Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط وجعجع يتابعان الرد على كيري
حزب الله يواصل الرد على طروحات السنيورة في بيال.. وتصاعد التجاذبات حول التمديد للقيادات العسكرية
18 مارس 2015
المصدر : الأنباء

الخلاف على رئاسة اللجان يعطلها بيروت - عمر حبنجر
استمـــرت الحركة السياسية في لبنان امس، في الدوران في فلك تصريحات وزير الخارجية الاميركية جون كيري. فقد تابع النائب وليد جنبلاط حملته على التصريحات وقال في مقالته الاسبوعية لموقع «الأنباء» الالكتروني الناطق بلسان حزبه، ان واشنطن لا تكترث بمصالح الشعوب بل بمصالحها، وسأل: هل اصبح معيبا استهجان كلام وزير الخارجية الاميركية الذي يمس بتضحيات الملايين من ابناء الشعب السوري لمجرد انه قال بضرورة معاودة التفاوض مع بشار الاسد؟
وكان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع علق على كلام كيري بالقول: لا يجب ضرب او جلد حصان ميت، لان ذلك لن يؤدي الى اي نتيجة، ولن يوصل الى اي مكان.
بدوره النائب فؤاد السعد، عضو كتلة اللقاء الديموقراطي توقف عن مسارعة حزب الله الى توظيف كلام جون كيري لصالحه للتأكيد على صوابية خياراته والتشفي من الفريق السيادي متناسيا ان من يموت سياسيا ولو بعد حين، هو من يخرج من كنف الدولة متنفسا الاوكسجين المستورد ومتغطيا بعباءة المحاور الاقليمية.
في المقابل، وصف النائب السابق اميل اميل لحود، بعد لقائه العماد ميشال عون في الرابية ان تصريح كيري ناقص، فهو يحتاج الى وقف تسليح ودعم الارهابيين، مشيرا الى الاستحقاق الرئاسي في لبنان، ومعتبرا ان هناك شخصا واحدا يستحق هذا المنصب، بالمعنى الحقيقي، لا السياسي، هو شخص الجنرال عون.
كل هذه المعطيات تترك انعكاساتها على الملف الرئاسي اللبناني الذي بات ورقة ايرانية على الطاولة الدولية ومعه مجمل الاوضاع اللبنانية وفي طليعتها ملف الحوار الدائر بين المستقبل وحزب الله الذي اصبح على المحك بعد السجالات بين الرئيس فؤاد السنيورة واركان الحزب من النائب محمد رعد الى السيد ابراهيم امين السيد، وبعد اختلاف وجهات النظر حول التمديد للقادة العسكريين والامنيين، وحتى على مستوى اجتماع اللجان الوزارية، الذي طار امس، بسبب رغبة الرئيس نبيه بري في أن يرأس رئيس لجنة المال ابراهيم كنعان (عضو كتلة عون) بغيابه نائب رئيس المجلس فريد مطاري ورفض كتلة المستقبل هذا الامر لان النظام الداخلي للمجلس يحصر رئاسة اللجان المشتركة في رئيس المجلس أو نائبه.
من جهة ثانية، تمسك الرئيس نبيه بري بموعد الجولة الثامنة للحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، على الرغم من موقفه الأخير من كلام الرئيس فؤاد السنيورة في «بيال»، وقالت صحيفة «اللواء» نقلا عنه إنه لن يدع الحوار يسقط في براثن التشنج بسبب التعبئة السياسية لهذا الفريق أو ذاك.
وكان نواب حزب الله أطلقوا حملة واسعة على مؤتمر 14 آذار في الذكرى العاشرة لانطلاقها وما صدر عنه.
رئيس المجلس السياسي في الحزب السيد إبراهيم أمين السيد شن هجوما عنيفا على هذه القوى.
وتوجه السيد إلى السنيورة بالسؤال قائلا: أنت لا تعلم أن الأميركيين تحولوا عن سورية وأنت لا تدري؟ وانهم لا يستطيعون حلا في سورية دون بشار الأسد.
وأضاف: الذي تحت الطاولة أكثر مما هو فوقها بين الدول في العالم وبين بشار الأسد.
هذا ويطرق موضوع التمديد للقادة الأمنيين والعسكريين باب مجلس الوزراء غدا الخميس، في ظل التوجه الحكومي للتمديد مجددا لكل من قائد الجيش ورئيس الأركان ومدير المخابرات والمدير العام للأمن الداخلي، مقابل رفض العماد ميشال عون مثل هذا الأمر، مرفقا بالدعوة الى توسيع نطاق عملية «تأخير التسريح» كما التعبير القانوني الموازي للتمديد لتشمل كبار الضباط الآخرين المفترض تسريحهم في هذا الوقت، بحيث يشمل صهره العميد شامل روكز او الى تعيين قادة جدد، ما يسمح له بطرح اسم صهره لقيادة الجيش.