Note: English translation is not 100% accurate
سليمان اتهم زوراً بمخاصمة حزب الله
خير الله لـ«الأنباء»: «لقاء الجمهورية» لن يكون ضد 8 ولا مع 14 آذار
18 مارس 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبّارة
لن يكون «13 نيسان» المقبل يوما يتذكر فيه اللبنانيون «بوسطة» عين الرمانة التي كانت الشرارة في انطلاق الحرب الأهلية، إنما سيكون وبالتوازي مع هذه الذكرى موعدا يطلق فيه الرئيس العماد ميشال سليمان منتدى حواريا لم يُحسم اسمه بعد، إنما اقترح أن يكون «لقاء الجمهورية» على أن تُناقش التسمية في الجلسات الأولى، وما اختيار ذكرى الحرب لإطلاقه، سوى رسالة لجميع اللبنانيين وغير اللبنانيين للتأكيد على رفض الحرب.
وعليه، أكد المستشار الإعلامي للرئيس ميشال سليمان، بشارة خير الله، ان الهدف من إنشاء «لقاء الجمهورية»، هو دعم وتحصين اتفاق الطائف من خلال معالجة الأعطال والتعقيدات الدستورية التي كان الرئيس سليمان أول رئيس يواجهها خلال ولايته الرئاسية دون وجود وصي وذلك للحؤول دون الوصول إلى المطالبة بمؤتمرات تأسيسية تصاعدت الدعوات اليها خلال المرحلة الأخيرة، على أن يصار في السياق نفسه إلى دعم «إعلان بعبدا» الذي يتكامل مع اتفاق الطائف، ويؤكد خير الله لـ «الأنباء» ان «لقاء الجمهورية» لا يطرح سحب أي صلاحية من أي من الرئاستين الثانية أو الثالثة لصالح الرئاسة الأولى، بل سيبحث فقط في الإشكالات الدستورية ويبحث لها عن حلول تعطي رئيس الدولة القدرة على ممارسة صلاحياته، مؤكدا أن هذا اللقاء ليس ضد 8 ولا مع 14 آذار، بل سيقول أين الصح وأين الغلط في مختلف الأمور.
ولفت خير الله في حديث لـ «الأنباء» الى ان «لقاء الجمهورية» عابر للطوائف والمذاهب، ويتألف من هيئة عامة وأمانة سر ومجلس تنفيذي، وان الاجتماع الأول للهيئة العامة في 13 ابريل المقبل سيضم حوالي الـ70 شخصية مستقلة عن كافة المذاهب والاختصاصات، على أن تُفتح أبواب اللقاء بعد هذا الاجتماع أمام من يريد الانضمام إليه، مؤكدا أن «إعلان بعبدا» سيكون بندا أساسيا على طاولة المناقشات والبحث، لكونه الوثيقة الوحيدة القادرة على تحييد لبنان عن صراعات المحاور. وردا على سؤال، أوضح خير الله ان الرئيس سليمان اتهم زورا بمخاصمة حزب الله على خلفية كلامه عن المعادلات الخشبية، مؤكدا أن معادلة «الجيش والشعب والمقاومة» لم تكن هي المعادلة الوحيدة المقصودة بكلام الرئيس سليمان، ولم يكن حزب الله مستهدفا بهذا القول لا من قريب ولا من بعيد، بل هناك من حاول توظيف كلام سليمان بهدف التهجم عليه واستنباط مناخات متوترة بينه وبين حزب الله، كاشفا ان الرئيس سليمان وبعد اجتماعه مع الرئيس المكلف وقتذاك تمام سلام للاتفاق معه على تسيير البيان الوزاري بمعزل عن ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» وعن «إعلان بعبدا»، قال في اليوم الثاني وخلال إحدى المناسبات: «لنتخل عن المعادلات الخشبية»، أي بصيغة الجمع وليس بصيغة المفرد (المعادلة الواحدة)، ما يعني انه شمل «إعلان بعبدا» ضمن تلك المعادلات بهدف اطلاق عجلة الحكومة.
وأكد خير الله أن البيان الوزاري الذي وُلد في مكتب الرئيس ميشال سليمان، أعطى «حزب الله» ما يوازي الثلاثية وأكثر، و«حزب الله» يعرف ذلك تماما من خلال الوزير محمد فنيش.
أما عن مخاصمة العماد ميشال عون للرئيس سليمان وإمكانية التلاقي بينهما من جديد، فلفت خير الله إلى أن المشكلة الحقيقية مع العماد عون تكمن في اعتباره أن الرئيس ميشال سليمان أخذ من أمامه الرئاسة، مؤكدا ان هذا الاعتبار خاطئ بامتياز، بدليل ان الرئيس سليمان غادر قصر بعبدا منذ تسعة اشهر ولم يتمكن بعد العماد عون من اقناع الكتل النيابية انه الخلف الصالح للرئاسة وإلا فلماذا يستقوي بدعم «حزب الله».