Note: English translation is not 100% accurate
مصادر وزارية لـ «الأنباء»: بعض المطلوبين أصبحوا داخل سورية
لبنان: سلام أرجأ آلية العمل الحكومي المعدّلة و«المستقبل» استكمل التحضير لاحتفال السنة العاشرة غداً
13 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

بري يذكّر بجلسة انتخاب الرئيس في 18 الجاريبيروت ـ عمر حبنجر
انطلقت عاصفة «الخطة الأمنية» لمنطقة البقاع الشمالي امس، متجاوزة عاصفة «يوهانا» البلقانية، بثلوجها وأمطارها ورياحها العاتية، مستهدفة عصابات الخطف والمخدرات وسرقة السيارات والمطلوبين بمذكرات قضائية، استكمالا للخطة الأمنية المنفذة في طرابلس، ومناطق أخرى.
وشملت الخطة منطقة تمتد من بلدة «صور تعلا» الى بريتال، مرورا بحي «الشراونة» في بعلبك، حيث تتحدث التقارير عن وجود ما لا يقل عن 40 ألف مطلوب، معظمهم ملاحق بقضايا زراعة وتجارة المخدرات، وصناعة وترويج مادة الكبتاغون المخدرة.
ويقول المراسلون المواكبون لعملية تنفيذ الخطة ان القوى العسكرية والأمنية طوقت منذ الرابعة صباح امس بلدتي «صور تعلا» و«بريتال»، رغم الطقس العاصف والمثلج.
وستستمر العملية أسبوعيا، على الأقل، وستشمل كل المناطق الجردية التي تشكل بؤرا أمنية. إلا ان الجهد الأمني امس تركز على بلدتي «صور تعلا» و«بريتال» بانتظار توفر إمكانية الصعود الى الجرود، حيث يلجأ المطلوبون عادة، بعد انحسار العاصفة الثلجية غدا السبت.وتقول المصادر الأمنية ان الإعلام الذي سبق تنفيذ الخطة وحدد ساعة صفرها من قبل الأمنيين او السياسيين أفضى الى انسحاب كل المطلوبين البلدتين والبلدات المجاورة، باتجاه بلدة القصير والقلمون السوري، وان بعض هؤلاء أخذوا معهم مصانع «الكبتاغون» وحشيشة الكيف المخدرة الى ملاذهم الجديد، وفقدت من البلدتين الأسلحة الخفيفة التي كان يتاجر بها المطلوبون. وتقول مصادر وزارية لـ «الأنباء» ان المماطلة في تنفيذ الخطة، بذريعة تأمين الغطاء السياسي ومراعاة لعلاقة حزب الله بالعشائر التي ينتمي إليها معظم المطلوبين، هو ما مكن هؤلاء من استكمال عملية انتقالهم الى داخل الأراضي السورية التي تشكل امتدادا للجرود الجبلية اللبنانية.
ولم تر المصادر في ذلك ما يزعج، مذكرة بحكاية صاحب كتاب «الأغاني» أبو فرج الأصفهاني الذي أيقظته زوجته ليلا على اثر سماعها حركة مريبة داخل الدار فنهض متثاقلا وبيده سيفه وراح يصرخ قائلا: من هناك؟ متصورا ان ثمة لصا داخل البيت، واذ ظهر أمامه هر شارد، ارتاحت أعصابه، وقال: نحمد الله الذي مسخك هرا وكفانا حربا.
النائب زياد أسود، عضو كتلة التغيير والإصلاح قال ان الخطط الأمنية لا يجوز الإعلان عنها قبل شهرين وثلاثة، مستبعدا ان تنجح الحملة في العثور على أي من المطلوبين بعد تواري الجميع.
في هذا الوقت أصدر وزير الدفاع سمير مقبل بيانا نفى فيه معلومات نشرت عن السماح لحملة تراخيص السلاح عن العام 2014 باستعمالها. وقال بيان مقبل ان العمل بهذه التراخيص أوقف في 31/1/2015 عملا بالقرار الصادر في 15/12/2014، ولم يصدر اي قرار آخر. وحده الطيران الحربي الإسرائيلي، واصل تجوله في سماء جنوب لبنان امس، بلا حسيب أو رقيب، قبل ظهر امس. وفي سياق متصل، أكد نائب بيروت عاطف مجدلاني ان سلاح حزب الله وسرايا المقاومة وتورط الحزب في سورية نقاط استراتيجية لها علاقة بإيران والقرار ليس بيد الحزب.
وأضاف ان الرئيس سعد الحريري سيؤكد في كلمته غدا على ثوابت تيار المستقبل وثوابت منهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري من الاعتدال والانفتاح والتفاهم ورفض التطرف والإرهاب وكل المجموعات الإرهابية الى جانب الإصرار على استمرار الحوار واستمرار النقطتين الأساسيتين اللتين طرحهما الرئيس الحريري لهذا الحوار، وهما: وقف التشنج والاحتقان المذهبي، من خلال إجراءات على الأرض وقد لاحظنا كيف أزيلت الشعارات والصور، وأمس بدأت الخطة الأمنية في البقاع وتلتها خطوات أمنية في بيروت والضاحية.
وردا على سؤال، نقل مجدلاني عن الرئيس سعد الحريري قوله ان موضوع السلاح غير الشرعي و«سرايا المقاومة» التابعة لحزب الله وتورط حزب الله في سورية هي نقاط خلاف استراتيجية لها علاقة بالقرار الإيراني، كل الأمور العسكرية تتعلق بقرار إيراني وليس بقرار قيادة حزب الله.
وردا على توقع الرئيس بري طرح رئاسة الجمهورية في جلسة الحوار المقبلة، قال مجدلاني: بالتأكيد، فالرئيس الحريري وضع للحوار عنوانين: تخفيف الاحتقان المذهبي وتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، دون الدخول في الأسماء.
وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس قال ان أمام مجلس الوزراء طلبا منه بتعيين مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية في طرابلس مرفقا بالامتناع عن توقيع المراسيم الوزارية إذا لم يتجاوب مجلس الوزراء مع طلبه، موضحا انه منذ 2008 صدرت مراسيم الهيئة ولم تشكل لليوم، والآن يقوم مجلس الإنماء والإعمار بتلزيم رد البحر للمنطقة المخصصة بموجب هذه المراسيم، دون وجود هيئة الإدارة. على المستوى الحكومي، برزت «آلية العمل» الراهنة كواحدة من كوابح العمل الحكومي الفاعل، وهذا ما يشكو منه رئيس الحكومة تمام سلام الذي يسعى الى اعتماد بلورة آلية جديدة تمنع الفيتوات الوزارية المتبادلة والتي تتسبب في تأجيل الملفات وتراكمها.
وقد كانت الحكومة في اجتماعها أمس أمام الاختبار الاسبوعي المتمثل بعرقلة أحد الوزراء، أو عدد منهم، لإقرار هذا المشروع أو ذاك. وكان على جدول أعمال جلسة الأمس توزيع عائدات رسوم الهاتف الخليوي على البلديات، وتعيين مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية التي يصر الوزير رشيد درباس على موقفه بالامتناع عن توقيع أي مرسوم ما لم يتم إقرار هذا البند الحيوي لمدينة طرابلس. الرئيس تمام سلام استهل الجلسة بكلمة عرض خلالها مجمل الأوضاع مع التأكيد مجددا على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، كما عرض نتائج زيارته الى ميونيخ واللقاءات التي عقدها هناك، ولم يطرح آلية العمل الجديدة لمجلس الوزراء لأنه لم ينجز اتصالات وقبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء قال وزير الصناعة حسين الحاج حسن (حزب الله) نحن مع تفعيل عمل الحكومة لكن المشكلة ليست بالآلية بل بالعقلية.
وزير البيئة محمد المشنوق تحدث عن مضمر للردميات في «خلدة» بدلا من «الناعمة» فرد وزير الزراعة أكرم شهيب بالقول: هناك فرق بين النفايات والردميات وسنعمل على التدقيق بالموضوع. اما وزير الاتصالات بطرس حرب فقد اعلن انه حول أموال عائدات الخليوي لتوزيعها على البلديات. وقد رد عليه وزير التربية إلياس بوصعب، نيابة عن وزراء التيار الحر. بالقول: «ضربني وبكى، سبقني واشتكى» متهما حرب بعرقلة عدد من المواضيع التربوية. وقال انه مع تعديل آلية عمل الحكومة نافيا ما نشر في الصحف عن تعاقدات أجراها مع أساتذة في الثانويات بمرتبات عالية.
الوزير محمد فنيش، قال من جهته ان هناك تشاورا في آلية عمل الحكومة من منطلق ألا يكون أي وزير قادرا على تعطيل عمل الحكومة.
وحول هذه النقطة غرد الوزير بطرس حرب على تويتر قائلا: ان الآلية المعتمدة الآن تعطي الوزير أكثر من صلاحيات.
الى ذلك استكمل تيار المستقبل وفريق 14 آذار التحضير لاحتفال الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه غدا السبت وقد عاد من الرياض صباح أمس نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والوزير السابق د.غطاس خوري ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، بعد ان التقوا الرئيس الحريري وتداولوا بشأن الكلمة التي سيلقيها عبر الشاشة عصر غد السبت.