Note: English translation is not 100% accurate
السفير السعودي: اليمن ليس شأن حزب الله
14 آذار تشن هجوماً استباقياً على خطاب نصر الله ومخاوف من نقل تجربة «اليرموك» إلى «عين الحلوة»
16 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

بيان مقتضب عقب جلسة الحوار العاشرة بين المستقبل وحزب اللهبيروت ـ عمر حبنجر ـ محمد حرفوش
يبدو ان عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن حزمت بأمور كثيرة خارج نطاقها الجغرافي المرسوم ففي بيروت مثلا لم يعد فريق 14 آذار ينتظر خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ليرد أو يوضح إنما بدأ رد الفعل يستبق الفعل احيانا ولا ينتظره ليرد عليه.
هذا المستجد السياسي لم يكن واردا، قبل عاصفة الحزم، لكن بمجرد ان اعلن حزب الله عن خطاب جديد لأمينه العام يوم غد الجمعة في الموضوع اليمني اقتراحا استبقه وزير الداخلية نهاد المشنوق، مميزا بين عاصفة الحزم السعودية وعاصفة الوهم الايرانية، ولاقاه وزير العدل اشرف ريفي من الدوحة بما يصب في هذا الاستباق السياسي، ومن دون اغفال التصدي اليومي الذي دأب عليه السفير السعودي في بيروت السيد علي عواض عسيري ناهيكم عن التصريحات او التعليقات الصحافية والإعلامية.
وإيضاحا لهذا التطور السياسي قال الوزير المشنوق في حفل تكريم اقامته له عائلات بيروت بحضور مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، نحن اليوم في بيروت نتنفس مع غيرنا من العواصم العربية هواء الحزم الآتي إلينا من عاصمة الحزم، من ارض العروبة ومهد الاسلام والشجاعة والمسؤولية.
بدوره، وزير العدل اللبناني اللواء اشرف ريفي اكد من الدوحة، ان عاصمة الحزم تشكل بداية العد العكسي لتراجع الارهاب في المنطقة وأن الاصيل صاحب الدور بدأ يلعب دوره الطبيعي.
وشدد في لقائه مع «الشرق» على انها استفاقة عربية جاءت في مكانها الطبيعي ورغم انها جاءت متأخرة إلا انها تضع حدا للغطرسة الإيرانية والتدخل الإيراني السافر الذي يعتبر عدوانا على بعض الدول العربية.
من جهته، السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري، أكد أن الحرب في اليمن ليست طائفية أبدا، وقال في تصريح لصحيفة «السفير» إن اليمن ليس شأن حزب الله.
وحول إصداره بيانا رد فيه على خطاب السيد نصرالله الذي تناول فيه عاصفة الحزم والسعودية، واستدراجه ردا من سفير ايران محمد فتح علي ثم رفع دعوى على جريدة «الأخبار» وانتقاده بث تلفزيون لبنان مقابلة مباشرة مع نصرالله نقلا عن التلفزيون السوري، تم جمعه سفراء دول تحالف العاصفة في منزله باليرزة، قال السفير عسيري: عندما يأتي الهجوم على بلد وقياداته من قيادات سياسية في لبنان، فأقل واجبي أن أدافع بالحق، وأنا لم أتفوه بأمر غير حقيقي، بل أجبرت على ذلك، فنحن لسنا من هواة المنابر.
على المستوى الداخلي، بقي الشغور الرئاسي محور النشاطات السياسية الحوارية الطابع خصوصا.
وقد انعقدت جلسة الحوار العاشرة مساء الثلاثاء بين المستقبل وحزب الله، وانتهت الى بيان مقتضب، عكس هدوء الجلسة، والتي تجاوزت السجالات المتصاعدة بين الطرفين عبر وسائل الإعلام.
وقبيل جلسة الحوار العاشرة، قال الرئيس نبيه بري أمام زواره: كنت متأكدا من أن الحوار سينعقد في موعده، وقد كلفت الوزير علي حسن خليل بأن ينقل الى المتحاورين ضرورة عدم التصعيد في المواقف، وأضاف أن الطرفين المتحاورين متمسكان بالحوار على الرغم من بعض الأصوات التي تطالب بوقفه.
في غضون ذلك، عاد مخيم عين الحلوة الى دائرة الاهتمام والمتابعة السياسية والإعلامية وسط مخاوف من تطورات أمنية متسارعة واقتتال داخلي على غرار ما يحصل في مخيم اليرموك في سورية، لاسيما في منطقة التعمير - حي الطوارئ، وذلك على خلفية تداعيات جريمة قتل مروان عباس عيسى وهو أحد عناصر سراي المقامة في المخيم، والذي يصر حزب الله على تسليم المتهم بقتله الى الأجهزة الأمنية اللبنانية.
وفي المعلومات ان القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية باشرت سلسلة إجراءات، منها تعزيز القوة الأمنية المشتركة في عين الحلوة وصولا الى مداخل حتى الطوارئ، حيث يتواجد المتهم بقتل عيسى، وهو العنصر في «جند الشام» محمد الشعبي الذي يتخذ وشقيقه المسؤول في الجند هيثم الشعبي من حي الطوارئ المتداخل بين المخيم وتعمير عين الحلوة معقلا لهما، فيما سبق للجنة الامنية الفلسطينية العليا أن سلمت مخابرات الجيش اللبناني تاجري السلاح: الفلسطيني خالد كعوش والسوري ربيع سرحال اللذين استدرجا عيسى الى داخل المخيم، وهما حاليا موقوفان لدى السلطات اللبنانية.