Note: English translation is not 100% accurate
جلسة نيابية لانتخاب رئيس بلا نصاب.. ووزارية للملفات المتفق عليها
ترقب خطاب نصرالله الجمعة حول الرد على عملية القنيطرة ومصادر: «المستقبل» ينتظر موقفه من الرئاسة قبل 14 فبراير
28 يناير 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
جلسات نيابية انتخابية فاقدة النصاب، واجتماعات حوارية بلا نتائج حاسمة، وجولات غامضة النتائج للمبعوث الفرنسي جان فرانسوا جيرو على عواصم المنطقة وفعالياتها.
اليوم تنعقد الجلسة النيابية الـ 18 لانتخاب رئيس للجمهورية، وغدا جلسة لمجلس الوزراء عابقة بروائح البيئة وصفقات «الفيول» لصالح كهرباء لبنان، البقرة الحلوب التي جففت ضرع الدولة، ولم توفر الشبع لحيتان المصالح الشخصية المغلفة بحقوق الطوائف والمذاهب.
وفي كل الحالات، حركة بلا بركة، فلبنان مازال اسير الوقت الاقليمي الضائع، ومجلس نوابه يطير بنصاب كامل الى الرياض للتعزية بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولتهنئة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولا يلتقي في ساحة النجمة في بيروت، حيث مقر مجلس النواب، لينتخب رئيسا للجمهورية الشاغرة رئاسيا منذ 8 اشهر.
على اي حال، الكل يترقب ما سيعلنه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعد غد الجمعة حول الغارة الاسرائيلية على القنيطرة التي استهدفت قيادات ميدانية للحزب ومعها العميد في الحرس الثوري الايراني، اي رد سيكون؟ واي نوع من الردود في ظل التهديدات الاسرائيلية بتدمير لبنان اذا حصل رد ما وكان متجاوزا لنطاق ومدى الفعل المردود عليه؟
وضمن المتوقعات من السيد نصرالله اطلاق موقف اكثر مرونة من استحقاق رئاسة الجمهورية، وهذا على الاقل ما ينتظره تيار المستقبل من الحزب قبل 14 فبراير المقبل موعد الاحتفال السنوي بذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، حيث سيكون للرئيس سعد الحريري كلمة بالمناسبة، ينوي تضمينها الكثير مما يجب قوله في الحوارات وفي الموضوع الرئاسي فيها بالذات، وفق معلومات «الأنباء».
وكان وفدان من تيار المستقبل وحزب الله عقدا جلسة حوار رابعة مساء الاثنين الماضي في عين التينة بحضور ممثل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري بينما لم تظهر اي مؤشرات على قرب لقاء العماد ميشال عون ود.سمير جعجع حتى الآن. وقد خيم الامن على الجلسة الحوارية للمستقبل وحزب الله من زاوية مؤازرة الجيش والقوى الامنية في مواجهتها الشرسة والمفتوحة مع داعش والنصرة على الحدود الشرقية وامتداداتها الداخلية المحدودة، واشار البيان المقتضب الصادر عن المجتمعين الى التوافق على بعض الخطوات العملية التي تعزز مناخ الاستقرار وكذلك دعم الجيش والقوى الامنية بكل الوسائل بمواجهة الارهاب، مثمنا التطور الايجابي للحوار وآثاره لدى الرأي العام.
ويبدو ان الرأي استقر على ازالة الشعارات والاعلام والصور من شوارع بيروت تمهيدا للتوسع على هذا الصعيد باتجاه المناطق، وتوقعت صحيفة «المستقبل» ظهور خطوات عملية في هذا المجال على ان تعقد الجولة الحوارية الخامسة الثلاثاء المقبل.
النائب ميشال موسى عضو كتلة التحرير والتنمية وردا على سؤال حول مآل الحوارات الرئاسية، قال: المؤسف انه لم يتغير شيء في المشهد الخارجي حتى الآن، ويمكن ان تتغير الامور في اي لحظة، لكن حتى الآن لا جديد، فجزء من الاستحقاق الرئاسي مربوط بهذه الامور.
النائب القواتي فادي كرم رد التأخير في لقاء العماد عون ود.سمير جعجع الى تحضير الارضية الملائمة للقاء، وقال ان الامور تتطور نحو الايجابية وفي كل اجتماع يحصل، يحصل تقدم.
ولاحظ ان التركيز في هذه الاجتماعات يحصل على الملفات الشائكة والمختلف عليها وليس على الرئاسة.
ورد النائب اميل رحمة، المقرب من حزب الله، بعقد مؤتمر صحافي حيا فيه تضحيات شهداء الجيش اللبناني والذين سطروا بدمائهم بطولات بمواجهة الارهاب، وطالب بالتنسيق الامني والعسكري بين الجيش اللبناني والجيش السوري لاستئصال الجماعات التكفيرية.
كما طالب بترجمة معادلة الجيش والشعب والمقاومة على الارض، وهذه المعادلة المرفوضة من قوى 14 آذار ارجأت تشكيل الحكومة عدة اشهر، وطالب ايضا بإسراع شحن الاسلحة للجيش اللبناني في اطار الهبة السعودية وفتح باب الحصول على الاسلحة من اي مصدر.
في هذا الوقت، دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي للقضاء على التنظيمات الارهابية ووقف دعمها واغلاق الحدود.
الراعي كان يتحدث في اجتماع بطاركة لبنان في بكركي وقد تمنى ان تساهم الاتصالات الراهنة في حل ازمة رئاسة الجمهورية.
امنيا، تابعت مدفعية الجيش اللبناني قصف مواقع داعش والنصرة في وادي رافق في جرود القاع، واكدت مصادر وزارية ان ما تردد عن محاولات لهذين التنظيمين اجتياز الحدود الشرقية قد تأكد.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان الجيش اللبناني ثبت مواقفه في تلال رأس بعلبك التي كانت مسرحا لهجمات التنظيميين المتطرفين الذين تشتت قواهما في تلك المنطقة.
الى ذلك، دعا رئيس الحكومة تمام سلام اعضاء اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة قضية النازحين السوريين الى اجتماع يعقد في السراي الحكومي اليوم يخصص للبحث في التدابير المتخذة على الحدود وحصيلة الاتصالات التي اجراها سلام مع المؤسسات الدولية والدول المانحة.
ويجتمع مجلس الوزراء غدا وعلى جدول اعماله 51 بندا ابرزها رفع عدد قوى الامن الداخلي من 29 الى 40 الفا.