Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله: الملف الحكومي مازال متأزماً والمطلوب حل مشكلة التعيينات
بري: لن أتدخل في دعوة الحكومة للاجتماع
27 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

عون يعلن عدم انتهاء المعركة
فارس سعيد يصف بري بسفير الحالة وبتسجيل المواقف الصوتيةبيروت ـ عمر حبنجر
مجلس الوزراء اللبناني في اجازته السياسية القسرية اسبوعا آخر، بانتظار نتائج المشاورات التي لا تنتهي، وزير حزب الله محمد فنيش ابلغ رئيس الحكومة رؤية الحزب باستمرار عطلة مجلس الوزراء الى ما بعد عيد الفطر، لاعتبارات محلية وإقليمية والرئيس تمام سلام لا يرى شخصيا ضرورة الذهاب الى جلسة وزارية قريبة، قبل ضمان مرورها بسلام، والسلام مفقود حتى الآن، على محور وزير العدل أشرف ريفي والوزير محمد فنيش بالذات، ما يخشى معه رئيس الحكومة من انفلات الامور الحكومية من عقالها، على حين غرة وتصبح خارج السيطرة، في غير التوقيت الاقليمي الصحيح.
ونقل زوار سلام عنه قوله انه مازال متريثا في دعوة مجلس الوزراء الى الاجتماع، لكنه لا يستطيع الانتظار طويلا.
وسأل سلام عن ذنب البلد فيما يحصل، اذا كانت بعض القوى مختلفة؟
سلام يتعرض لضغوط كبيرة، وهو يعترف بأن هناك مسؤوليات مترتبة عليه، كما على القوى السياسية الاخرى.
مصدر وزاري ذكر رئيس الحكومة بما قاله في إفطار المقاصد، من انه ليس هو من يوقف هذا البلد عن التقدم، وليس هو من يتخلى عن مسؤولياته في هذه الظروف الصعبة، بل سأستمر وأصارع وستكون هناك اجتماعات وقرارات لمجلس الوزراء ما يعني عمليا انه لم يعد قادرا على التأخر عن دعوة مجلس الوزراء للاجتماع خلال عشرة ايام.
من جهته، الرئيس نبيه بري اكد انه لا جديد في الملف الحكومي حتى الآن، ولا يمكن ان اقول ان الحكومة لن تجتمع قبل نهاية شهر رمضان لأن الجهود مستمرة في هذا الصدد، والموقف متروك للرئيس سلام الذي سيوجه دعوة لعقد مجلس الوزراء لكن لا اعرف موعدها لأن الامر يدخل في صلاحياته وهو لن يتخلى عنها، وأنا لن اتدخل في هذا الموضوع حتى لا يحصل سجال، وعندما تنعقد الحكومة يحضر وزرائي وحينما يكتمل النصاب في مجلس النواب اترأس الجلسة، وفي الحالتين انا جاهز.
النائب احمد فتفت عضو كتلة المستقبل قال من جهته ان الاتصالات التي اجراها سلام كانت متجهة لإعادة تفعيل الحكومة وحل الازمة لكن تصعيد العماد ميشال عون وكلام وزير الخارجية جبران باسيل بعد لقائه الرئيس بري احبط المساعي.
وفي هذا المجال قال الوزير فنيش ان الملف الحكومي لازال متأزما ولا جديد، فالرئيس سلام لديه الجرأة والصلاحية لعقد الجلسات، لكن المهم ان تكون الجلسة الحكومية قابلة لإقرار قرارات وبنود مع حل مشكلة التعيينات العسكرية فالمشكلة هنا وهي لاتزال عالقة.
بدوره، وزير التربية الياس بوصعب عضو التكتل العوني، قال ان فريقه سيشارك في اجتماعات مجلس الوزراء، عندما يكون البند الاول هو التعيينات العسكرية، ويلي سؤال وزير الدفاع سمير مقبل عن مصير قرار بسط سلطة الدولة في عرسال وتحريرها من الارهابيين.
من جهته، العماد ميشال عون اكد على عزمه مواجهة كل المخالفات مسلحا بالميثاق والدستور.
وشدد في حديث لصحيفة «اوريان لوجور» الناطقة بالفرنسية على عدم انتهاء المعركة بعد، للتخلي عن القتال وشدد على ان بين التيار الوطني الحر رسائل مباشرة لا يتخللها وسطاء، معتبرا ان الكلمة بيننا تكفي ولا ضرورة للتوقيع.
منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد.
قال عن وساطة الرئيس نبيه بري، فقال سعيد: الرئيس بري ليس صاحب القرار. القرار لحزب الله، وبري يكتفي بتسجيل مواقف صوتية.. إنه سفير الحالة.