Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة: تلقيت نصائح أمنية بضرورة الحماية
جلسة حكومية لتصريف المعاملات.. دون تعيينات وجعجع يؤكد جديته في ترشيح عون وبلا مناورة
14 يناير 2016
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: الحريري دعا جعجع للتريث «لأنك إن خسرتنا فلن تربح عون»
بيروت ـ عمر حبنجر
اكدت مصادر نيابية لـ «الأنباء» امس ان جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم الخميس في السراي الحكومي ستعقد بحضور ممثلين من كل الطوائف، وستناقش خلالها وسائل تفعيل الحكومة وتتم المصادقة على مشاريع القوانين والاتفاقات والقرارات، فضلا عن توقيع عشرات المراسيم المعلقة التنفيذ برسم التوقيع، في خطوة جادة لتحريك عجلة العمل في مؤسسات الدولة.
واستبعد المصدر النيابي المطلع اجراء تعيينات عسكرية او امنية او العودة الى صيغة العمل التي يطالب بها التيار الوطني الحر وستؤجل هذه الامور الى جلسات لاحقة.
ويقول نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل انه سيطرح موضوع الشغور في المجلس العسكري بالاستناد الى الآلية المتبعة والقائمة على الاقدمية والكفاءة المجردة والبعيدة عن المحاصصات السياسية حفاظا على المؤسسات العسكرية، وسيكون على مجلس الوزراء ان يقرر.
ويعمل الوسطاء بين العماد ميشال عون والحكومة على اساس تعيين الضباط للشواغر في المجلس العسكري وفي مجلس قيادة قوى الامن الداخلي، وان يحتفظ كل من قائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام للامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص بموقعه حتى انتهاء مدة عمله.
ويبدو ان هذه الفكرة راقت لرئيس التيار الوطني الحر، لكنه اشترط ان يختار هو الضباط المسيحيين للمواقع المخصصة لهم في الجيش والامن الداخلي، الامر الذي اثار رفض وزراء الرئيس ميشال سليمان وحزب الكتائب الذين طالبوا بان يكون لهم رأي في الموضوع ايضا، وهذا ما جعل وزير الدفاع يطرح التعيينات حسب الكفاءة والاقدمية، اي بعيدا عن تدخل السياسيين.
وينقل زوار رئيس الحكومة تمام سلام عنه رفضه الخضوع لأي ابتزاز، أكان لجهة تعيين الضباط او لجهة آلية عمل الحكومة.
وكانت كتلة التغيير والاصلاح رهنت حضورها جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم بمساعي ما قبل الجلسة، وقال بيان صدر في اعقاب اجتماع الكتلة مساء الثلاثاء الماضي ان تفعيل الحكومة يفترض ان تكون هذه الحكومة موجودة اولا، وألا يختزل بعض وزراء الحكومة صلاحيات الحكومة مجتمعة.
بالنسبة لرئاسة الجمهورية، ازدادت المؤشرات على التواصل بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية بمقابل تزايد المؤشرات على استعداد رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع لتبني ترشيح رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون، في حين اعتبر وزير الداخلية نهاد المشنوق من معراب ان القرار الاقليمي والدولي غير ناضج حاليا لانتخاب رئيس للجمهورية، ما شكل تثبيطا لهمم المتحركين على هذا المضمار.
وواضح للمراقبين ان المشنوق، الذي ربط زيارته للدكتور سمير جعجع بجولة يجريها على القيادات السياسية لاستمزاج الرأي بالانتخابات البلدية والاختيارية المفترضة في مايو المقبل، تناول مع رئيس حزب القوات اللبنانية واقع التناقض القائم بينه وبين المستقبل حول الترشيحات لرئاسة الجمهورية.
وفي معلومات لـ «الأنباء» من مصادر المستقبل انه تم ابلاغ جعجع ان لا ترشيح رسميا من قبل سعد الحريري للنائب سليمان فرنجية الآن، وان عليه ان «يُطوّل باله» وألا يتسرع في تبني ترشيح العماد ميشال عون تحت وطأة الانفعال او ردة الفعل.
وتم ابلاغ جعجع ان قمة الجهود التي تبذل الآن تستهدف المصالحة الكبرى بينه وبين رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لتكون القوات واحدة من مقومات الحكم في العهد المقبل.
وفي رأي العاملين على خط التهدئة بين الحريري وجعجع انه في حال حسم الاخير خياره الرئاسي الى جانب عون فإنه سيخسر المستقبل وجمهور المستقبل، ولن يربح العماد ميشال عون، لأن حزب الله حليف عون يضع «فيتو» عليه وعلى حزبه، وعون لا يستطيع عدم الاصغاء للحزب الذي وفّى له وعده برئاسة الجمهورية.
يضاف الى ذلك انه لا شيء يؤشر على امكانية تغيير قانون الانتخابات الحالي، وفي هذه الحالة تبقى مصلحة جعجع مع المستقبل وحلفائه.
من جهته، اكد د.جعجع خلال اجتماعه مع اجهزة اعلام القوات تأكيده ان المبادرة الرئاسية لم تمت وانه جدي في ترشيحه العماد عون للرئاسة ولا يناور.
ونقلت عنه جريدة «الجمهورية» ان عون تحالف مع حزب الله ومحور الممانعة على اساس سياسي، بينما فرنجية هو من ابناء هذا المحور وانتماؤه اليه حاسم.
واضاف ان معراب عامل اساسي في اختيار رئيس الجمهورية.
وخلال اجتماع كتلة نواب المستقبل، تبلغوا من رئيس الكتلة الرئيس فؤاد السنيورة انه تلقى نصائح من جهات امنية بضرورة اتخاذ اجراءات امنية محددة لحمايته من تهديدات.