Note: English translation is not 100% accurate
الاستطلاعات النيابية: 70% على الأقل مع رئيس تيار المردة
فرنجية على أبواب بعبدا ومصادر عون تتحدث عن «حَوَل العيون»
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

أوساط تؤكد لـ «الأنباء» الإصرار على مراضاة عونوبري كفيل بتحديد موعد جلسة الانتخاب في اليوم التاليبيروت ـ عمر حبنجر
بعد ارتفاع أسهمه الرئاسية الى المدى المطلوب، بات سليمان فرنجية الحفيد على أبواب القصر الجمهوري الذي شغله جده سليمان فرنجية قبل 45 عاما.
والمؤكد أن الرئيس سعد الحريري، الذي ما كان ليطلق حراكه الرئاسي على خط فرنجية، لولا ثقته بأن معظم القوى الدولية والاقليمية المعنية بالملف اللبناني، تراهن عليه.
المنافسون المشاركون في السباق الى بعبدا، مازالوا يشككون، ولو من خلال الصمت، وفي الطليعة العماد ميشال عون، الذي غاب عن طاولة الحوار النيابية أمس الاول الاربعاء، ليسطع نجم فرنجية بغيابه، مع تمسك الاخير بأن مرشحه الاول، هو العماد ميشال عون!
غير أن القناة البرتقالية رأت اللبنانيين أمس، كالمصابين بحالة حَوَل في العيون والنظر، «فعلى طاولة الحوار كان البحث علنا حول الحكومة وضرورة احيائها كما حول قانون الانتخاب، بينما كانت النظرات والسلامات والايماءات كلها، مركزة على الغموض الذي يلف مسألة التسوية الرئاسية».
وأضافت القناة الناطقة بلسان التيار العوني: الحول نفسه أصاب الطبقة السياسية كلها، مع طرح السؤال حول مفهوم التسوية الشاملة التي يتوافق عليها الجنرال والسيد، وهل يمكن أن يتنازلا عن الموقف السياسي العام وعن التوازن الحكومي وعن قانون الانتخابات العادل، كما ألمح فؤاد السنيورة في حوار الأمس؟
الأكيد، تقول القناة العونية ان الايام المقبلة ستكون حاسمة، ووفق معلوماتها فإن الرئيس سعد الحريري لن ينتظر طويلا، لأنه قطع تعهدات والتزامات، لذلك فإنه يتريث أيام قليلة ليخطو بعدها خطوة أخرى الى الأمام، لكن بالمقابل بدت جبهة الرابية - بنشعي صامدة هادئة، كرستها طاولة الحوار في مواقع كراسيها ومتحاوريها، فضلا عن تأكيد رئيس تيار المردة مجددا وتكرارا أن مرشحه للرئاسة هو ميشال عون.
إضافة الى تسليطها الاضواء على دور الحريري في رفع أسهم فرنجية الرئاسية ومحاولة إظهاره على صورة العرّاب، والمسمي والداعم لفرنجية، بغرض الغمز من قناة هذا الاخير، راحت بعض وسائل الإعلام المحسوبة على الثامن من آذار تستنسخ من ذاكرة الأيام، تصريحاته لفرنجية تتناول الرئيس سعد الحريري، بهدف التشويش على مبادرته الداعمة لفرنجية.
وردا على هذه الحملة، قال مصدر قريب من المستقبل لـ «الأنباء»: ليس على الكلام جمرك، كما يقول وليد جنبلاط، بل الجمرك، أو التعويل يكون على الافعال، وبالطبع، فإن المستقبل وسعد الحريري لم ينسوا كيف ان سليمان فرنجية، بادر ـ وكان وزيرا للداخلية بتاريخ تفجير موكب الرئيس الشهيد رفيق الحريري ـ الى وقف عملية تنظيف «مسرح الجريمة» من جانب النظام الأمني، لمجرد ان لفت اللواء أشرف ريفي نظره الى خطورة ما يحصل، ما يعني أن سليمان فرنجية ساهم بموقفه هذا في حفظ الكثير من الادلة والبيّنات التي ساعدت في كشف هوية المتورطين.
وفي تقدير المصدر، ان الاستطلاعات السريعة، تظهر أن الموافقات على انتخاب فرنجية تجاوزت السبعين بالمائة من النواب، الذين ينتمون الى كتلة المستقبل برئاسة الرئيس سعد الحريري، والتنمية والتحرير برئاسة الرئيس نبيه بري وجبهة النضال الوطني برئاسة وليد جنبلاط وحزب الكتائب برئاسة سامي الجميل والرئيس نجيب ميقاتي، ومعه النائب أحمد كرامي وطلال أرسلان، وكتلة البعث والقومي.
بالنسبة لموقف حزب الله فيمكن استشفافه من قول السيد نصرالله للعماد عون، عبر أحد موفديه الى الرابية: أنت وأنا واحد، ولن نمضي بأي تسوية لا توافق عليها، وما دمت أنت مرشحا فنحن ندعم ترشيحك.
أوساط النائب فرنجية أوضحت لـ «الأنباء» أن العقبة الأساسية بوجه زعيم زغرتا، هو العماد ميشال عون، الذي يصر فرنجية ومعه حزب الله على عدم الخروج منه، وبالتالي إغضابه، واستطرادا محاولة إغرائه بحصة سياسية وازنة في العهد الجديد، لكن يبدو وفق الأوساط عينها ان المسألة تتطلب الكثير من الجهد، خصوصا من جانب حزب الله الذي يعتقد عون أنه خزله رغم، التطمينات الكلامية.
إضافة الى عنصر مهم يتمسك به أركان التيار وهو الاتصال الهاتفي الذي قيل ان العماد عون تلقاه من الرئيس بشار الاسد منذ بضعة أسابيع، وفيه يحثه على الصمود، لشهرين على الأكثر، ويستغرب هؤلاء كيف تحولت ثمار صمود عون الى حساب سياسي آخر.
بالنسبة لرئيس القوات اللبنانية، تبدو أوساط فرنجية أن سعد الحريري قادر على إقناعه، وانه متى اقتنع عون برئاسة فرنجية فإن الرئيس بري حاضر لتوجيه الدعوة الى جلسة نيابية لانتخاب الرئيس في اليوم التالي.