقاتي، وداني دنش المطلوب بجرم اطلاق النار على الجيش وإلقاء قنابل يدوية ادت الى جرح عسكريين.
وفي محلة «الفنار» بقضاء المتن اوقف بسام زعيتر والسوري حسن جورك والفلسطيني يحيى عمر لإطلاقهم النار على آلية عسكرية وافتعال حوادث امنية وسرقة وحيازة مخدرات.وفي منطقة المنية (بحنين) اوقف الجيش كلا من توفيق محمد عكوش ومحمد احمد عكوش لاشتراكهما مع آخرين بإطلاق النار على الجيش هناك.