Note: English translation is not 100% accurate
«المستقبل» يراهن على تبدّل في موقف حزب الله الرئاسي
3 ديسمبر 2014
المصدر : بيروت
في اعتقاد أوساط المستقبل أن حزب الله سيصل عاجلا أم آجلا الى قناعة ومرحلة التفاهم على الرئيس الجديد، وأن عون يستمر حتى إشعار آخر ورقة تفاوضية، وأن التزام الحزب بعون مرشحا رئاسيا هو التزام شخصي من جانب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله والتزام أخلاقي أكثر مما هو سياسي.
وسيأتي وقت يطلب فيه نصرالله من عون أن يحدد الثمن الذي يريده مقابل التخلي عن الرئاسة بعدما كان نصرالله في خطاب عاشوراء حرق ورقة عون كمرشح وفاقي مصنفا إياه مرشح فريق 8 آذار، وأبدى استعداده للحوار.
أما الحوار الرئاسي (حول رئاسة الجمهورية) فقال إنه مع عون أولا، وهذا يعني أن نصرالله يدعو الحريري الى إرضاء عون والوقوف عند خاطره ولا يدعو الى انتخاب عون رئيسا، حزب الله نظريا يريد عون رئيسا، وعمليا يريد ما يعادل رئاسة عون، وهذا يعني إرضاء عون وإقناعه بأن يكون صانع الرئيس وأن يكون هذا الرئيس مقبولا من حزب الله.
في أجواء المستقبل أيضا تشير تقارير صحافية إلى أن عملية التمديد النيابي مهمة كنموذج يمكن اعتماده وتكراره في الاستحقاق الرئاسي وانتخاب «رئيس توافقي»، وهذه رسالة يجب أن يفهمها عون بأن التمديد مشى من دونه وأن انتخاب الرئيس الجديد بعد التوافق عليه يمكن أن يمشي من دونه إذا ظل يقف عائقا في الطريق. وحتى في المعادلة المسيحية، لم يعد هناك من مشكلة وهو لم يعد يحتكر التغطية المسيحية في المحطات والقرارات المفصلية. ولكن هذه المعادلة التي طبقت في التمديد لا تطبق في الرئاسة إلا إذا طرأ تغيير في موقف حزب الله وصار مستعدا للتخلي عن عون والانتقال الى التفاهم على الرئيس التوافقي، ولكن حزب الله لم يصل الى هذه المرحلة بعد وهو ليس على عجلة من أمره في موضوع انتخاب رئيس للجمهورية، والوضع الحالي غير مزعج له وما يهمه أن المجلس مدد له وأن الحكومة صامدة، وفيما يرى «المستقبل» أن عون هو عقدة الرئاسة، يرى حزب الله أنه «العقدة والحل» في آن.