Note: English translation is not 100% accurate
فتفت يكشف عن تباين بين وزير العدل و«المستقبل».. وريفي: أنا جزء من الحالة الحريرية ولست منتظماً بالتيار
لبنان يلجأ إلى الحوارات تعويضاً عن الجمود السياسي
26 يناير 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الجمود المفروض على الاستحقاقات السياسية في لبنان يستثني الحوارات والمساجلات تحت عنوان البحث عن الحلول. ومن هنا كان الحوار الدوري بين تيار المستقبل وحزب الله بضيافة ورعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري امس والذي انتهى ببيان مشترك يقول كل شيء، ولا يقول عمليا، أي شيء، فيما ستكون جلسة لهيئة الحوار الوطني غدا بينما ينعقد مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل.
النائب احمد فتفت عضو كتلة المستقبل استبق حوار الحزب والتيار امس ليؤكد على ان حوار كهذا لم يعد من معنى له، كونه لم يعد منتجا، بعد الموقف المعطل للانتخابات الرئاسية من جانب الحزب، اضافة الى موقفه من إخلاء سبيل الارهابي ميشال سماحة.
فتفت كشف لإذاعة «صوت لبنان» عن تباين في الاعتبارات بين وزير العدل اشرف ريفي وتيار المستقبل، موضحا ردا على سؤال حول خطاب للوزير ريفي في ذكرى اغتيال ضابط المعلومات وسام عيد الذي أماط اللثام عن هوية المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ممن تجري محاكمتهم امام المحكمة الدولية اليوم، ان الوزير اشرف ريفي هو حليف لتيار المستقبل وليس ضمن تنظيما لمستقبل، وموقف التيار يعبر عنه رئيسه الرئيس سعد الحريري ومن يقرر الالتزام يلتزم ومن لا يقرر الالتزام يكون خارج التيار.
وكان الوزير اشرف ريفي دعا قيادات 14 آذار الى عدم الاستسلام لخيار ايران والنظام السوري. وسألت «الأنباء» الوزير ريفي رأيه بكلام النائب احمد فتفت حول تحالفه مع تيار المستقبل وعدم التزامه بالتيار، فأجاب: هذا صحيح، انا لست عضوا في تيار المستقبل، بل انا جزء من الحالة الحريرية في لبنان التي لها رأي آخر بالمواقف المتخذة. وعارض ريفي بشدة كما الجمهور الطرابلسي والشمالي عوما طرح رئيس تيار المستقبل سعد الحريري اسم النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية على خلفية علاقته الحميمية بالنظام السوري.
ويبدو ان التصدع الناجم عن الترشيحات الرئاسية لم يقتصر على تيار المستقبل او فريق 8 آذار، فقد صرح النائب الكتائبي فادي الهبر لوكالة الأنباء المركزية المحلية امس، حيث اعتبر ان القوات اللبنانية «انزلقت باتجاه ايران وباتت داعمة للمشروع الايراني الذي يبدأ برئاسة الجمهورية، وان د.جعجع رهن الوضع اللبناني للهيمنة السورية ـ الايرانية، وان تصرفه لا يصب في مصلحة الوطن، وهو بترشيحه عون يكون ذهب الى سلة التسويات التي طرحها السيد حسن نصرالله، ومن يذهب الى عون ونصرالله يخرج من 14 آذار».
وبالعودة الى الاجواء الحوارية التي بدأت امس، قال مصدر في 14 آذار لـ «الأنباء» انه في اجواء الصقيع المخيم في لبنان والمصحوب بتجميد الاستحقاقات السياسية بات الحوار العنصر الوحيد القادر على اذابة الجليد المانع للتفاعلات السياسية والمطروح الآن حوار يركز على تفعيل عمل الحكومة عبر اضافة بند الى جدول اعمال مجلس الوزراء المقرر الخميس يتناول تعيين اعضاء المجلس العسكري استجابة للعماد عون المهدد بمقاطعة الحكومة نهائيا. غير ان رئيس الحكومة تمام سلام اوضح امس انه لم يتبلغ اي تفاهم على التعيينات، ما يعني انه ليس في وارد وضع اي بند على جدول جلسة مجلس الوزراء ما لم تتوافق عليه القوى السياسية سلفا، معنى ذلك ان مقاطعة حزب الله والعماد عون للجلسة الحكومية حاصلة.