Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
المردة والطاشناق على خطى بري: موقف تيار المردة وحزب الطاشناق من موضوع قيادة الجيش ينسجم تماما مع موقف الرئيس نبيه بري وهو «السير بالتمديد في حال كان الخيار بين التمديد والفراغ». والسؤال المطروح هو: هل إذا قرر عون تعليق مشاركته في الحكومة يتضامن معه فرنجية وبقرادونيان أم يتمايزان، خصوصا أن موقف فرنجية في هذا الخصوص لم يكن واضحا: فمن جهة عبر عن رغبة بعدم انفراط عقد الحكومة، ومن جهة ثانية قال إنه ينسحب من الحكومة إذا اتخذ حلفاؤه قرارا جماعيا بذلك ردا على التمديد.
بري يهدد بحل المجلس: نقل عن الرئيس نبيه بري قوله: «إذا كانوا يصرون على تعطيل مجلس النواب، فأنا أقول صراحة إنني سأطالب بحل المجلس، عملا بالدستور الذي يبيح حله، في حال امتناعه عن الاجتماع طوال عقد عادي كامل، من دون عذر أو سبب قاهر». وأكد بري أن عدم انعقاد المجلس في الفترة المتبقية من العقد الحالي سيدفعه الى دعوة رئيس الجمهورية الجديد، فور انتخابه، وخلال تهنئته له للطلب من مجلس الوزراء اتخاذ قرار بحل مجلس النواب، وفق الآلية التي يلحظها الدستور.
علاقة ريفي ـ المشنوق: توقف مراقبون عند اعتصام أهالي الموقوفين الإسلاميين أمام منزل الوزير أشرف ريفي للمطالبة باستقالة الوزير نهاد المشنوق، وقرأوا في هذا الاعتصام معاني ودلالات تعكس وجود مشكلة في العلاقة بين ريفي والمشنوق.
الراعي ينشد مساعدة هولاند رئاسيا: يحمل البطريرك بشارة الراعي الى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يستقبله الاثنين المقبل مذكرة مطلبية تتضمن دعوة للمساعدة في انتخاب رئيس للبنان في أسرع وقت، وعدم السماح بتعريض استقرار لبنان السياسي والأمني والاقتصادي للخطر، خصوصا أنه البلد الذي يشكل نموذجا فريدا في المنطقة كإطار للتعايش الإسلامي المسيحي ومركز لحوار الحضارات.
مرحلة انتقالية: تعتقد الأوساط الديبلوماسية، وإن كانت توافق على أن المرحلة هي مرحلة انتقالية لتأسيس نظام سياسي جديد في لبنان، أنها تحتاج لوقت طويل قد يمتد سنوات قبل ظهور الصيغة الجديدة، ما يعني إلزامية انتخاب رئيس جديد للجمهورية يحمل صفات الخبرة السياسية والقدرة على احتضان الجميع. أي رئيس يناسب المرحلة الانتقالية ولا يكون رئيس حكم فعليا وفق صلاحيات كاملة. أي رئيس توافقي وليس رئيسا قويا وفق المصطلحات المتداول بها.
لعبة عض أصابع بين المستقبل وحزب الله: مع كل جولة اشتباك سياسي بين تيار المستقبل وحزب الله ثمة إصرار منهما على القول بأن لا خروج من طاولة الحوار. ولكن في الآونة الأخيرة أرسل كل فريق إشارات انطوت على السلبية، أو على الأقل على التلويح بإمكان مبارحة طاولة الحوار. فحزب الله أبلغ من يعنيهم الأمر أنه سيواظب على حضور جلسات الحوار الى أن يغادرها الفريق الآخر، وهو أمر توقف عنده تيار المستقبل وفسره وكأن الفريق الآخر يريد أن يحرجه حتى يجعله يكون البادئ بمغادرة الحوار. وكلا الأمرين أوحى وكأن ثمة لعبة عض أصابع يمارسها الطرفان في الخفاء بانتظار من يخرج أولا فيتحمل تبعة هذا الأمر ومسؤوليته.
جنبلاط يتساءل: لا يتوقع النائب وليد جنبلاط حصول أزمة بينه وبين حزب الله، ولايزال على مواقفه. ويقول: «أليس من حقنا أن نناقش ونعترض على دعم إيران الأقلية (الحوثية) في اليمن؟ إيران ليست على حدود اليمن.
التوظيفات الأمنية: ركز تيار المستقبل في الأشهر القليلة الماضية على التوظيف في الأسلاك الأمنية قدر المستطاع. فمؤسسة قوى الأمن الداخلي مثلا تحتاج الى 800 متطوع من الطائفة السنية في دورتين، وحجم الطلبات لدى المستقبل بلغ 3700 في الدورة الأولى فقط.