Note: English translation is not 100% accurate
النائب الضاهر يتحدث عن 107 قتلى لحزب الله في القلمون
النيابة العسكرية تطعن على سماحة وتطالب بإعدامه
19 مايو 2015
المصدر : الأنباء
ولايتي التقى بري وسلام وعون ونصرالله وأعرب عن سروره بالانتصار في القلمون بيروت ـ عمر حبنجر
تقدم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في بيروت القاضي صقر صقر بطعن ضد حكم المحكمة الذي قضى بحبس الوزير السابق ميشال سماحة مدة أربع سنوات ونصف السنة، أمام محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طاني لطرف طالبا ابطال الحكم موضوع الطعن وإعادة المحاكمة من أساسها بكل الجرائم المنسوبة لسماحة في قرار الاتهام وإدانته وتشديد العقوبة عليه الى الاعدام.
واعتبر صقر أن عقوبة محاولة القتل التي بدأت المحكمة العسكرية سماحة منها، ثابتة، وان القتل لم يحصل لسبب خارج عن إرادة المتهم الذي أحضر المتفجرات وحدد الاهداف وسلمها للمكلف بالتنفيذ وبذلك يكون قد أكمل مهمته.
وتزامنت هذه الخطوة القضائية ضد أحد رموز النظام السوري في لبنان مع وصول علي أكبر ولايتي، مستشار مرشد الثورة الايرانية الذي شدد على تحصين الوحدة الوطنية بين كل مكونات المجتمع اللبناني، والسير قدما في مجال التصدي ومقاومة ومصارعة الاحتلال الاسرائيلي والاطماع الصهيونية في هذا البلد الشقيق من جهة، ومن جهة أخرى التصدي لكل القوى التكفيرية والظلامية التي استهدفت لبنان طوال الفترة الماضية.
وأضاف بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري: نحن نشعر بالدور الحيوي والبناء للرئيس نبيه بري، وأعرب عن سروره للتطورات السياسية الجارية على الساحة اللبنانية، خصوصا عندما نرى النخب السياسية القيادية اللبنانية استطاعت أن تعمل الى جانب بعضها البعض أولا في مجال توفير الوحدة الوطنية والسير قدما في مجال مقاومة ومقارعة الاحتلال الاسرائيلي والتصدي للقوى التكفيرية والظلامية.
وأضاف ولايتي: اننا نشعر أيضا بفخر كبير عندما لمسنا في الايام الماضية المزيد من الانتصارات المؤزرة للمقاومة اللبنانية الباسلة جنبا الى جنب مع الجيش السوري في مجال دحر القوى والمجموعات التكفيرية في منطقة القلمون السورية، على الحدود مع لبنان، ونحن نعتبر أن هذا يؤدي الى تقوية محور المقاومة والممانعة ليس فقط في سورية ولبنان إنما في المنطقة برمتها.
ولايتي زار رئيس الحكومة تمام سلام والعماد ميشال عون والسيد حسن نصرالله. وكان ولايتي وصل امس الى بيروت في زيارة تعددت الاستنتاجات حولها، بينما بدا هو حريصا على القول في المطار ان بلاده مهتمة بانتخابات رئيس الجمهورية في لبنان. وذكرت مصادر 14 آذار بتصريحات لولايتي منذ 6 اشهر قال فيها: ان نفوذ بلاده صار يمتد من لبنان الى اليمن، وهذا ما لم يكرره في بيروت بالمباشر امس. وسط هذه المستجدات، المعارك في القلمون مازالت كرا وفرا، وعلى وقع التأكيدات المتكررة للجيش اللبناني ان مهمته هي حماية الحدود ومنع انتقال المسلحين من سورية الى لبنان.
وشيع حزب الله امس احد مقاتليه رامي حميد وكروب الملقب بجبريل في بلدة صريفا الجنوبية.
ويقول النائب خالد الضاهر ان لديه لائحة بـ 107 قتلى لحزب الله سقطوا في الفترة من 26/4 حتى 13/5، اي خلال معارك القلمون، وقدم نسخة من هذه اللائحة المتضمنة الاسماء والتواريخ الى النائب السابق حسن يعقوب الذي كان يعكس وجهة نظر حزب الله عبر حوار بينهما على شاشة قناة «الجديد» الموالية لحزب الله.
وأصر الضاهر على وصف حزب الله بالميليشيا وليس بالمقاومة، وقال: المقاوم هو من يقاوم المحتل، لا من ينتصر لنظام يقتل شعبه.
الى ذلك، اوردت صحيفة «المستقبل» ان تسجيلات كشفت عن وجود عناصر شبه بين مواد متفجرة كانت بحوزة ميشال سماحة واخرى استخدمت في اغتيال الشهيدين جورج حاوي وسمير قصير وحاولة اغتيال الاعلامية مي شدياق.
وزير العدل اشرف ريفي كشف ان مقارنة علمية تجري بين هذه المتفجرات مقرونة بدراسة قانونية لاعداد ملف في هذا الخصوص وتسليمه الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، علما ان المحكمة الدولية يمكن ان تطلب هذا الملف بمبادرة منها.
بدوره، قال النائب وليد جنبلاط في مقال افتتاحي نشرته له جريدة «المستقبل» انه توصل من خلال شهادته في لاهاي من تقديم محاكمة لتاريخ الجرائم السورية في لبنان.
واضاف: بعد 38 عاما ومن خلال الشهادة، اقول ان العدالة تحققت الى حد ما من اجل ذكرى كمال جنبلاط.