Note: English translation is not 100% accurate
موعد فرنكوفوني مع «الكتاب الحر» يتجدد للمرة الـ 22
19 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ جويل رياشي
يتجدد الموعد الفرنكوفوني السنوي للمرة الـ 22 في «صالون الكتاب الفرنكوفوني» الذي تحدد من 23 الجاري حتى اول نوفمبر المقبل في مجمع البيال كما جرت العادة.
لا شك في انه الموعد الذي ينتظره الجمهور الفرنكوفوني اللبناني من سنة الى سنة رغم كل الظروف التي يمر بها لبنان والازمات السياسية والحراكات الاجتماعية ومشهد النفايات وروائحها، هو احد ركائز الحراك الثقافي الذي «يغلي» في المدينة.
«الكتاب الحر» شعار هذه الدورة التي ستستضيف اكثر من مائة كاتب وخمسين «ستاند» وستشكل من جديد هذه السنة تظاهرة ثقافية يعتبرها القيمون عليها نوعا من المقاومة الثقافية.
وأعلن سفير فرنسا في لبنان فرنسوا بون في مؤتمر صحافي أن «افتتاح المعرض سيكون في غاية الأهمية من خلال رعاية لبنانية ـ فرنسية تتمثل في رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، رجل فرنسا الثاني». وهنأ الوسط الثقافي اللبناني بفوز الكاتب شريف مجدلاني بجائزة جان جيونو على عمله الأدبي القيم «فيلا النساء». وجدد الموعد لجائزة «غونكور-خيار الشرق» التي ينظمها سنويا المكتب الإقليمي للوكالة الجامعية الفرنكوفونية الشرق الأوسط بدعم من أكاديمية غونكور والتي تعطي للشباب الجامعي فرصة اختيار كتابهم الأفضل، وهي ستنظم هذه السنة في المعرض.
ويضرب المعرض موعدا بلجيكيا اعلنه السفير البلجيكي في لبنان كريستيان كلاجس يتمثل بتكريم رواد الرسوم المتحركة البلجيكيين الذين نشروا نتاجهم بين رواد النوع، علما ان انطلاقة هذه الرسوم كانت من بلجيكا في العام 1929 وتطورت مع الزمن لتتوقف في مسيرتها عند ابداع الرسام البلجيكي إيرجيه، مطلق شخصية المراسل الصحافي «تان تان» وكلبه «ميلو» في مغامرات شيقة اجتاحت العالم كله ونشرت مفاهيم ضرورة احقاق الحق والنهايات السعيدة.
وكذلك ترافق المعرض نشاطات ثقافية وندوات وتواقيع اصدارات جديدة لكتاب فرنكوفونيين، الى نشاطات للتلامذة الذين يقصدون المعرض برفقة مدارسهم تندرج تحت لواء «قيم الفرنكوفونية» والتبادل الثقافي وتنوع الثقافات، وتشكل مواعيد توقيع الكتب فرصة للجمهور الفرنكوفوني بلقاء كتابه والتباحث معه في جديده.
اذن، ها هي السنة الـ 22 للمعرض الفرنكوفوني تحل مع استمرار ظروف البلد السياسية والأمنية على سوئها، لكن يبقى لبنان وفق ما قال السفراء المشاركون «بلدا يجمع ومساحة للتلاقي الثقافي».