Note: English translation is not 100% accurate
نصرالله استبكر الكلام لوقف الحديث عن استياء الحزب من الجيش!
ريفي: سلمنا التسجيلات والعبوات المصادرة للمحكمة العسكرية حسب الأصول
18 مايو 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
تخطى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قضية الحكم المتهاون الصادر عن المحكمة العسكرية في بيروت بحق الوزير الأسبق ميشال سماحة، كما فعل قبله رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون، رغم طغيان هذا الموضوع على الاهتمامات اللبنانية الأخرى، وحصر إطلالته التلفزيونية المبكرة بالحديث عن انتصارات حزبه في القلمون السوري ومبررات خوضه هذه المعركة، الى جانب دعوة القوى السياسية اللبنانية الأخرى الى اعتماد المخارج التي وضعها حليفه العماد ميشال عون لسد شغور رئاسة الجمهورية، مع تناول سريع للأوضاع في اليمن والبحرين.
وفي معلومات «الأنباء» ان إطلالة نصرالله مقررا أساسا يوم 24 الجاري بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة للتحرير، إلا انه استعجل ظهوره التلفزيوني امس الأول، لإعلان نتائج معركة القلمون، ولقطع الطريق على ما تثيره بعض وسائل الإعلام حول استياء حزب الله من موقف الجيش الرافض تقديم المؤازرة للحزب ضد المعارضة السورية داخل الأراضي السورية، وحصره تدخله بمواجهة هؤلاء ان هم حاولوا التسلل الى الداخل اللبناني، كما حصل امس عندما تصدت مدفعيته لمحاولات تسلل باتجاه جرود عرسال، جرى رصدها ليلا. ما أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
وفي المعلومات ايضا انه سيكون هناك خطاب آخر لنصرالله يوم 24 مايو بمناسبة ذكرى التحرير.
في هذه الأثناء أشارت الأخبار الواردة في القلمون، الى ان اشتباكات متنقلة وقعت في محيط تلة موسى التي كان حزب الله أعلن عن السيطرة عليها، وفي حين تحدث ناشطون عن استعادة المعارضة السورية المسلحة للسيطرة على التلة بالفعل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان العمليات الهجومية ضد الحزب وجيش النظام مستمرة في محيط التلة، دون تأكيد عودة المعارضة إليها.
حزب الله شيع أمس الأول أحد قتلاه في بلدة «عين التينة» في البقاع الغربي ويدعى علي حسن الحاج.
وكان الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله قال في إطلالة تلفزيونية امس الأول، ان المسلحين التكفيريين منوا بالهزيمة وتم تحقيق أعلى نسبة من الأمان للبلدات القلمونية. وقال ان حصيلة قتلى الجيش السوري واللجان الدفاعية هو سبعة، بينما سقط من حزب الله ثلاثة عشر قتيلا. وأضاف: وصلنا الجرود بعضها ببعض، اي عرسال الورد الى الداخل اللبناني في بيريتال ونحلة وبعلبك ويونين.
ويقول الاعلامي سالم زهران المحسوب على حزب الله ان جزءا من دوافع عملية الحزب في القلمون وقف الاستنزاف الذي افقد الحزب 22 قتيلا خلال عشرة اشهر بالقصف والقنص والتسلل.
وان الحزب حقق العديد من الاهداف ضمنها اسر عشرة عناصر من النصرة، سيوضعون بتصرف الحكومة للمقايضة عليهم بالعسكريين بالمخطوفين.
لكن مصادر المعارضة السورية اكدت ان الحزب ابلغ 18 عائلة بمقتل ابنائها الجهاديين ما يجعل الرقم اكبر من المعلن، واشارت الى ان بين هؤلاء عناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي المتحالف مع نظام الاسد، وبينهم عميد في الحزب من آل ياغي.
ولاحقا اعلن ان المقصود هو العميد صبحي ياغي الذي اكدت مصادر حزب الله انه توفي في منزله في بعلبك على فراش المرض.
بالنسبة لقضية حكم المحكمة العسكرية على ميشال سماحة، اكد وزير العدل اشرف ريفي ان الملف مع التسجيلات الصوتية والفيديوية والعبوات المصادرة والاموال سلم الى المحكمة العسكرية حسب الاصول، نافيا بذلك المزاعم حول حجية الأدلة والاشرطة عن المحكمة.
اما اهالي الاسلاميين الموقوفين في سجن روميه فقد اعتصموا في ساحة الشهداء او في بيروت مطالبين بإلغاء المحكمة العسكرية.
ويبدو ان بعض اوساط الثامن من آذار بدأت ترصد ضمن اهداف الحملة على حكم المحكمة العسكرية توجها لجر ميشال سماحة الى تكرار اعترافاته في بيروت امام المحكمة الدولية في لاهاي كشاهد على دور الرئيس السوري وجهازه الامني في الاحداث اللبنانية.
واستدراكا لذلك لاحظت مصادر 14 آذار لـ«الأنباء» ان اعلام الثامن من اذار بدأ يعطي لميشال سماحة هوية سياسية اخرى غير معروفة لدحض اعترافاته المسجلة بالصوت والصورة والتي يسمي فيها الرئيس بشار الاسد ورئيس مخابراته اللواء علي المملوك بقضية المتفجرات التي ارسلت معه، وهذه الهوية متصلة كونه يحمل الجنسية الفرنسية وان سماحة يجري تحضيره للسفر الى المحكمة الدولية مع الاشرطة المسربة التي نشر منها مقطع اتهام سماحة المباشر لبشار الاسد وعلي المملوك ليكون الشاهد الملك هناك.
وتقول قناة «الجديد» ان سقطة سماحة تزامنت مع لحظة الانشقاق الكبير عن السوري لمصلحة الفرنسي، فالفرنسي كان الملقن وسماحة كان المتلقي، وحتى لحظة التخلي فإن سماحة كان مصابا بانفصام العمالة المزدوجة بشقيها السوري والفرنسي، وغدا سيعود عين المكتب الثاني، وبمعنى آخر يبدو ان المطلوب الايحاء بأن سماحة استدرج السوريين الى تسليمه المتفجرات بإيعاز من المخابرات الفرنسية.