Note: English translation is not 100% accurate
صراع على قرار طرابلس السياسي بين «المستقبل» وميقاتي
9 مارس 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
باشرت العديد من القوى السياسية في طرابلس حراكا على أكثر من صعيد، تتخلله محاولات لترتيب تحالفات جديدة واصطفافات، وذلك في محاولة للإمساك بقرار عاصمة الشمال طرابلس.
ووفق معلومات على هذا الصعيد، فإن المدينة لم تعد محصورة بمزاج تيار المستقبل، بل أصبحت ذات تعددية وخيارات متنوعة.
والتنافس اليوم، هو على كسب الشارع وخاصة المفاتيح الانتخابية في الأحياء الشعبية الداخلية.
وثمة من يتحدث في هذا السياق عن توجه لدى «المستقبل» لإقفال الساحة الطرابلسية أمام الرئيس نجيب ميقاتي، ولهذه الغاية كان استقبال الرئيس سعد الحريري خلال وجوده في بيروت النائب محمد الصفدي واستقبال الوزير السابق فيصل كرامي في الرياض.
وتشير المعلومات الى أن المرجعية السياسية لطرابلس باتت موزعة بين عدة تيارات، فلا تيار المستقبل قادر اليوم على الاستفراد بهذه المرجعية، بعد تراجعه في المدينة، ولا فيصل كرامي قادر أيضا، وكذلك الرئيس ميقاتي الذي تراجعت شعبيته بعد ترؤسه الحكومة التي أتت في أعقاب «الانقلاب» على حكومة الحريري، وتحالفه مع حزب الله.
وتحدثت المعلومات عن سباق محموم بين «المستقبل»، وميقاتي لاستقطاب القوى الإسلامية في المدينة عبر إغراءات مالية بعدما استطاعت تلك القوى أن تشكل حالات لا يمكن تجاوزها، لا بل ان البعض بات يعتبرها مفاتيح انتخابية ويمكن أن تعدل في موازين القوى للإمساك بقرار طرابلس السياسي.