Note: English translation is not 100% accurate
سعيد: عون يراهن اليوم على الإيراني والنتيجة معروفة
نعيم قاسم: موتوا بغيظكم.. الحوار مع المستقبل مستمر
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء

معلومات لـ«الأنباء»: القمة الروحية اعتبرت انتخاب الرئيس ضمانة لاستمرار العيش المشتركبيروت ـ عمر حبنجر
خرج لبنان من قمة شرم الشيخ بموقف مؤيد للقرار العربي الموحد، من غير ان يهتز التوازن الحكومي القائم، وفي هذه الأثناء تلاحظ أوساط سياسية مستقلة لـ«الأنباء» وكأن ثمة استدارة ما من جانب حزب الله على المستوى اللبناني ـ السوري، كجزء من التعامل مع مرحلة ما بعد التطورات الأخيرة في اليمن يمكن رصدها بتمسك الحزب بالحوار مع تيار المستقبل، حتى بلغ الأمر بنائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، التمايز كليا عن المواقف الأخيرة لنصرالله، عندما أكد في تصريح له امس على استمرار الحوار بين الحزب والمستقبل، لأن الحوار هو طريق المحافظة على الاستقرار وتجنيب لبنان الفتن والرعب، وتوجه الى جهة ما، بقوله: «موتوا بغيظكم سنستمر في الحوار ولو لم يعجبكم...»
ولم يكن الرئيس نبيه بري، راعي الحوار الثنائي بين الطرفين، اقل حماسة على هذا الصعيد، وقد اكد امس ان الحوار مستمر وهو ضرورة، موضحا ان الكل حريص عليه وموعد الجولة التالية الخميس المقبل، والخميس عينه هو موعد الجلسة الثانية والعشرين لانتخاب رئيس الجمهورية حيث مشكلة انعدام النصاب لاتزال قائمة.
منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د.فارس سعيد، قال من جهته ان كل الحوارات الثنائية القائمة بنيت على اساس ان توقيع الاتفاق النووي بين ايران والغرب حاصل، وان على اللبنانيين ان يلحقوا انفسهم بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية افضل من أن يأتي عون مفروضا عليكم من الخارج.
وفي رأي سعيد ان احداث المنطقة برهنت على ان كل الحسابات بلا جدوى، وان العماد عون كعادته راهن على صدام حسين في وقت كان الكل ضد صدام، ودفع الثمن، واليوم يراهن على ايران في حين ان كل العالم العربي يقول ان تدخل ايران في العالم العربي هو تدخل سلبي ويزعزع الاستقرار، وبالتالي سيدفع عون ثمن رهانه.
وردا على سؤال لقناة المستقبل قال سعيد إن معيار نجاح القمة الروحية الإسلامية - المسيحية المنعقدة في بكركي جملة يتضمنها البيان الختامي تقول: «ان انتخاب رئيس جمهورية لبنان مسؤولية وطنية مشتركة»، وبهذا يكون البطريرك بشارة الراعي انتقل الى البحث المشترك مع مسلمي لبنان بوضع حل لهذه الأزمة.
في غضون ذلك، انعقدت القمة الروحية الإسلامية - المسيحية التي أشار اليها سعيد في بكركي قبل ظهر أمس، بحضور البطريرك بشارة الراعي ومفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان وشيخ عقل الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن ورئيس المجلس العلوي الشيخ أسد عاصي، وعدد من رجال الدين المسيحي.
وطالب المجتمعون القيادات السياسية بالاحتكام الى صندوق الاقتراع الرئاسي حالا «لأن الرئيس المسيحي الماروني هو الضمانة الأساسية لاستمرار العيش معا»، وبالتالي لبقاء الدولة اللبنانية، ولإبعاد خطر الحرب الأهلية عن لبنان.
وحث البيان على إعارة الاهتمام للقضية الفلسطينية، التي تواجه زرع المستعمرات الاسرائيلية في القدس والضفة، مما يجعل من إقامة الدولة الفلسطينية مهمة مستحيلة.
وأكدوا على توصية القمة السابقة التي انعقدت في دار الفتوى والتي نصت على تشكيل وفد مشترك يمثل القمة الروحية للجولة على بعض العواصم الشقيقة والصديقة لشرح معاناة اللبنانيين. وأشاد المجتمعون بما يقوم به الجيش اللبناني من دور مسؤول وبنّاء ودعوا الى تأمين كل احتياجاته مع قوى الأمن الداخلي.
وبعد الاجتماع، دعا رؤساء الطوائف الى غداء نباتي على مائدة البطريرك الراعي، وجرى الإيضاح للمسلمين منهم بأن الصوم الكبير الحاصل الآن لدى المسيحيين يلزمهم بتناول المآكل النباتية وحسب.