Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تبدأ معركة القلمون باكراً
6 مايو 2015
المصدر : بيروت
تابع حزب الله من جهته معركة الدفاع عن النظام السوري في ميدان القلمون، الا ان «المعركة الكبرى» التي تحدث عنها إعلام الحزب، لم تطلق بعد، في حين بادرت المعارضة السورية الى تسجيل ضربة استباقية للحزب في جرود القلمون (الجبهة وعسال الورد)، البعيدة عن الحدود اللبنانية، ما يعني ان الجيش اللبناني لم يتدخل، رغم محاولات توريطه عبر الزعم بأنه ينسق مع جيش النظام، وقد نقلت صحيفة الجمهورية عن مصدر عسكري قوله ان مهمة الجيش تقتصر على حماية الحدود بوجه المسلحين، انما لن ينجر الى حرب استنزاف ولا الى اسواق المزايدات السياسية.
الوضع الساخن في القلمون السوري كان محور الإطلالة المتلفزة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء امس الثلاثاء، بالإضافة الى حوار الحزب مع تيار المستقبل الذي انعقدت جولته الحادية عشرة يوم الاثنين، والاستحقاق الرئاسي الذي يقترب من نهاية سنة شغوره الأولى في 25 مايو.
وكان فصيل «جيش الإسلام» التابع للنصرة أعلن عن اسر ستة عناصر من حزب الله وقتل آخرين أثناء محاولتهم التقدم في اتجاه بلدة «زبدين» في الغوطة الشرقية.
ونشرت النصرة فيديو للعسكريين المحتجزين لديها يطالبون فيه أهاليهم بانتخاب «مفاوض صادق» لمتابعة قضيتهم، ويحاذرون من انهم سيدفعون ثمن معركة القلمون إذا انجر الجيش وحزب الله إليها.
ودعا المواطنين الشيعة الى الوقوف بوجه حزب الله وتورطه في سورية، وطالب احد العسكريين المحتجزين بانتخاب النائب وليد جنبلاط، والوزير وائل ابوفاعور واللواء اشرف ريفي، هناك كثيرون صادقون يستطيعون القيام بالمفاوضات، ويتواصلون مع النصرة، نريد وسطاء صادقين وليس من يعيشوننا على وعود كاذبة.
الفيديو أعطى عنوان «رسالة من الأسرى الى بني قومهم» ودام الفيديو 16 دقيقة.
معركة القلمون خيمت على جلسة الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله في «عين التينة» بعدما أثار وفد المستقبل الموضوع من زاوية التشديد على دور الجيش اللبناني في حماية الحدود، وردعا لأي اعتداءات إرهابية محتملة على الأراضي اللبنانية، في حين وعد فريق الحزب بالتواصل مع الجيش لبحث التحديات المتصلة بهذه المسألة.