Note: English translation is not 100% accurate
مباحثات أميركية ـ إسرائيلية لمنع تمويل حزب الله بعد الاتفاق النووي
6 أغسطس 2015
المصدر : بيروت
أصدر خبراء في معهد واشنطن للشرق الأدنى تقارير تفصل نوايا إيران لاستغلال الأموال المجمدة عندما يرفع الحظر عنها للتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة. وأشار أحد الخبراء إلى أن من بين هذه النوايا زيادة ميزانية مجموعات شيعية تحارب مع النظام السوري، منها حزب الله الذي يعتقد أنه ينشر نحو 5 آلاف مقاتل في سورية.
وأشار أحد الخبراء إلى أن إيران تمول حزب الله بما يصل إلى 200 مليون دولار سنويا، بالإضافة إلى الأسلحة والتدريب والدعم الاستخباراتي والمساعدات اللوجستية، وإذا رفعت العقوبات كليا أو جزئيا فلا بد أن تزيد إيران هذا الدعم.
وفي خطوة ضمن سلسلة إجراءات طمأنة أميركية لإسرائيل بعد الاتفاق النووي مع إيران، يتوجه وفد أميركي رفيع إلى تل أبيب بهدف معلن، هو تعزيز التعاون الاستخباري المالي بين الجانبين لمنع نقل أموال إيرانية إلى حزب الله في لبنان.
وكشف مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن وفدا أميركيا كبيرا سيصل إلى تل أبيب بداية سبتمبر المقبل للبحث في تكثيف التعاون بين أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية، لإحباط نقل الأموال من إيران. وقال المسؤول الأميركي إن الولايات المتحدة ترى أن معظم الأموال التي ستحصل عليها إيران في أعقاب تنفيذ الاتفاق ورفع العقوبات الدولية المفروضة عليها، ستستخدم في الاستثمار الداخلي وترميم الاقتصاد الإيراني، ومع ذلك فإن جزءا من هذه الأموال سيحول إلى الحرس الثوري الإيراني، ومنه باتجاه حزب الله وإلى منظمات إرهابية فلسطينية.
وفيما أكدت «هآرتس» أن إسرائيل قلقة من نقل الأموال الإيرانية إلى تنظيمات معادية في مسعى منها لتمويل مؤامراتها في المنطقة، إلا أنها أكدت في المقابل أن ذلك مدعاة قلق أكثر للدول العربية في الخليج. المسؤول الأميركي شدد في حديثه مع الصحيفة على دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبارها مركزا اقتصاديا وماليا وتجاريا في منطقة الشرق الأوسط، كذلك فإنها تزود جهات إيرانية بالخدمات المختلفة، الأمر الذي يجعل منها مفتاحا رئيسيا في تعقب أموال إيران. وقال: «نحظى حاليا بتعاون الدول الخليجية في هذا الموضوع، وبمستوى لم نحظ بمثيل له من قبل».