Note: English translation is not 100% accurate
الرئيسة اللبنانية الفخرية «لاتحاد السفراء الدوليين»
غرازييلا سيف لـ «الأنباء»: هدفنا مكافحة التطرف
23 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
غرازييلا سيف، لبنانية من الكفور - كسروان، لمع اسمها في عالم الاغتراب اللبناني، من خلال أعمالها الانسانية والثقافية. وحاليا انتخبها اتحاد السفراء الدوليين رئيسة لها، وقد أعلنت النتيجة من قبل الكومنولث في ولاية فريجينا، حيث مقره الرئيسي. وهو على علاقة مستمرة بالبيت الأبيض في واشنطن.
انتخبت غرازييلا سيف لمدة ثلاث سنوات وستبقى رئيسة فخرية للاتحاد مدى الحياة بعد انقضاء فترة رئاستها له بما أنها وضعت شرعته الأساسية وشعاره «التعايش العالمي».
التقت «الأنباء» رئيسة الاتحاد التي أوضحت أن أول خطوة كانت لها بعد الانتخاب زيارة البيت الابيض في واشنطن، حيث قدمت شرعة الاتحاد مع رسالة باسم الاتحاد والشرق الاوسط الى الرئيس الاميركي باراك أوباما، كما كانت لها زيارة أخرى الى مقر الكونغرس، حيث اطلعت على أرشيف الدولة الاميركية ومكتبة الرؤساء الأميركيين المتتالين إضافة إلى المشاركة في محاضرة في المحكمة العليا الأميركية.
وتقول غرازييلا المقيمة في فرجينيا ولديها مكتب استشارات قانونية بالتنسيق مع نقابة المحامين في فرجينيا انه لا يمكن العمل بمعزل عن واشنطن داخل الولايات المتحدة الأميركية. وتلفت الى أنها عندما قدمت الرسالة الى الرئيس أوباما كانت بوصفها لبنانية باسم «الشرق الأوسط وتضمنت الإضاءة على هذه المنطقة من زاوية أنها لا تعنى بالإرهاب» وأوضحت فيها أن «هذه المنطقة محبة للسلام وليس فيها أي نوع من التطرف السياسي أو الديني». وتابعت أن الهدف الأساسي للاتحاد سيكون مكافحة التطرف «كما كنت أعمل قبل ذلك على إزالة الحواجز والتقريب بين إنسان وآخر».
وفي الشق الثاني للرسالة التي وُجهت الى البيت الأبيض تدعو فيه للالتفات الى الشرق الأوسط «كما الى القارة الأفريقية التي تقع ضمن مهامي وهي تعاني من مشاكل التغذية إضافة الى مرض الإيبولا الذي بدأ يشكل خطرا على الشرق الأوسط وقد أصبحت مشكلة عالمية». ولدى سؤالها عن نظرتها الى لبنان أجابت زن الجميع يعلمون له لكن «كل من وجهة نظره»، وقالت: «طالما لا يسعون الى خرابه فلماذا لا يلتقون، لا أستطيع أن أتحدث عن توجه كتلة معينة، أتكلم عن الصالح العام» وتضيف أن «الشعب اللبناني يحب الحياة». عندما وصلت رأيت بهجة الأعياد في لبنان أكثر من الولايات المتحدة.
وكشفت رئيسة «اتحاد السفراء الدوليين» ان العالم الخارجي بدأ يخاف من اللبنانيين بسبب سمعة الإنسان العربي عموما، بخلاف الحقيقة، وهذا ما كنت أخشى منه عندما تقدمت الى هذا المنصب كون ان ما يحدث في البلاد العربية يصل الى أميركا مضخم جدا والسبب انه ليس هناك توجه إعلامي صحيح».
أما لجهة كون السفيرة غرازييلا لبنانية فتقول إن البيت الأبيض يتعاطى معها بانفتاح ضمن إطار البروتوكول: وبالنسبة لعلاقات الاتحاد العربية تشير إلى أنها بزيارات مستمرة داخل الوطن العربي ضمن مهمات ثقافية وإنسانية.
وعن انتخاب رئيس الجمهورية تقول: هناك خوف من استمرار الفراغ ناهيك عن أن كثيرا من السفراء أبلغوني برغبتهم في زيارة القصر الجمهوري وهم ينتظرون انتخاب الرئيس، أما إذا طال هذا الأمر فهي تخشى من تهميش طائفة معينة تبقى أسيرة التخبط فيما بينها، آملة أن يكون الحل قريبا.