Note: English translation is not 100% accurate
رئاسيات
10 يناير 2015
المصدر : الأنباء
٭ سبحة معقدة: ينقل عن الرئيس نبيه بري قوله إن «الوضع الداخلي اليوم أشبه بسبحة في وسطها عقدة تمنع تحريك حباتها الأخرى. من دون انتخاب رئيس للجمهورية لن يكون في الإمكان تحريك أي من الملفات العالقة. إلا أن إنجاز هذا الاستحقاق يساعد على تفعيل العملين الحكومي والنيابي، وبدء البحث في قانون جديد للانتخاب، ومن ثم الاستعداد لتقصير تمديد ولاية مجلس النواب وإجراء انتخابات نيابية عامة جديدة. تكاد كل الاستحقاقات الداخلية مجمدة على عقدة السبحة تلك. لسوء الحظ لا يظل الاستحقاق مؤجلا. ليست هناك أي إشارة إيجابية واحدة حتى، توحي بإمكان انتخاب الرئيس قريبا. طوينا الجلسة السابعة عشرة بلا نصاب، وقد نكون كذلك في الجلسة الثامنة عشرة، وربما نصل الى الجلسة العشرين كما حصل في الاستحقاق الرئاسي عامي 2007 و2008 وربما أكثر. الله أعلم».
٭ تذليل العقد والعراقيل: علم أن السفير الأميركي ديفيد هيل الذي زار بكركي للتهنئة بالأعياد جدد أمام البطريرك الراعي التأكيد على أهمية دوره المحوري ودور البطريركية المارونية في متابعة مساعيه لانتخاب رئيس للجمهورية، وتذليل العقد والعراقيل الداخلية والمسيحية لإنجاز هذا الاستحقاق. وأكد هيل للراعي أنه لا أجندة أميركية خاصة بالاستحقاق الرئاسي، كذلك فإن بلاده لا تدعم مرشحا معينا وتسعى لإيصاله. كما أكد دعمه للحوارات الداخلية التي يشهدها لبنان، وفي مقدمتها الحوار المرتقب بين الرابية ومعراب، لأن جزءا من حل مشكلة الرئاسة موجود لدى المسيحيين».
وأكدت مصادر بكركي أن «ملف لبنان ليس في أولوية اهتمامات أميركا، فأهمية هذا الملف تراجعت عند المجتمع الدولي، وانتقل الاهتمام الى ملفات أكبر وفي مقدمتها ملفا سورية والعراق، والتصدي للإرهاب».
٭ حاكم مصرف لبنان: كشف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة (في حديث الى برنامج «كلام الناس» على LBC مع الزميل مارسيل غانم أن اتصالات جرت بينه وبين سفراء دول «يحبذون استقرار لبنان وتطوره، ولكن لا إشارات أو تعبير عن اختياري للرئاسة»، موضحا أن «مدير الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو عمل على تأمين الأجواء المناسبة لانتخاب رئيس ولم يوح لي بالتوجه أو التأييد الرئاسي»، متمنيا أن «يخلق الرئيس الذي يصل ظروف الحوار المناسبة لتأمين استقرار سياسي وفرص عمل»، وشاكرا «الرأي العام والفعاليات التي تثق بأدائي وتحملني مسؤولية اكبر مثل رئاسة الجمهورية، ولكنني أفضل التركيز على مصرف لبنان».
٭ موافقة من جعجع وعون: ثمة مقاربة أثارها كلام د. سمير جعجع حول موافقته العماد ميشال عون في موضوع إيلاء الأولوية لبناء الجمهورية على موضوع الرئاسة الأولى. فمع ان عون بادر الى هذا القول قبل مدة، إلا أنه لم يعط أبعادا سياسية وإعلامية كبيرة انطلاقا من محاولة إخضاع رئيس التيار العوني منطق كل الأمور الى ما يؤدي الى وصوله الى رئاسة الجمهورية وتقديمه سابقا اقتراحات عدة اعتبرتها أوساط عدة في غاية الخطورة فيما لو أخذ بها جديا، من مثل تلك التي تتعلق بدعوته الى انتخاب رئيس مباشرة من الشعب أو سواه من الاقتراحات. لكن التساؤل يغدو أكثر إلحاحا في هذا الإطار، وفق ما برز في أوساط عدة في ظل موافقة جعجع عون على منطق يثير إشكالية كبيرة، وهو كيفية إقامة جمهورية من دون رئيس للجمهورية وأي دور يمكن أن يترك لأي رئيس إذا كان سعي القيادات المسيحية في الدرجة الأولى هو لبناء جمهورية من دونه.
٭ عون والمرحلة (ب): مع أن العماد عون يرفض الحديث عن المرحلة «ب» التي ستفلش أوراق المساومة على الرئاسة، أو عما يريده مقابل منح بركته للرئيس الجديد، إلا أن شخصيات مسيحية بدأت تطرح الأسئلة حول الثمن المنتظر. بالنسبة لهؤلاء تتعدى المسألة حدود قصر بعبدا وهوية ساكنه الجديد، إلى التحسينات التي يفترض بالمسيحيين أن يحققوها في معادلة المشاركة في السلطة، جراء المقايضة التي قد تفرض على ميشال عون.
بكلام آخر، يتحدثون صراحة عن تعديلات يفترض أن تطول اتفاق الطائف لتحصين الواقع المسيحي بالدرجة الأولى، من دون أن يعني ذلك نسف وثيقة الوفاق الوطني أو تفريغها من مضمونها، لأن ذلك شبه مستحيل، ولكن لا بد من تقوية الموقع المسيحي الأول من خلال دعمه ببعض الصلاحيات. ليس هذا فقط، لا بد بنظر هؤلاء من فرض قانون انتخابي عادل يعيد تصحيح التمثيل المسيحي، لأنها قد تكون الفرصة الأخيرة أمام المسيحيين لتعويض بعض ما فقدوه خلال العقود الثلاثة الأخيرة.
٭ أنا ملتزم: تترقب أوساط المواقف التي سيعلنها د. جعجع الأربعاء المقبل في احتفال تسليم الدفعة الأولى من البطاقات الحزبية لأعضاء الهيئة العامة الفعلية للحزب لدى وزارة الداخلية تحت عنوان: «أنا ملتزم». وتحدثت مصادر قواتية عن 25 ألف منتسب للحزب، أتموا العشرين من عمرهم، أصبحت بطاقاتهم الممغنطة جاهزة (لأول مرة في لبنان يستخدم هذا النوع من البطاقات)، وسيتسلمونها على دفعات، فيما غربلت مئات طلبات الانتساب التي لم يستوف بعضها الشروط المطلوبة.