Note: English translation is not 100% accurate
النائب فؤاد السعد: أدعو النواب إلى الاعتصام في المجلس النيابي حتى انتخاب رئيس
11 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - بيروت
رأى عضو اللقاء الديموقراطي النائب فؤاد السعد، أن المؤسف والمحزن في المشهد اللبناني، هو ان اللبنانيين بدأوا يتأقلمون مع واقع عدم وجود رئيس للجمهورية وتغييبه عن المعادلة السياسية، وذلك على قاعدة «البلد ماشي بحكومة من 24 رئيسا، والحوارات عامرة، وعين الجيش ساهرة»، فباتوا مجرد مراقبين للمساعي والمبادرات الدولية وتحديدا الفرنسية منها لحلحلة أزمة الرئاسة، يتلهون بنزع الصور والشعارات الحزبية، بدلا من أن يكونوا هم أصحاب المبادرة في الاتفاق على رئيس وإخراج موقع رمز الدولة من محنته.
ولفت السعد في بيان له الى أن الحوار بين الأخصام السياسيين على ضرورته وأهميته لتنفيس الاحتقان، كان يجب أن ينطلق من البحث بأزمة انتخاب رئيس للجمهورية، كأولوية مطلقة قبل البحث في أي أزمة أخرى مذهبية كانت أم سياسية أم أمنية، وذلك لأن رئاسة الجمهورية هي العمود الفقري لجسم الدولة والضمانة الوحيدة لكل حركة حوارية بين اللبنانيين، وما تعمد إبقائها مصلوبة على خشبة التوافق الإقليمي والدولي، وتغييبها عن معادلة الحكم في لبنان، سوى خير دليل على عدم وجود نوايا صادقة لدى البعض في انتزاع فتيل الفتنة المذهبية، خصوصا أن الجناح المسيحي للدولة بدا مكسورا في ظل تعطيل محركه الأول.
وذكّر السعد بأنه كان أول من دعا المجلس النيابي الى التمديد للرئيس سليمان، ليس من منطلق الكيدية، إنما تحسبا لحتمية وقوع البلاد في الفراغ الرئاسي نتيجة الانقسامات العمودية بين اللبنانيين، إلا أن طموحات البعض وأطماعهم ورهانات البعض الآخر، حالت دون الأخذ بضرورات التمديد الى حين هدوء العواصف الإقليمية، داعيا بالتالي النواب الغيارى على الجمهورية، الى رمي حجر كبير في المياه الراكدة عبر الاعتصام داخل المجلس النيابي، والشعب خارجه، للضغط على من يسيء استعمال الوكالة حتى انتخاب رئيس للجمهورية، إذ انه واهمٌ من يعتقد أن بالانتظار فرج وبالحوار رئيس للدولة.