Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ اتصالات قريبة: سئل الرئيس نبيه بري عن مطالبة السعودية مجلس الأمن الدولي بوضع حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية وإمكان تأثير ذلك سلبا على الحوار بينه وبين «المستقبل»، فقال: «ستحصل خلال أيام اتصالات مع السعوديين بشأن موقفهم المستجد من حزب الله، لكي لا يشوش هذا الموقف على جهود الحوار.
٭ استراتيجية الهروب: أكد مصدر عسكري رفيع أن «ملاحقة الخلايا الإرهابية مستمرة في كل مناطق لبنان، والعمل لا يتركز على المناطق التي شهدت اشتباكات فقط، والتي كانت تؤوي بؤرا إرهابية»، لافتا إلى أن «الإرهابين يبتعدون فترة عن تلك البؤر لأن الخناق قد ضاق عليهم، ويلجأون الى مناطق بعيدة عن الصدامات، ضمن استراتيجية هروب جديدة يعتمدونها، لذلك فإن العين الأمنية تراقب كل المناطق بلا استثناء، لكي لا تستخدم أي منطقة منصة عمل وانطلاق لتلك الجماعات».
٭ عودة التناقض بين جنبلاط وارسلان: رصدت مراجع سياسية عودة التناقض في المواقف بين النائب وليد جنبلاط والنائب طلال ارسلان فيما خص دور دروز سورية في الحرب الدائرة بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة السورية. ففي وقت دعا فيه جنبلاط دروز سورية الى «الخروج من عباءة النظام الآيل الى السقوط عاجلا أو آجلا والالتحاق بالثورة»، رأى ارسلان أن الدروز لا يمكنهم أن يقفوا مكتوفي الأيدي عندما يتعرض النظام السوري للخطر نتيجة الأعمال الإرهابية.
وفيما يلتقي جنبلاط وارسلان في الحرص على عدم تعكير العلاقات داخل البيت الدرزي، يتباعدان في السبل الكفيلة بتحقيق ذلك.
وقد انعكس التباين في المواقف الجنبلاطية والارسلانية تراجعا في اللقاءات المشتركة بين الزعيمين، إضافة الى توقف الاجتماعات بين المسؤولين الحزبيين. وينشط أصدقاء مشتركون لإعادة وصل ما انقطع بين جنبلاط وارسلان، في وقت دخل الوزير السابق وئام وهاب على خط المساعي لتوحيد الصف الدرزي خلال الزيارة التي قام بها لدارة جنبلاط في شارع كليمنصو لاسيما بعد التوتر الذي ساد في منطقة العرقوب على اثر المواجهات التي شهدتها بلدات درزية في الأراضي السورية. يذكر أن جنبلاط عاد من روسيا بانطباعات خلاصتها أن نهاية الحرب في سورية ليست قريبة.
٭ وثيقة سياسية جديدة: تتحضر الجماعة الإسلامية في لبنان لإصدار وثيقة سياسية جديدة تضمنها رؤيتها لمتطلبات الساحة السياسية اللبنانية الداخلية ومواقف من الحركات الإسلامية المتطرفة. الوثيقة ستبصر النور خلال بدايات العام الجديد. معروف أن الجماعة الإسلامية هي الفرع اللبناني لتنظيم الإخوان المسلمين.