Note: English translation is not 100% accurate
المملكة تؤكد التمسك بنهجها التاريخي في دعم الوحدة الوطنية بلبنان
خادم الحرمين يستعرض مع سلام دعم العلاقات الثنائية
4 يونيو 2015
المصدر : جدة - وكالات

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مكتبه بقصر السلام بجدة أمس رئيس وزراء لبنان تمام سلام والوفد المرافق له، حسبما اعلنت وكالة الانباء الرسمية السعودية «واس».
وفي بداية الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين برئيس الحكومة اللبنانية والوفد المرافق له، متمنيا لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني المملكة، فيما أعرب سلام عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على ما وجده ومرافقوه من حفاوة وتكريم.
وقدر عاليا اهتمام خادم الحرمين الشريفين بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ووقوف المملكة الدائم والمستمر مع لبنان وشعبه في مختلف الظروف.
كما جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها في شتى المجالات، بالإضافة إلى بحث مجمل الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عقد اجتماعا مع سلام في قصر المؤتمرات بجدة مساء أمس الأول.
وفي بداية الاجتماع رحب الأمير محمد بن نايف بسلام ومرافقيه.
وأكد سمو ولي العهد خلال الاجتماع متانة العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين الشقيقين وحرصهما على بذل المزيد من العمل من أجل تكريسها وتعزيزها على مختلف الصعد، مؤكدا استمرار المملكة على العمل بنهجها التاريخي في دعم الوحدة الوطنية بلبنان، بحسب «واس».
فيما نوه الرئيس سلام من جانبه بمكانة المملكة العربية السعودية الخاصة في العالمين العربي والإسلامي، مؤكدا أن مساندة المملكة للدول الإسلامية والعربية ومواقفها الداعمة على جميع الأصعدة هي التي جعلتها تتبوأ هذه المكانة المهمة.
وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقد انصرفت الأوساط السياسية في بيروت الى متابعة زيارة رئيس الحكومة الى جدة ولقائه خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي ولي العهد. وشارك الرئيس سعد الحريري في اللقاءات التي شملت كل شؤون العلاقات اللبنانية - السعودية.
وعلمت «الأنباء» من مصادر أن الوفد الرسمي اللبناني تلقى تطمينات على أن تمويل هبة السلاح الفرنسي لم يتوقف، وان ما قيل حولها من جانب وسائل إعلام حزب الله مجرد تشويش.