Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
المخازن العسكرية الأردنية: برزت الزيارة الرسمية المكوكية التي قام بها وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى الأردن حيث توج محادثاته بلقاء الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية ولمس منه استعدادا تاما لفتح المخازن العسكرية الأردنية أمام الاحتياجات اللبنانية «من التدريبات حتى الطائرات» وفق ما نقلت مصادر الوفد اللبناني. وأشارت المصادر إلى أن المشنوق علم من العاهل الأردني أن بلاده سلمت قيادة المؤسسة العسكرية في الآونة الأخيرة «شحنات أسلحة هدية من المملكة للجيش اللبناني بناء على طلب الرئيس سعد الحريري».
تحالف الحريري وكرامي: في وقت تترقب أوساط طرابلسية الاتجاه السياسي الذي سيسلكه الوزير السابق فيصل عمر كرامي بعد زيارته الى السعودية ولقائه الودي المطول مع الرئيس سعد الحريري، تؤكد هذه الأوساط أن النائب محمد الصفدي خرج عمليا من دائرة التحالف مع الرئيس نجيب ميقاتي ويجري محاولات لترميم علاقته مع الرئيس سعد الحريري التي كانت انقطعت بعد انضمامه الى حكومة الرئيس ميقاتي وزيرا للمالية وخروجه الكامل من فريق 14 آذار. هذه الأوساط لا تتوقع تحالفا سياسيا بين الحريري وكرامي، خصوصا أن توجهات الأخير بعيدة عن مناخ الحريري وسياسته في أربع نقاط على الأقل:
- علاقة كرامي الواضحة مع حزب الله.
- تأييد كرامي الواضح لانتخاب العماد عون رئيسا للبنان.
- عدم استعداد كرامي للقطع مع الرئيس نجيب ميقاتي، أو لأن تكون علاقته مع الحريري على حساب علاقته مع ميقاتي.
- كرامي لا يقبل واقع التحالف السياسي القائم بين الحريري ود. سمير جعجع.
مشاركة جنبلاط في «البيال»: هناك اهتمام لدى جهات سياسية مراقبة ما إذا كان النائب وليد جنبلاط سيشارك عبر ممثل له في احتفال البيال وما هو مستوى تمثيله في هذا الاحتفال الذي يقيمه تيار المستقبل في ذكرى 14 فبراير، لأن الأمر يختلف بين أن يوفد نجله تيمور أو أحد الوزيرين أبو فاعور وشهيب، أو يكتفي بإيفاد نائبه دريد ياغي أو أمين السر العام للحزب ظافر ناصر. ويحكى عن فتور في العلاقات بين الحريري وجنبلاط كان من مظاهره أن الحريري لم يهتم بجنبلاط أثناء زيارته الى السعودية للتعزية بالملك عبدالله أسوة بما فعله مع قيادات لبنانية أخرى، كما زار جنبلاط باريس أكثر من مرة وصودف وجود الحريري هناك ولم يحصل لقاء بينهما.
ديبلوماسي أوروبي: نقل عن ديبلوماسي أوروبي قوله لشخصيات من 14 آذار في معرض الحديث عن الاستحقاق الرئاسي ومراهنة البعض على اتفاق أميركي ـ إيراني ينتج ضغطا إيرانيا على حزب الله: «يخطئ من يعتقد في لبنان أن إيران تمارس ضغوطا على حزب الله وتتدخل في قراراته. العكس هو الصحيح. إيران تؤيد حزب الله في كل القرارات التي يتخذها ويراها مناسبة له لأنه الأعلم والأخبر على أرضه وفي بيئته».
أكثرية الثلثين زائدا واحدا: علم أن الاقتراح الذي يتشاور فيه الرئيس تمام سلام مع مختلف القوى السياسية ينص على إقرار البنود من خلال التصويت بأكثرية الثلثين زائدا واحدا. وقد أجرى سلام اتصالاته مع مختلف القيادات الممثلة داخل الحكومة لعرض هذا الاقتراح، ولم يتلق بعد أجوبة. وعليه، فإن جلسة اليوم لن تناقش آلية عمل الحكومة كونها ليست جاهزة بعد والاتصالات حولها لم تنضج بانتظار الأجوبة. (الرئيس حسين الحسيني يعتبر أن الحديث عن ضرورة موافقة كل الوزراء على كل القرارات من أجل تسيير شؤون مجلس الوزراء هرطقة دستورية، وأن ما يحدث لا سابقة له في أي دولة.ويسأل: «أين الديموقراطية في الإجماع؟ هذه الطريقة المعتمدة تشكل خرقا للدستور، وهي تعتبر فرضا للشلل، ودائما في غياب الشرعية، لأنهم جميعا غير شرعيين.أصبح مجلس الوزراء هيئة واقعية موجودة لتصرف الأعمال لا غير أو للسعي الى الخروج من الواقع الذي نحن فيه. وبالتالي هذه الهيئة الواقعية تطلب التعطيل وليس التسهيل عندما تشترك في الإجماع، مما يعني شللا في العمل»).
ارتدادات الوضع المصري والسوري: يكشف تقرير ديبلوماسي معطيات تتصل بالوضعين المصري والسوري وارتداداتهما على كل دول المنطقة، مع «تحذير من مغبة تحول لبنان في وقت لاحق الى بؤرة توتر عالية المنسوب، إذا لم يستثمر على الدعم الدولي لاستقراره عبر الإسراع في إعادة ترتيب البيت الداخلي، وإطلاق عجلة المؤسسات الدستورية وإعادتها الى الدوران بشكل طبيعي». ويشير التقرير الى «أن لبنان يحتاج الى تكثيف جهود مؤسساته المعنية، لأن الخشية حقيقية عند انهزام التكفيريين في سورية، لاسيما في الجبهة الجنوبية، من تسرب مجموعات منهم الى لبنان ليشكلوا خطرا على الأمن و اللبناني».