Note: English translation is not 100% accurate
الصخب اللبناني مازال تحت سقف الاستقرار
«الاحتدام السياسي» يهدد حوار المستقبل ـ حزب الله
10 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
قرقعة السلاح تغطي المنطقة العربية، من العراق الى سورية، وأصداؤها تثير الصخب في لبنان السريع الالتهاب.
لكن من حمد الله ان الصخب اللبناني مازال تحت سقف الاستقرار، إنما لا أحد يملك ضمانة عدم امتداد الشرر السوري او غيره الى لبنان، مادام هناك نمر جريح، كامل الاستعداد لأي مغامرة.
وقد عبرت تصريحات للموفد الرئاسي الإيراني مرتضى سرمدي في بيروت عن عمق تورط طهران في أحداث المنطقة.
سرمدي انتقد أيضا الفرقاء اللبنانيين الذين انتقدوا الموقف الإيراني، وربما كان يقصد الرئيس سعد الحريري، الذي شن هجوما غير مسبوق على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
وعن انتخاب رئيس للبنان قال سرمدي انه بإمكان القوى اللبنانية استيلاد الحلول.
وعن الجيش اللبناني قال: مازلنا مستعدين لتقديم الهبة العسكرية للجيش اللبناني على طبق من ذهب إذا كان بإمكان لبنان قبولها.
من جهته، السفير السعودي علي عواض عسيري أشار الى الجهات التي تقحم نفسها وتحاول الافتراء على المملكة، حري بها الانصراف الى شؤونها، متسائلا عن مصلحة لبنان في إقحامه في معركة لا شأن له فيها وتحوله الى صندوق بريد لمصلحة أطراف إقليمية لا يهمها سوى العبث بأمن المنطقة واستقرارها.
وأكد عسيري تقدير السعودية لمواقف السلطات اللبنانية والتي تعبر عن حرصها على أفضل العلاقات الأخوية بين البلدين.
هذا الاحتدام السياسي بدأ يثير المخاوف على الحوار القائم بين تيار المستقبل وحزب الله.وتقول مصادر نيابية لـ «الأنباء» انها تخشى ان تطيح المواجهات الاقليمية بجلسة الحوار المقررة الثلاثاء المقبل، على الرغم من تطمينات رئيس مجلس النواب نبيه بري الى ان الحوار محصن ضد الالغاء او التعليق، مستشهدا باستمرار عمل مجلس الوزراء الذي عالج يوم الاربعاء 81 ملفا وبت في معظمها، ومن دون الالتفات الى الصخب السياسي القائم خارج القاعة.
وأنجز مجلس الوزراء 70 بندا من جدول اعماله الكبير، وتضمن تعيين مجلس ادارة الهيئة الاقتصادية لطرابلس الى جانب تعيين مدير عام ورئيس مجلس ادارة لمستشفى رفيق الحريري الحكومي في بيروت، ومع ان هذه التعيينات ادارية الطابع الا ان العماد ميشال عون يرى انها تعزز دعواته لتعيين قيادات عسكرية وامنية، في الاماكن الشاغرة او المهددة بالشغور وبينها موقع قائد الجيش بدل اعتماد سياسة التمديد للقادة الحاليين مرة اخرى.
وزير العدل اشرف ريفي شكر النائب وليد جنبلاط لتخليه عن المقعد الدرزي في هيئة المنطقة الاقتصادية في طرابلس، كما اشاد بدور الرئيس سعد الحريري والوزير رشيد درباس في تشكيل هذه الهيئة الحيوية لطرابلس، وقال ريفي ان جنبلاط كان كبيرا بحق طرابلس.
اما وزير التربية الياس بوصعب عضو الكتلة العونية فقد رحب بالتعيينات في مجلس الوزراء والتي اكدت وجهة نظر كتلته بقدرة الحكومة على التعيين بصورة رهيبة على امل ان تنتهي التعيينات وأولها التعيينات العسكرية.
الوزير رشيد درباس قال من جهته ان ما يحدث في المنطقة امر كبير جدا، فالتقلبات الحاصلة توجهاتها غير معروفة، لذا نجد توترا لدى بعض الاطراف بسبب التورط في الخارج لكنها هي نفسها من يحافظ على الحكومة في الوقت عينه.