Note: English translation is not 100% accurate
ريفي ينفي ربط محاكمة للأسير بمحاكمة رفعت عيد
الأسير غيَّر «اللوك» ولم يخضع لجراحة ومزوّر وثيقة سفره أبلغ عنه!
18 أغسطس 2015
المصدر : بيروت

أظهرت تحقيقات الأمن العام أن الشيخ أحمد الأسير كان يقيم في بلدة جدرا في ساحل إقليم الخروب بمنزل أحد أنصاره عبدالرحمن الشامي الذي عاونه على التخفي طوال السنتين الماضيتين، وقد دوهم منزل الشامي فلم يعثر عليه، وقد داهم الأمن العام متجره في المدينة الصناعية في صيدا واعتقلت نجل الشامي الذي يدير محله لتصليح عوادم السيارات (أشكمونات).
وكان المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أكد أن الأمن قام باعتقال الأسير بمفرده ولا علاقة لأي جهاز خارجي بتوقيفه، وكشف أن تطورات جديدة ستكشف عنها التحقيقات مع الأسير كما نفى علاقة الفلسطينيين بالأمر.
وردا على من انتقدوا اعتقال الأسير دون سواه من المطلوبين، دعا إبراهيم المنتقدين للعودة إلى وطنيتهم بعيدا عن الحساسيات، وأي قاتل لم يتم توقيفه اليوم سيتم توقيفه غدا.
المكتب الإعلامي لوزير العدل أشرف ريفي ذكر أن بعض شبكات التواصل الاجتماعي تتناقل خبرا مفاده بأن ريفي أعلن أنه لا محاكمة للأسير قبل محاكمة رفعت عيد، وقال: يهمنا أن نؤكد أن هذا الكلام عار عن الصحة، وهو يصب في خانة الكلام التحريضي الفتنوي، وأن الوزير ريفي على مسافة واحدة من كل الملفات ويسعى إلى تحقيق العدالة أيا كان المجرمون.
وتجري اليوم جلسة المحاكمة الثانية للأسير ورفاقه أمام المحكمة العسكرية ولا يبدو أن سير التحقيقات الأمنية سيمكن الأسير عن المثول أمام المحكمة.
الزوجة الثانية للأسير قالت في حديث متلفز إن نائب صيدا السيدة بهية الحريري أبلغت أهالي الموقوفين من اتباع الأسير بأنها ستخرجهم من السجن لكنها ستسعى إلى تعليق مشنقة الأسير.
وقالت الزوجة: حسبي الله ونعم الوكيل، وردا على سؤال حول ما إذا كانت على تواصل مع زوجها منذ أحداث عبرا، اكتفت بالقول: الحمد لله رب العالمين.
خبير التجميل د.نادر صعب قال إن الأسير لم يخضع لعمليات تجميل، إنما اكتفى بتغيير «اللوك» الخاص به بإزالة لحيته وتطويل شعر رأسه وتغيير نظارته، إضافة إلى لباسه المختلف.
يذكر أن الشيخ أحمد الأسير الذي كان أول من رفع إصبعه بوجه حزب الله وأمينه العام احتجاجا على تغلغل الحزب في صيدا وعبرا.
والأسير المولود عام 1968 في صيدا من أم شيعية من عائلة حاجو (صور) وهو أساسا من عائلة الحسيني، أما الأسير فلقب اشتهر به لأن أحد أجداده أسره الفرنجة في مالطا، وعندما أفرج عنه وعاد إلى صيدا عرف بالأسير.
والشيخ أحمد الأسير حاصل على شهادة من كلية الشريعة التابعة لدار الفتوى في بيروت، ونال إجازة ودبلوما في الفقه المقارن، وتزوج أول مرة وهو في العشرينات وأنجب محمد وعبدالرحمن وعمر، أما زوجته الثانية فلم ينجب منها.
وفي المعلومات أن الجهة الفلسطينية التي زورت له وثيقة السفر الفلسطينية هي من أبلغ الأمن العام عنه وزودته بالصورة التي اعتمدها على وثيقة سفره الفلسطينية المزورة باسم خالد العباسي.
وأشادت «القوات اللبنانية» بإلقاء القبض على الأسير، وطالب مستشار رئيس القوات اللبنانية العميد وهبي قاطيشا بإنزال أشد العقوبات به، لكنه تمنى على المدير العام للأمن العام اللواء إبراهيم أن يلقي القبض على محمود حيدر أيضا الذي حاول اغتيال الوزير بطرس حرب بتفخيخ مصعد بنايته، ورفض حزب الله تسليمه للقضاء، وعلى قاتل الشاب هاشم السلمان أمام السفارة الإيرانية في بيروت أمام عيون الأجهزة، كما ذكر بعصابات الخطف في البقاع الشمالي وآخرهم خطف متري الحاج موسى الذي أفرج عنه لقاء فدية بقيمة 350 ألف دولار.
ورجح أن يكون الأسير قصد نيجيريا كون الحصول على تأشيرة دخول اليها لا يحتاج إلى مجيئه شخصيا إلى السفارة.
وكان الأسير قال إن أشخاصا كانوا سينتظرونه في نيجيريا تردد أنهم من القاعدة، علما أن شقيقه أمجد سبقه إلى هناك.
واعتقل الأمن العام أحد أنصار الأسير في صيدا صباح امس ويدعى وسام الرفاعي.