Note: English translation is not 100% accurate
مسيحيو 14 آذار في بكركي: يومياً في مجلس النواب حتى انتخاب رئيس
27 مايو 2015
المصدر : الأنباء

البطريرك الراعي: نريد رئيساً يُصنع في لبنان ومن لبنان
مصادر لـ «الأنباء»: نحو جبهة نيابية عريضة لفرض انتخابات رئيس
الجميل: كما أرفض أن أكون ذمياً عند «داعش» أرفض الذمية لحزب اللهبيروت ـ عمر حبنجر
وجه البطريرك الماروني بشارة الراعي تحذيرا جديدا الى معطلي انتخاب رئيس للجمهورية، عبر لقاء للنواب المسحيين في بكركي أمس، أعقبته كلمة لرئيس مجلس الوزراء تمام سلام وجهها الى الشعب اللبناني بمناسبة مرور سنة على الشغور الرئاسي، وتناول فيها الانعكاسات السلبية الكثيرة على الدولة اللبنانية بفعل الفراغ الرئاسي. وشارك في لقاء بكركي الوزراء والنواب المسيحيين في 14 آذار والوسطيين فيما غاب وزراء ونواب الثامن من آذار الذين دأبوا على مقاطعة جلسات الانتخاب. وقد بلغ عدد الحاضرين 29 نائبا، فيما غاب 3 نواب: هم ستريدا جعجع، سامي الجميل، وسيرج طور سركسيان، فيما اعتذر عن الحضور النائب د.ميشال موسى، عضو كتلة التنمية والتحرير التي تشارك في جلسات الانتخاب الفاقدة للنصاب. وتقول مصادر بكركي ان الاتجاه قائم لاجتماع آخر يشارك فيه النواب المسلمون في 14 آذار الذين يشاركون بجلسات الانتخاب الرئاسية. وقال الراعي: نريد رئيسا يصنع في لبنان ومن لبنان، كلنا نريده قويا في شخصيته الحكيمة، الراقية المنفتحة، الغنية بعطاءاتها، المثقفة والمتمرسة بالحنكة والدراية، والقادرة على جمع اللبنانيين حول دولة عادلة وقادرة ومنتجة، يولد منها وطن نهائي لكل أبنائه، كما نقرأ في مقدمة الدستور، وطن مميز بخصوصيته الذي تحدث عنه البطريرك إلياس الحويك في مؤتمر السلام في فرساي عام 1919، حيث دعا الى حلول الوطنية السياسية محل الوطنية الدينية.
وتقوم الوطنية السياسية على ثلاثة: العيش المشترك بالحرية والمساواة والمشاركة وحب التعددية. وتضمن البيان تشكيل لجنة من النواب الذين تحدثوا في الاجتماع لمقابلة الرئيس نبيه بري ومطالبته بتطبيق المادة 74 من الدستور اللبناني، بعقد جلسات متتالية لانتخاب الرئيس، وتوجه المجتمعين لتأمين حضور يومي في مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، واعتبار الحضور ان النصاب الدستوري لانعقاد جلسات الانتخابات ما بعد الدورة الأولى لانتخاب الرئيس هو الأكثرية المطلقة، اي نصف عدد النواب زائد واحد قياسا لما قام به المجلس سابقا. الرئيس سلام وفي افتتاح مؤتمر رجال الاعمال العرب والصينين في بيروت، قال اننا في لبنان نواجه قدرا من المشكلات، لكننا ننبذ الجهود لصون المصلحة الوطنية عبر الحوار، مشيرا الى ان منصب رئاسة الجمهورية شغر منذ عام كامل، وباتت العملية التشريعية عنصرا ايضا لكننا لن نستكين لليأس. النائب نبيل نقولا عضو كتلة العماد عون اعتبر في الاجتماع الذي عقده نواب 14 آذار والمستقلين في بكركي «مجرد كزدورة»، أي رحلة شم هواء لن تنتج ثمارا سياسية، وحجته ان المجتمعين حكموا على نوايا العماد عون وليس على مقترحاته.
من جهته، النائب احمد فتفت عضو كتلة المستقبل، قال ان زيارة بكركي لم تكن من قبل المجاملة او لتسجيل موقف انما كانت زيارة تشاورية لتنسيق العمل لان هناك دفعا حقيقيا للخروج من المراوحة الرئاسية. مصادر لـ«الأنباء» كشفت توجه 14 آذار وخاصة النواب المسيحيين الى تشكيل جبهة عريضة تفرض على الجميع التعامل بجدية مع الملف الرئاسي. الرئيس امين الجميل رد على كلام السيد حسن نصر الله دون ان يسميه، حيث قال سمعنا كلاما بالامس، وانا اقول بكل وضوح ارفض ان اكون ذميا عند «داعش» و«النصرة»، ارفض ايضا ان اكون ابن ذمة عند حزب الله.