Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
٭ انتقاد الجميل لعون وجعجع: وجه الرئيس أمين الجميل انتقادات سياسية لاذعة الى العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع وعلى خلفية ورقة النوايا ومشروع الاستفتاء المسيحي:
- وصف الجميل في خلال جولة له في زحلة الاستفتاء بأنه تمييع لانتخاب رئيس الجمهورية وتضييع للوقت.
وقال: «بدل تضييع الوقت على هامش الدستور أو التمييع، المطلوب اليوم ومن دون أي إبطاء وأي مضيعة للوقت في قضايا هامشية، أن يلتئم مجلس النواب لانتخاب رئيس بأسرع وقت ممكن».
- قال الجميل (في حديث خاص الى «الأخبار»): «أخشى أن يكون التفاهم (بين عون وجعجع) ميع موضوعي انتخاب الرئيس والسيادة. أتساءل إذا كان رمى الى صرف النظر عن الانتخابات الرئاسية، ومن ثم قضايا مصيرية وطنية، ما يخلق نوعا من التأقلم مع الواقع الانتحاري.ولم يلحظ التفاهم موضوعا أساسيا لدى المسيحيين هو انتخاب رئيس الجمهورية الذي أعده مصيريا».
٭ حضور وزاري: لوحظ الحضور الوزاري «النوعي» في ندوة نظمها حزب القوات اللبنانية في مقره المركزي في معراب (لمناسبة اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها).وحضر الوزراء: أشرف ريفي (المستقبل) وائل أبو فاعور (الاشتراكي) الياس بو صعب (تكتل الإصلاح والتغيير).
٭ حوار وتقارب: أجواء الحوار والتقارب بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية انسحبت على القواعد الحزبية والشعبية وأنتجت مشاركة متبادلة في المناسبات والنشاطات.وهكذا لم يعد مستغربا أن يشارك ممثل عن الدكتور جعجع (النائب أنطوان زهرا) في الذكرى السنوية لوفاة النائب ميشال حلو (عضو تكتل الإصلاح والتغيير) في جزين، وأن يشارك الوزير الياس بو صعب أو النائب ابراهيم كنعان في احتفالات معراب.
٭ تحذير لسلام: تبين أن زيارة الوزير محمد فنيش الى الرئيس تمام سلام قبل أيام لم يكن لها علاقة بموضوع الأزمة الحكومية وإنما هدفت الى نقل رسالة من حزب الله الى سلام فحواها التحذير من مخاطر إثارة قضية فيلم التعذيب في سجن رومية وضرورة إجراء تحقيق جدي في المسألة برمتها وتحديد المسؤوليات لاسيما بعد بروز ردات فعل على الأرض في مناطق معينة هددت خلال ساعات السلم الأهلي وهزت حال الاستقرار، ولاسيما بعد أن بادر وزير العدل الى توجيه أصابع الاتهام المباشر الى الحزب بالمسؤولية عن تصوير الفيلم إياه وترويجه. وقد أبلغ الوزير فنيش الرئيس سلام وجوب الحرص على تلافي تكرار هذا الأمر وضرورة وضع حد لهذا العبث الخطر.
٭ ذيول شريط رومية: لم تتم تصفية ذيول شريط سجن رومية بصورة كاملة بعد. ومازالت الأمور تتفاعل في طرابلس التي شهدت شوارعها عودة للوزير نهاد المشنوق من باب «اللافتات المشيدة به»، ولكن سرعان ما أزيلت بناء على طلب المشنوق بعدما ارتدت طابعا استفزازيا، وفي وقت لم تتوقف الحملة في طرابلس ضد وزير الداخلية. فقد انطلقت تظاهرة من أمام مسجد المنصوري الكبير في المدينة بعد صلاة الجمعة نظمها أهالي الموقوفين تحت عنوان «حاكموا المشنوق ومن وراءه وفكوا أسر أسرانا».
٭ عزف منفرد: في عزف سياسي منفرد، وفي اختراق لموجة التنديد بعناصر قوى الأمن الداخلي الذين قاموا بضرب وتعذيب سجناء إسلاميين في سجن رومية، دعا رئيس «حزب التوحيد العربي» الوزير وئام وهاب الدولة الى «إطلاق سراح عسكريي قوى الأمن الداخلي المعتقلين بتهمة ضرب بعض المجرمين في سجن رومية أثناء التحقيق، وإلا تكون الدولة كمن يغامر بمؤسساتها وشبابها، إذ لم يبق لدينا سوى الجيش والقوى الأمنية الذين لايزال اللبنانيون يثقون بهم». وطالب وهاب خلال استقباله وفودا شعبية، «القضاء العسكري بعدم الاستمرار في اعتقالهم، فلا يمكن محاكمتهم لضربهم مجرمين، أحدهما شارك بذبح عسكري والآخر نقل إنتحاريين الى لبنان»، مشيرا الى «أن اعتقالهم تم تحت ضغط سياسي».