Note: English translation is not 100% accurate
روائح النفايات تقتحم قاعة مجلس الوزراء اليوم
سلام يلوح بالاستقالة ..وعون يرفض الـ «فيتو» ويهدد بـ «الشارع» من جديد
23 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
الجيش يتخذ الإجراءات لحماية السراي الكبير ووزير الدفاع: لا تعيينات عسكرية قبل انتخاب رئيسبيروت ـ عمر حبنجر
رائحة الوضع السياسي في لبنان اليوم، كالروائح المتصاعدة من أكوام النفايات المتراكمة في شوارع المدن والقرى، منذ تفجّر الخلاف على المحاصصات بين السياسيين حول عائدات تصريفها!
ويخشى أن تعصف هذه الروائح بجلسة مجلس الوزراء اليوم الخميس، في ضوء رغبة رئيس الحكومة تمام سلام في مناقشة موضوع النفايات في هذه الجلسة، مقابل رفض وزراء التيار الوطني الحر مقاربة هذا الملف، قبل أولوية البحث بآلية العمل في مجلس الوزراء وصلاحية كل وزير بصفته وكيلا عن رئيس الجمهورية الغائب.
ويعتبر التيار أنه لا ضرورة لجلب النفايات الى مجلس الوزراء الذي سبق له أن عالج هذا الأمر، فقد مدد مؤقتا لعمل «المطامر» ووافق على دفتر الشروط ووضع الخطة للمناطق والأقضية، والمسألة الآن عند وزير البيئة محمد المشنوق الذي عليه اتخاذ الإجراءات.
هذا الكلام التعطيلي، يفسره رد كتلة التغيير والإصلاح التي اجتمعت برئاسة العماد عون لتسجل اعتراضها على تصريح للرئيس تمام سلام استبعد فيه الاقطاب الموارنة الأربعة: ميشال عون، سمير جعجع، أمين الجميل وسليمان فرنجية من السباق الى القصر الجمهوري، داعيا الى رئيس توافقي للجمهورية.
وباستثناء العماد عون لم يعترض أحد من الثلاثة الآخرين على تصريح سلام لهيئة الإذاعة البريطانية، وقالت الكتلة بلسان سليم جريصاتي الذي تلا بيانها ان سلام وضع «الفيتو» على الاقطاب الموارنة الأربعة، ونحن نسأله عمن أولاه حق النقد هذا؟ وتوجه جريصاتي الى سلام بالقول: لقد وسعت بيطارك يا دولة الرئيس.
الغالب ان جلسة مجلس الوزراء اليوم محفوفة بخطر التعطيل، فقد عاد العماد ميشال عون الى التلويح بالنزول الى الشارع مرة أخرى، قابله تلويح من رئيس الحكومة تمام سلام بالاستقالة، والتحول الى تصريف الأعمال اذا كان بعض مكونات الحكومة يريد تعطيلها إن لم تستجب لرغباته، في وقت أعلن مصدر عسكري السراي الحكوم خطا أحمر، وأبلغ صحيفة «الجمهورية» القريبة من 14 آذار أن الجيش جاهز لكل الاحتمالات.
وكان التيار العوني أعلن عن خطوات على الأرض تزامنا مع انعقاد مجلس الوزراء اليوم الخميس للضغط على المجلس.
ويقول المصدر العسكري إن الجيش سيحمي التظاهرات والمتظاهرين، لكن دون الاقتراب من مؤسسات الدولة، وعلى رأسها السراي الكبير، مقر مجلس الوزراء.
في هذه الأثناء جدد وزير الخارجية الأميركية جون كيري التأكيد على جدية بلاده في سعيها لصد إيران في المنطقة.
وتزامنت هذه التصريحات مع فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على القياديين في حزب الله، مصطفى بدر الدين، الملاحق أمام المحكمة الدولية بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وهو المسؤول عن عمليات حزب الله في سورية منذ العام 2011، وإبراهيم عقل، عضو مجلس الجهاد، وهو أعلى مجلس عسكري في الحزب وهو مسؤول عن مقاتلي الحزب في سورية، وفؤاد شكر عضو مجلس الجهاد، وعبدالنور شعلان الذي يرتبط بقيادة حزب الله وهو مسؤول عن شراء الأسلحة ونقلها الى سورية.
وزير الدفاع سمير مقبل، قال بعد لقائه الرئيس ميشال سليمان، إن آراء المرجعيات السياسية باتت واضحة لجهة ملف التعيينات العسكرية، مؤكدا على انتخاب رئيس للجمهورية قبل اي تعيين.
ويعني هذا ان تأخير تسريح العماد جان قهوجي ورئيس الأركان وليد سلمان مرة اخرى بات أمرا لابد منه ولا مفر، وبمعزل عن اعتراضات المعترضين وعلى رأسهم العماد عون.