Note: English translation is not 100% accurate
عون رئيساً فخرياً..ونائب «كتائبي» يسأل الرئيس الجديد عن مليار و200 مليون للكهرباء
تنصيب باسيل رئيساً للتيار الحر .. و«الإصلاح البرتقالي» يرفض
21 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

الحراك الشعبي يتظاهر أمام الكهرباء و«سوكلين» وصولاً إلى ساحة رياض الصلح مطالباً باستقالة «المشنوقين»
مصادر لـ «الأنباء»: تسوية اللحظة الأخيرة للعميد روكز لم تسقطبيروت ـ عمر حبنجر
احتفل التيار الوطني الحر بالتسلم والتسليم بين رئيسه المؤسس العماد ميشال عون ورئيسه الجديد وزير الخارجية جبران باسيل.
والقى العماد عون خطابا سياسيا شاملا حدد فيه موقفه من شتى التطورات.
واقيم الاحتفال في مسرح «البلاتيا» في ساحل علما (جونيه) تحت عنوان: تجدد مسيرة التيار في الذكرى العاشرة على قيامه.
الا ان اللافت كان اعلان عدد من القياديين في التيار مقاطعة الاحتفال، واصدرت مجموعة اطلقت على نفسها «الاصلاح البرتقالي» بيانا اعتبرت فيه ان الانتخابات غير قانونية ومخالفة للنظام ولميثاق التيار، وشددت على ان انتخاب باسيل لرئاسة التيار غير شرعي، واعتبرت ان العماد عون يبقى رئيس التيار الوطني الحر.
وتعقيبا على المناسبة، قال النائب الكتائبي فادي الهبر ان العماد عون كان الفارس الاساسي في تعطيل مؤسسات الدولة بصرف النظر عما سيقوله في خطبة الوداع.
وفي اشارة الى شعاراته الاصلاحية، سأل الهبر رئيس التيار الجديد جبران باسيل عن المليار و200 مليون دولار التي اخذها من اجل تأمين الكهرباء 24 على 24 ساعة، واصفا وزير الطاقة الحالي ارتور نظاريان بأنه ضمير حي لكنه محاصر بمستشاري باسيل الذين مازالوا في الوزارة.
النائب عن حزب الكتائب وردا على سؤال لقناة «المستقبل»، قال ان الحضور الروسي في سورية ليس جديدا، بل هو عائد الى مرحلة زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى اسرائيل، حيث اتفق مع قادة اسرائيل على المصلحة المشتركة بحماية نظام الاسد بالتلاقي مع ايران من خلال استراتيجية تفكيك الاكثرية السنية الساحقة في سورية بالحرب والتهجير، وهذا ما يخدم الاطراف الثلاثة كل من زاويته ولمصلحته القومية.
وقال الهبر: ان الحضور الروسي بدأ يظهر فعاليته منذ تصدي بوتين لمحاولة مجلس الامن معاقبة بشار الاسد على استخدامه الاسلحة الكيميائية ضد المعارضة، وهو ما أدى الى فشل الرئيس الاميركي باراك اوباما على صعيد الحالة السورية.
في غضون ذلك، نظم الحراك المدني مسيرة حاشدة في بيروت امس انطلقت من منطقة النهر حتى ساحة الشهداء في اختبار جديد على قدرة الحراك على الحشد في ضوء التراجع الذي سجل في حجم المشاركة في تظاهرة 9 الجاري بسبب العاصفة الرملية التي اجتاحت لبنان يومذاك.
وتوقفت المسيرة امام مؤسسة كهرباء لبنان في منطقة النهر ثم امام مبنى شركة سوكلين وسط حراسة امنية مشددة.
وجدد المتظاهرون المطالبة بمحاسبة او استقالة وزير الداخلية نهاد المشنوق واقالة وزير البيئة محمد المشنوق واطلاق المعتقلين من الناشطين في الحراك المدني واعلان خطة طوارئ بيئية.
وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق طلب الى قوى الامن الداخلي حماية التظاهرة ومنع العناصر المخلة بالامن من الاندساس وسط المتظاهرين.
وكان الحراك المدني حول ساحة رياض الصلح في بيروت الى سوق شعبي تحت عنوان «سوق ابو رخوصة» ردا على رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس الذي اعلن في اجتماع لتجار العاصمة رفض تحويل وسط بيروت الى «سوق ابو رخوصة» اي سوق شعبية للبضائع رخيصة الثمن.
قضية التعيينات العسكرية التي يرى الوزير وائل ابو فاعور هي المفتاح لعودة مجلس الوزراء الى الانعقاد، كانت في صلب خطاب الوداع الساخن الذي اطلقه العماد ميشال عون من مجمع لافاييه في جونيه امس.
ويقول وزير الشباب والرياضة العميد المتقاعد عبدالمطلب الحناوي، وهو من كتلة وزراء الرئيس السابق ميشال سليمان، ان الكثير من الضباط يتمتعون بالكفاءة وليس العميد شامل روكز وحده يستحق الترقية.
النائب العوني زياد اسود وضع غياب العماد عون عن جلسة الحوار الثانية في اطار الخطوة التحذيرية التي ستليها خطوات اخرى ما لم تستجب شروط التيار.
وتقول مصادر لـ «الأنباء» إن الرهان على تسوية اللحظة الاخيرة بالنسبة الى موضوع الترقيات العسكرية المرتبطة بحالة العميد شامل روكز لم يسقط، وان وزير الصحة وائل ابو فاعور المح بعد لقائه الرئيس نبيه بري كموفد من النائب وليد جنبلاط الى «اقتراحات جديدة» قبل جولة الحوار الثالثة المقررة في مجلس النواب غدا بالاستناد الى قانون الدفاع الوطني، علما ان الوقت لايزال متاحا قبل منتصف اكتوبر وهو موعد احالة العميد روكز على التقاعد.