Note: English translation is not 100% accurate
«النصرة» تفرج عن 16 مقابل 25 بينهم 17 امرأة و3 أطفال
أخيراً..جنود لبنان أحرار
2 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



قطر تعلن رسمياً نجاح وساطتها.. و«داعش» ما زال يحتجز 8 والتاسع إلى الرقة
اللواء إبراهيم يُعلن استعداده لمتابعة المحتجزين لدى «داعش»
بيروت ـ عمر حبنجر ـ خلدون قواص
أخيرا وبعد طول عذاب، أفرجت جبهة النصرة عن 16 عسكريا لبنانيا بعملية تبادل كثر وسطاؤها المحليون والاقليميون، إلا أن الفرحة بقيت منقوصة باستمرار تجهيل مصير 9 عسكريين آخرين تحتجزهم داعش في مكان مجهول أيضا.
وتمت عملية التبادل في وادي حميد الفاصلة بين عرسال وجرودها المتصلة بالقلمون السوري، وبكرت النصرة في احضار العسكريين المحتجزين إلى الطرف الخاضع لسيطرتها من الوادي، ومعهم جثة الجندي محمد حمية الذي جرى اعدامه في اوقات متفاوتة مع 4 آخرين من زملائه، فيما افرجت الحكومة اللبنانية عن 25 موقوفا للنصرة بينهم 17 امرأة و3 أطفال.
وكان الشيخ مصطفى الحجيري المعروف بـ «أبو طاقية» حاضرا إلى جانب عناصر النصرة عند عملية التبادل التي اشترط النصراويون أن تقتصر تغطيتها الإعلامية على قناة «الجزيرة» حصريا.
وقال الشيخ الحجيري معلقا على نجاح العملية إن اليوم هو يوم فرح وعيد لكل اللبنانيين، وتمنى أن ينعم لبنان بالأمن والأمان وأن تكون هذه آخر الملفات الشائكة.
الحجيري المحكوم عليه غيابيا بالسجن المؤبد لاتهامه بالتورط في عملية الخطف توجه بالشكر عبر شاشات التلفزة إلى وزير الصحة وائل أبو فاعور الذي واكب الملف من بدايته، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الداعم الخلفي، مع الشكر الكبير للمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم صاحب الجهود الكبيرة.
يشار إلى أن عائلة الجندي الشهيد محمد حمية الذي سلمت جثته أمس أكدت أن ما حصل لا يعنيها، وما يعنيها هو أن يسلم الشيخ أبو طاقية نفسه للقضاء، ناسبة إليه مسؤولية قتل ابنها، وهو ما استبعده الوزير وائل أبو فاعور الذي أكد أن الشيخ الحجيري عرض نفسه اكثر من مرة للخطر من اجل العسكريين.
وكان ضمن شروط «النصرة» تمكين الشيخ أبو طاقية من مغادرة لبنان إلى تركيا، لكن المفاوض اللبناني رفض هذا الشرط لأن الرجل محكوم عليه ويجب إعادة محاكمته أولا، وهنا قال أبو طاقية انه يرفض مغادرة عرسال مطلقا، كما طالبوا بنقل عدد من جرحاهم بطريقة ما إلى تركيا للمعالجة، ثم تم التوافق على أن يعالج هؤلاء في أحد المستشفيات الميدانية في عرسال.
وبدأ الإفراج عن العسكريين اللبنانيين في تمام الساعة 11.53 صباحا بتوقيت بيروت، وتولى المواكبة والإشراف المحامي نبيل الحلبي القريب من هيئة علماء المسلمين والتابع لجمعية دولية تعنى بالأمور الإنسانية.
وانتقل العسكريون المفرج عنهم من سيارات جبهة النصرة الداكنة إلى سيارات الصليب الأحمر اللبناني التي اقلتهم إلى مقر اللواء الثامن في الجيش ببلدة اللبوة، حيث كان اللواء عباس إبراهيم في استقبالهم، وداخل مقر اللواء قدمت لهم البذلات العسكرية التي ارتدوها لأول مرة منذ اختطافهم قبل 16 شهرا.
غير أن المواطن ايمن الأطرش شقيق العسكري المفرج عنه إيهاب الأطرش تمنى على اللواء إبراهيم السماح لشقيقه الاحتفاظ بثياب الأسر وبلحيته الطويلة ليراه الأهل كما كان في الاسر.
وتابع موكب العسكريين المفرج عنهم إلى السراي الحكومي، حيث كان الرئيس تمام سلام باستقبالهم يحيط به وزير الداخلية وقادة الأمن الداخلي والأمن العام وأهالي المعتصمين منذ أغسطس 2014 في ساحة رياض الصلح التي يطل عليها السراي، والتي استقبلت نوابا ووزراء وهيئات سياسية واجتماعية جاءت لتهنئة الأهالي بالإفراج عن أولادهم، وتمنى الإفراج القريب عمن تبقى.
وتحدث الرئيس سلام إلى العسكريين المحررين والذين بسبب تحريرهم ألغى مشاركته في مؤتمر المناخ العالمي في باريس مهنئا.
هذا، وأعلن مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم في تصريح من نقطة تبادل العسكريين المحررين في البقاع أن صفقة التبادل تمت بشروط تحفظ السيادة وأقل من ذلك لا يمكن، وأكد الاستعداد للتفاوض مع «داعش» لتحرير العسكريين لديه إذا وجدنا من نتفاوض معه.
وردا على سؤال حول قرار السجناء المفرج عنهم البقاء في لبنان، أكد ابراهيم انه يمكنهم البقاء في لبنان، لأن لبنان بلد الحرية، وأضاف: لا داعي للشكر، هذه واجباتنا.
اللواء إبراهيم كان نجم المناسبة المفرحة، وأمضى الأيام الثلاثة الماضية في البقاع بين شتورة واللبوة ومحيط عرسال، وقد استقبل بالعطور والارز من قبل الأهالي في مختلف المحطات البقاعية.
بدوره، أبدى الشيخ مصطفى الحجيري استعداده للمساهمة في الإفراج عن العسكريين لدى تنظيم داعش.
من جانبه، هنأ الرئيس سعد الحريري العسكريين بعودتهم إلى الحرية واحضان الوطن، وقال إنها فرحة لكل اللبنانيين وانتصار لصمود الجيش والقوى الأمنية في مواجهة الضغوط.
ووجه الحريري تحية للعسكريين على صمودهم الجبار ولصبر الأهالي ومعاناتهم واصرارهم على تحرير ابنائهم، معربا عن الشكر والتقدير لكل من شارك في اطلاقهم واعادتهم سالمين، خصوصا قطر، والرحمة والمغفرة للشهداء الذين نالت منهم يد الإرهاب.
كما شكر رئيس الحكومة تمام سلام وخلية الأزمة ولوزارة الداخلية والأمن العام والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لجهودهم المخلصة التي تكللت بالنجاح بحمد الله.
ووجه رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط التحية إلى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على جهوده الاستثنائية التي بذلها لإتمام صفقة تبادل العسكريين اللبنانيين بعد أشهر من المعاناة والعذاب لأهاليهم وللبنانيين جميعا على أمل مواصلة العمل للإفراج في مرحلة لاحقة عن بقية العسكريين المخطوفين.
وشكر رئيس الحكومة تمام سلام وخلية الأزمة والوسطاء المحليين وخصوصا الشيخ مصطفى الحجيري الذي ساعدت متابعته الحثيثة على حقن الدماء واحمد فليطي وفايز فليطي ونبيل الحلبي وهيئة علماء القلمون واهالي وفعاليات عرسال وقطر والوزير وائل ابو فاعور.
وهنأ النائب سليمان فرنجية العسكريين المحررين، وأمل أن يفرج قريبا عن الآخرين المحتجزين لدى داعش.
من جانبها، أعلنت قطر نجاح وساطتها في إطلاق سراح الجنود اللبنانيين.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية قالت فيه إن الوساطة القطرية جاءت تلبية لطلب من الحكومة اللبنانية.
وأضافت أن الاجهزة المعنية بقطر قامت بجهود حثيثة ومكثفة من اجل اطلاق سراح الجنود اللبنانيين المختطفين منذ أغسطس 2014 في بلدة عرسال، وذلك بالتعاون مع الأمن العام اللبناني.
وأكد البيان أن جهود الدوحة جاءت انطلاقا من إيمان قطر الكامل والتام بتحقيق المبادئ الإنسانية والأخلاقية وحرصها على حياة الأفراد وحقهم في الحرية والكرامة.
العسكريون لدى «داعش» ثمانية والتاسع التحق بالرقة!
اوضح وزير الصحة وائل ابو فاعور ردا على سؤال حول مصير العسكريين التسعة المحتجزين لدى داعش، ان العدد الصحيح ثمانية، اما التاسع فأجاب بعد الحاح قائلا: لقد التحق بالرقة.
العسكريون والأمنيون المفرج عنهم
بيروت: أعلنت المديرية العامة للأمن العام انه «تتويجا للجهود التي قامت بها المديرية بشخص مديرها العام اللواء عباس ابراهيم مكلفا من الحكومة اللبنانية، تمت ظهر اليوم عملية تحرير ستة عشر عسكريا كانوا مختطفين لدى «جبهة النصرة» في جرود عرسال وهم الآن في عهدة الأمن العام».
وفي بيان لها، لفتت الى ان «العسكريين من الجيش اللبناني هم: الرقيب جورج الخوري، الجندي ريان سلام، الجندي أول ناهي عطاف بوقلفوني».
و«العسكريون من قوى الامن الداخلي هم: المعاون بيار جعجع، الرقيب اول ايهاب الاطرش، العريف سليمان الديراني، العريف ميمون جابر، العريف أحمد عباس، العريف وائل حمص، العريف زياد عمر، العريف محمد طالب، الدركي لامع مزاحم، الدركي عباس مشيك، الدركي ماهر فياض، الدركي جورج خزاقة، الدركي رواد بودرهمين».
وكان الخاطفون قد افرجوا سابقا عن خمسة عسكريين (اثنين من قوى الامن وثلاثة من الجيش) وهم: كمال مسلماني، خالد صلح، رامي جمال، طانيوس مراد، ومدين حسين.
واعدموا الجندي محمد حمية وعباس مدبح وعلي قاسم، علي السيد وعلي البذال.
طليقة البغدادي إلى تركيا
بيروت: اعلنت سجى الدليمي، طليقة ابو بكر البغدادي، في تصريح لها بعد اطلاق سراحها ضمن عملية تبادل العسكريين المخطوفين، انها تريد العودة إلى بيروت ومن ثم الانتقال الى تركيا بعد تسوية اوراقها، ولفتت الى ان اخاها ينتمي الى جبهة النصرة، واوضحت انها طليقة البغدادي منذ 7 سنوات.