Note: English translation is not 100% accurate
بهية الحريري ترهن تحرك الجمود بانتهاء عطلة الأعياد
«القوات»: الطلاق مع الحريري.. غير وارد
27 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

جبران عريجي يعتبر رئاسة فرنجية عرجاء دون رضا الحزب وعون
أبوفاعور: إما المبادرة الرئاسيةأو لا انتخاباتبيروت ـ عمر حبنجر
الجمود والمراوحة عنوان المرحلة اللبنانية الراهنة، وكلاهما يدخل في متاهة الانتظار والترقب لما يدور في الخارج الاقليمي والدولي، بينما اهل السياسة اللبنانيون غارقون في أنانيتهم المفرطة التي أعمت بعضهم حتى عن تبادل التمنيات بالأعياد المبهجة.
هذا الحال مرشح للاستمرار اقله الى ما بعد رأس السنة، وبديهي ان من ينتظر منذ 24 مايو 2014 ومن عقد الآمال على 34 جلسة انتخابية احبطها غياب النصاب القانوني بفعل المقاطعة النيابية يستطيع الانتظار اكثر، شرط ان تكون النتيجة بحجم المأمول منها، وحتى اللحظة مازال حابل التسوية الرئاسية التي طرحها سعد الحريري مختلطا بنابل التجاذبات الداخلية بين 8 و14 آذار، وبين كل منهما مع نفسه، وبحسب ارتباطه بالخيوط الاقليمية أو الأبعد من الاقليمية، خصوصا بعد الفرز المتسارع للوضع في سورية، حيث توظف العمليات العسكرية الروسية، خصوصا، في خدمة تشكيل القوى المؤهلة للحوار التفاوضي، وحيث ان التصادم في الادوار بات واضحا بين الروس والايرانيين مع تزايد المعلومات عن التحول الايراني الميداني نحو ساحات العراق، وكأننا امام تقاسم اميركي ـ روسي للميدان السوري ـ العراقي، الروسي يتفرد بالميدان السوري والاميركي يستعيد فرض قبضته على الوضع العراقي بالتناغم مع الايرانيين.
مصادر في 14 آذار تقول لـ «الأنباء» ان حلول الروس محل الايرانيين في الميدان السوري لابد ان يبدل الاحوال في لبنان بشكل او بآخر، على مستوى حضور حزب الله، المستهدفة مواقعه السورية من جانب الطيران الاسرائيلي على نحو اثار الارتياب في الموقف الروسي الغاضض للنظر.
المصادر لا تستبعد ان يتأثر المدد التسليحي للحزب من مصدره الاساسي الذي هو سورية، لكن حضوره السياسي المدعوم بقواعد اقتصادية واستثمارية منتجة لن يتأثر بالسرعة التي يتمناها البعض، بدليل ما اقر به الوزير الكتائبي السابق سليم الصايغ من انه يتعذر انتخاب رئيس للبنان دون موافقة حزب الله، وأن النائب سليمان فرنجية يدرك ذلك، لهذا لن يطرح نفسه كمرشح رئاسي بموجب التسوية المطروحة، وقبل ضمان موافقة الحزب المحكومة بحتمية رضا العماد ميشال عون.
النائب بهية الحريري لفتت الى ان المبادرة الرئاسية التي اطلقها الرئيس سعد الحريري هي المبادرة الوحيدة القائمة والموجودة، آملة ان يسهل الله الامور من اجل ملء الشغور في رئاسة الجمهورية.
الحريري توقعت ان تتحرك الامور بعد عطلة الاعياد، واكدت اهمية وصول المبادرة الى خواتيمها، مستدركة بالقول: حتى لو لم تصل، سنظل نسعى لأنه لا يجوز استمرار هذا الشغور.
من جهته، اكد الرئيس السابق للحزب السوري القومي جبران عريجي على اساسية دور حزب الله في انتخاب رئيس بمعزل عن الموقف الايراني، حيث رأى في تصريح متلفز انه خلافا لما يعتقده البعض فإن السيد حسن نصرالله هو من يقرر موقف الحزب على هذا الصعيد، وان الايرانيين يستشيرونه وليس هو من يسألهم الرأي!
وعليه، فإن عريجي يرى ان على سليمان فرنجية ان يحظى برضى حزب الله وان يقف على خاطر العماد ميشال عون، لأنه دون رضى عون ستكون رئاسته عرجاء.
وقال: نحن نعيش في مجتمع بركاني، وان الاعتراض على التسوية ليس بسبب طرحها من قبل الحريري، انما هناك في 14 آذار من يعترض عندما يدرك ان ثمة من يريد تقليص نفوذ سعد الحريري لمصلحة آخرين.
وكان اللافت بالامس موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي الداعي الى الالتفاف حول المبادرة المدعومة دوليا واهداء البلاد رئيسها، متقاطعا مع تشديد النائب وليد جنبلاط على انه لن يسقط ورقة سليمان فرنجية.
وزير الصحة وائل ابوفاعور رأى من جهته ان المبادرة الرئاسية المطروحة ليست لديها فرص عالية من النجاح وربما تحتاج الى بعض الوقت والروية لكنها المبادرة الوحيدة المتاحة، مضيفا القول: اخشى ان اقول ان هذه المبادرة او لا انتخابات رئاسية!
وقال ان موضوع السلة المتكاملة لم يطرح، وسيدخلنا في تعقيدات كبرى، ورأى ان ربط الاستحقاق الرئاسي بقضايا اخرى كقانون الانتخاب هو اعاقة اضافية للاستحقاقات، ونحن لسنا مع هذا الامر، واشار الى وجود طيف سياسي واسع يرى تفعيل مجلس الوزراء.
رئيس جهاز التواصل والاعلام في القوات اللبنانية ملحم رياشي قال ان ما يجمعنا مع الرئيس سعد الحريري اكثر بكثير مما يفرقنا، واهمية 14 آذار كرسالة وكمشروع في لبنان تحمي العلاقة بيننا، والطلاق غير وارد مع سعد الحريري، ونحن معه ليس للاسم فقط بل لمشروعه المعتدل في لبنان وبسبب ايمانه بالعيش المشترك، والقوات تبني مواقفها على اساس القناعات السياسية وليس على اساس قناعات المصلحة.