Note: English translation is not 100% accurate
خارطة المواقف السياسية
20 يناير 2016
المصدر : الأنباء
نبيه بري: لايزال الرئيس بري وكتلته النيابية يعولون على ما يبدو على إجماع مسيحي ـ مسيحي يخرج الملف الرئاسي من عنق الزجاجة، وهو ما تحدث عنه علي خريس، النائب في كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها بري مؤكدا أن «ما يتفق عليه الأقطاب المسيحيون الأربعة نسير به». واعتبر خريس أن ترشيح جعجع لعون «خطوة من الخطوات التي يجب أن يتبعها إجماع مسيحي في هذا الاتجاه يسهل حسم الأمور». وأضاف: «علما بأننا لا نزال من القائلين بأن تعدد المرشحين الرئاسيين والتصويت لأحدهم في المجلس النيابي هو العمل الديموقراطي الصحيح المطلوب الركون إليه».
وتقول مصادر الرئيس نبيه بري إن «تطويب جعجع زعيما للمسيحيين من خلال ترشيح عون بهذه الطريقة أتى بعد اتفاق سياسي بين الرجلين، ولا يمكننا إصدار موقف قبل الاطلاع على تفاصيل الاتفاق.لكن في جميع الأحوال، نحن نؤيد سليمان فرنجية، ولا يراهنن أحد على أن حزب الله سيغير رأينا، وقيادة الحزب تعرف ذلك. وإذا أراد فرنجية الانسحاب، فسنسعى إلى إقناعه بالاستمرار في السباق».
فرنجية «المحرج» لن يتراجع: عزا مطلعون استعجال خطوة ترشيح جعجع لعون الى استعدادات كانت تجري لقيام فرنجية بزيارة لروما يلاقي فيها البطريرك الراعي ويعقد لقاءات مع مسؤولين فاتيكانيين، الأمر الذي يعني المضي قدما في معركة ترشيح فرنجية. وقد سارع فرنجية الى زيارة بكركي ليلا وقال: «لن أتراجع»، مؤكدا أن لقاءه البطريرك الراعي كان جيدا جدا، وأردف موضحا «مستمر بترشيحي للرئاسة واللي بدو مني شي بيعرف عنواني».
وعلم أن اللقاء بين فرنجية والراعي عقد بعيدا عن الإعلام، وساده نقاش حول التطورات الرئاسية الأخيرة بعد إعلان جعجع ترشيح عون ومحاولة إيجاد مخرج للترشيحين اللذين أصبحا في مواجهة بعضهما، علما أن فرنجية أعلن استمراره في الترشيح من خارج الصرح البطريركي وليس من بكركي كما ظن البعض.
ولم يلاق تيار «المردة» الذي يتزعمه فرنجية بكثير من الإيجابية التفاهم العوني القواتي المستجد، فاعتبرت مصادره أن ترشيح جعجع لعون «أعاد خلط الأوراق، ما سيستدعي أشهرا جديدة لاستيعاب التداعيات واتضاح المشهد العام». وقالت: «انضمام جعجع إلى فريقنا السياسي لا يؤمن الأكثرية المطلوبة لانتخاب عون الذي ليس متفقا لا مع بري ولا مع جنبلاط ولا مع الحريري، بعكس فرنجية الذي أمن التوافق الوطني المطلوب وينتظر حلفاءه لمباركته».
واستبعدت مصادر «المردة» أن تكون هناك مبارزة رئاسية داخل مجلس النواب بين عون وفرنجية: «لاقتناعنا بأن رئيس تكتل التغيير والإصلاح لن ينزل وفريقه النيابي إلى المجلس لتأمين النصاب إلا إذا كان يضمن أنه المرشح الوحيد وأن أكثرية النواب سيصوتون له». يدعم فرنجية ترشيح عون لكن إذا فشل في الحصول على الأصوات المطلوبة في الدورة الأولى، «عليه أن يتبنى ترشيحي في الدورة الثانية.. وإلا لن أسمح بتغطية ترشيح هدفه قطع الطريق على وصولي المشروع الى القصر الجمهوري.أقله هو رفضني رئيسا.. وأنا سأرفضه مرشحا».