Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 مايو 2015
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط يوعز بعدم الرد على الحملات ضده: أوعز النائب وليد جنبلاط الى قياديي حزبه والمقربين منه بعدم الرد على الحملات التي طاولته، على خلفية شهادته في المحكمة الدولية. وتقول مصادر مطلعة: ان جنبلاط مرتاح لجانب واحد من شهادته أمام المحكمة الدولية، وهو الأمر المتعلق بعلاقته مع حزب الله، وهو أفاد بعض المحيطين به بأن همه الأول كان عدم التصادم مع الحزب عندما يعود الى بيروت على خلفية كلامه أمام المحكمة، وهو يعتبر أنه نجح في تجاوز هذا «الاختبار» ولم يقدم ما يسيء الى هذه العلاقة، أما كل ما قدمه من تحليلات ومعلومات أو اتهامات ضد النظام السوري فلن تترك أي آثار جانبية لأن مواقفه خارج المحكمة ضد النظام لا تقل حدة.
٭ وإميل إميل لحود يرد عليه: رد النائب السابق إميل إميل لحود على ما ورد في شهادة النائب وليد جنبلاط أمام المحكمة الدولية، وجاء في الرد أن «الأيام الأربعة التي خصصت للنائب وليد جنبلاط لكي يدلي بشهادته أمام المحكمة الدولية لم تكن كافية، إذ كان يحتاج لأربعين يوما وأكثر لكي يخبر القضاة عن استداراته في السياسة». وسأل «إذا كان جنبلاط يعرف، منذ اغتيال والده، أن سورية هي التي قتلته كما ادعى، فلماذا ذبح المئات من المسيحيين في الجبل انتقاما للاغتيال؟ وإذا كان واثقا من أن سورية هي التي قامت بذلك، فكيف ارتضى أن يكون عبدا مأمورا لها طوال عقود وأن يجمع أرشيفا حافلا بالإشادات للرئيس الراحل حافظ الأسد وبالضباط السوريين وأن يتخذ مكان إقامة له في دمشق، وبأن يحول قصر بيت الدين الى ملك خاص يقيم فيه، لولا تدخل الرئيس اميل لحود لاسترداد القصر؟».
٭ غزل إنمائي: على عكس التشنج السياسي الذي رمى بثقله في معركة القلمون، سجل خلال جلسة مجلس الوزراء «غزل إنمائي» بين وزراء حزب الله ووزير العدل، فحين طلب وزير الصناعة حسين الحاج حسن تفعيل مشاريع إنمائية أكثر لمنطقتي البقاع الشمالي وعكار، كان الوزير أشرف ريفي الوزير الوحيد من بين الوزراء الذي أشاد بطلبه ووافقه الرأي.