Note: English translation is not 100% accurate
خطف الصحافيين التشيكيين يثير ذكريات خطف الأجانب في لبنان
مصادر لـ «الأنباء»: سائق سيارة المخطوفين شقيق الموقوف في تشيكيا
20 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

«النصرة» لذوي المخطوفين: ليطلقوا نساءنا نطلق بعض العسكريين
البطريرك الراعي يدعو إلى اختيار رئيس حيادي لأول مرةبيروت ـ عمر حبنجر
مع خطف المواطنين التشيكيين الخمسة على طريق كفريا (البقاع الغربي) الجمعة الماضية، قفزت القضايا الأمنية الى مقدمة الاهتمامات اللبنانية مرة أخرى، خصوصا أنها أعادت الى الذاكرة مسلسلات خطف الأجانب، التي شهدها لبنان في مراحل سابقة.
هذا الخرق الأمني الخطير استحضر عملية خطف سبعة سياح أستونيين في العام 2014 على طريق زحلة، والذين أطلقوا لاحقا لقاء فدية مالية.
وفي معلومات لـ «الأنباء» من مصادر أمنية، انه لا دور للفدية المالية في عملية خطف التشيكيين الخمسة وهم: جان شرفاك، آدم حمصي، دويلس ميرسكلاف، كوفون بارفيل وديبسيك مارين بيسيك، والأرجح أنها تتصل بقضية توقيف اللبناني علي طعان في تشيكيا منذ سنة بجرم الاتجار بالأسلحة.
والمثير للاهتمام ان سائق الحافلة التي أطلقتهم من مطار بيروت، والذي اختفى معهم يدعى منير طعان (50 سنة) شقيق الموقوف في تشيكيا علي طعان على ما أفاد ابن شقيقته وسام النحاس، ما أوحى للتحقيق بأن سائق الحافلة، قد يكون جزءا من ترتيب عملية الخطف.
وكان التشيكيون المعرف عنهم كصحافيين زاروا لبنان في الاول من مايو، ثم عادوا من جديد في السابع من يونيو.
وسبق لذوي طعان أن اعتصموا أمام السفارة الاميركية في عوكر متهمين الولايات المتحدة بالوقوف وراء توقيفه دون محاكمة منذ سنة، والإيحاء بأنه يتاجر بالسلاح لحساب حزب الله.
وبالتزامن، شكلت مبادرة «جبهة النصرة» السماح لذوي العسكريين المخطوفين لديها بارقة أمل ومتنفسا لكربتهم، بمناسبة عيد الفطر السعيد.
غير أن الاهالي عادوا من رحلة اليوم الطويل الى جرود عرسال اللبنانية والقلمون السورية مطمئنين الى أوضاعهم وقلقين في نفس الوقت على مستقبلهم في ضوء ما تبلغوه من أمير النصرة، أبومالك التلة، من أن المفاوضات مع الجانب اللبناني شبه مقطوعة.
ونقل الاهالي عن أبومالك التلة رغبة الجبهة في إطلاق النسوة الموقوفات في لبنان، وتمكين عناصر الجبهة من العودة الى قراهم التي يسيطر عليها حزب الله والنظام السوري.
وقال أبومالك التلة لقناة MTV، منذ شهرين كان يفترض اطلاق جورج خزاقة وبيار جعجع، ثم توقف الملف، وإذ قبل عشرة أيام تواصلوا معنا على أساس إطلاق هذين العسكريين مقابل الافراج عن ست أو خمس أخوات موجودات في السجون اللبنانية «ذنبهن أنهن مسلمات، فهن لم يفجرن، ولم يقمن بأي عمل أمني، فجومانا حميد (لبنانية من عرسال، ضبطت تقود سيارة مفخخة) إنسانة غُرر بها وضُحك عليها وقادت السيارة دون علم بما فيها، والاخوات سمر وليلى وعلا وسجى موجودات في سجونكم سجون أهالي لبنان، وهذه الهدية التي أعطاها أهل لبنان لأهل السنة في سورية الذين احتضنوهم في الايام الماضية».
وأضاف: الآن يقول الاعلام انهم أوقفوا المفاوضات بناء على أوامر، لذلك لا توجد مفاوضات الآن، ومن يقل غير ذلك فليأت بالدليل.
وردا على سؤال قال: اخواتنا اذا خرجن الآن من السجون تكون هذه أول خطوة، وفورا نكرمهم بإعطائهم ثلاثة شبان من العسكريين المحتجزين.
رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع، قال ردا على سؤال حول ما اذا كان من شأن الاتفاق النووي إطلاق يد حزب الله في لبنان، قال جعجع ليس بالضرورة حتى لو حصل الحزب على إمكانيات أكبر، وأعتقد أن هذا حجم الحزب الأقصى في لبنان، فهناك عوامل أخرى لا يمكن للحزب أن يتخطاها البطريرك الماروني بشارة الراعي أعلن السبت ولأول مرة ان على كل فريق سياسي إعلان مرشحه الحيادي الجامع لرئاسة الجمهورية، وان يتوجه الجميع الى مجلس النواب لانتخاب رئيس بكل شجاعة ومسؤولية.
الراعي الذي كان يتحدث بافتتاح «متحف الإبادة الأرمنية» قال: ان يفعل السياسيون ذلك يكونون كمن يضع العربة أمام الخيول ويهربون الى الأمام من دون جدوى.
ولاحظ مصدر نيابي لـ «الأنباء» ان هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها البطريرك الراعي عن رئيس «حيادي جامع» بمعزل عن الأقطاب الموارنة الأربعة: ميشال عون وسمير جعجع وأمين الجميل وسليمان فرنجية، وهو يلتقي هنا مع رئيس الحكومة تمام سلام الذي سبق ان أعلن عبر قناة «بي.بي.سي» ضرورة استبعاد هؤلاء الأربعة من السباق الى القصر الجمهوري، والاتفاق على شخصيات توافقية كمرشحين للرئاسة.
من جهته، عضو كتلة المستقبل النائب جان أوغاسبيان دعا الى الصلاة على الحكومة التي باتت موجودة وغير موجودة مثلها كمثل مجلس النواب والمؤسسات الدستورية الأخرى، وقال في حديث متلفز، ان ما يجري يهيئ الأرضية لإعادة تكوين البلد بما يتناسب مع الأمن السياسي والقومي الإيراني في المنطقة.
وأضاف: ان حزب الله أوصل البلد الى معادلة يصعب الخروج منها، عندما أعلن النائب محمد رعد: اما العماد عون رئيسا واما الفراغ.