Note: English translation is not 100% accurate
صحافي نافسه صورياً على المنصب
سامي الجميّل رئيساً لحزب الكتائب
16 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

بيروت: جدد حزب الكتائب قيادته على مستوى الرأس بانتخاب النائب سامي الجميل رئيسا، وجوزف أبوخليل نائبا أول للرئيس ود.سليم الصايغ نائبا ثانيا للرئيس فضلا عن أعضاء المكتب السياسي. وحصل سامي الجميل على 339 صوتا مقابل 39 صوتا لمنافسه الصحافي الكتائبي بيار عطالله، مع وجود 12 ورقة ملغاة.
جوزف أبوخليل منظر العقيدة الكتائبية انتخب نائبا أول بالتزكية، والوزير السابق د.سليم الصايغ نائبا ثانيا بالانتخاب.
سامي الجميل هو الرئيس السابع لحزب الكتائب شكر والده أمين الجميل، ثم منافسه بيار عطالله الذي نافسه على رئاسة الحزب من «أجل الحياة الحزبية الصحيحة»، وقال الابن استشعر بحمل كبير وبمسؤولية كبيرة، واعدا اللبنانيين بأن أكون وفيا لتضحياتهم. وقال متوجها للكتائبيين، أنا لم آت لأعمل وحيدا، إما أن نعمل معا لننهض بلبنان مجددا، أو لا أحد يستطيع أن يعمل وحيدا. والواقع ان سامي الجميل كان مرشحا أقرب الى الواحد، مع متطوع آخر للترشيح، هو الصحافي بيار عطالله الذي يشغل منصب رئيس إقليم الكتائب في مرجعيون، ووصفت قناة «الجديد» سامي الجميل «بالسياسي الذي يتمتع بمشروع الزعامة، وله بصمات شبابية ريادية، يلتقط إشارات الناس، ومن كان يتمتع بهذه المواصفات، لم يكن بحاجة الى انتخابات وراثية صورية يستقدم الى صناديقها مرشح ثان لضمان المنافسة غير المتكافئة، مرشح يكرر تجربة حسان النوري الذي نافس بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية السورية، الأخيرة، وهو القادم من بيت النظام».
أما تقديم حزب الكتائب على أنه خاض انتخابات عبر التاريخ من خارج العائلة المؤسسة فتلك واقعة غير مثبتة إلا في مرحلة الوصاية السورية على لبنان وأحزابه، ففي تجربتي ايلي كرامة وجورج سعادة. لم يأت رئيس من آل الجميل لأن أمين الجميل كان يشغل منصب رئيس الجمهورية، فبينما الأبناء في حضانة الكتائب ولم يدخلوا مدرستها، ثم كانت ولاية ثانية لجورج سعادة، فمنير الحاج وكريم بقرادوني، والثلاثة الأخيرون حكموا في زمن الوصاية السورية.
رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع اتصل بالرئيس الجديد لحزب الكتائب سامي الجميل مهنئا، متمنيا له النجاح، ودعاه الى مواصلة التعاون بين الحزب والقوات، لا بل السعي الى توسيعه أكثر.