Note: English translation is not 100% accurate
سلام رداً على تحفظات حزب الله على موقفه في القمة: أي اعتراض يدفعني إلى وقف جلسات مجلس الوزراء
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
أولوية الاهتمامات في لبنان اليوم، مؤتمر المانحين الثالث الذي تستضيفه الكويت، والذي يأمل رئيس الوزراء تمام سلام والوفد الوزاري المرافق أن يخرج منه بقرار تمويلي للخطة الهادفة الى تغطية نفقات وأعباء اللاجئين السوريين ومضيفيهم اللبنانيين للسنتين الحالية، والتالية بعدها.
لكن ضمن دائرة الاهتمام اللبناني أيضا، مآل مقررات قمة شرم الشيخ العربية، ومصير المفاوضات النووية بين إيران والغرب بحكم الاعتقاد أنها مفتاح الحل في لبنان، أو صاعق التفجير.
في مقررات القمة، العين على القوة المشتركة التي أعلن رئيس الحكومة تمام سلام تأييد لبنان لها، كحالة إجماع عربي، وسط تحفظ حزب الله، وما إذا كانت هذه القوة ستبصر النور بسرعة الأحداث اليمنية؟
على أن المرتقب من قيام هذه القوة ليس الحرب هنا وهناك، بل استعادة الهيبة التي تعرضت للمس في أكثر من جبهة ومحور.
وهي في قناعة أوساط سياسية لبنانية واسعة الــرؤية ومتجــاوزة للتفاصيل والجزئيات، واجبة الوجود اليوم قبل الغد، بهدف تشكيل مظلة أمان عربية تغطي المناطق الماطرة بشتى أنواع الانقسامات، والممولة من قبل قوى مازالت تعيش التاريخ بأسود صوره.
من جانبه قال وزير الصناعة حسين الحاج حسن، بلسان حزب الله ان مواقف الرئيس سلام في القمة لم تناقش في الحكومة وما أدلى به في شرم الشيخ يعبر عن وجهة نظر قسم من اللبنانيين، لا عن وجهة نظر لبنان الرسمي المتمثل في الحكومة، وهو ما سيطرح للنقاش في أول جلسة لمجلس الوزراء، اي اليوم الأربعاء.
ورد الرئيس سلام عبر زواره بالقول: ان موقف لبنان الذي عبرنا عنه في قمة شرم الشيخ هو الموقف الملتزم بمضمون البيان الوزاري لحكومة المصلحة الوطنية وهو يتوافق في كل عبارة استخدمت فيه مع مصلحة لبنان بأن يكون مع الإجماع العربي متى تحقق من أي قضية او ملف عربي يعني الجميع.
وأضاف سلام: لقد اتفقنا على التمايز بين اي من قضايانا العربية وما يجري في سورية، فلم ولن ندخل في اي نزاع عربي حول الوضع في سورية بعدما قررنا بإصرار النأي بالنفس عن الأزمة السورية مادام الانقسام الداخلي في لبنان قائما بهذه الحدة.
وبشأن مصير الحكومة في حال قيام حزب الله أو أي طرف آخر بطرح الموضوع في مجلس الوزراء، نقل عن سلام قوله ان اي اعتراض يدفعني الى وقف جلسات مجلس الوزراء كما حصل في المرة السابقة وعلى الفور.