Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن لقاء معراب لم يرفع فقط حظوظ الجنرال بل إنه لم يعد من مجال لتخطيها
باسيل: لن يتنافس عون مع فرنجية
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء

سلام: لن أتخلى عن مسؤوليتي لحماية لبنان واللبنانيينبيروت ـ عمر حبنجر
أعلن رئيس الحكومة تمام سلام انه لن يتخلى عما هو مسؤوليتي وما «علي القيام به لحماية لبنان واللبنانيين».
وقال سلام، خلال رعايته المؤتمر السنوي للرعاية الصحية: اننا نتخبط اليوم بأوضاع استثنائية تتطلب الكثير من الوعي والادراك والصبر والتأني، آملا ان تتيسر الامور ليقوم مجلس الوزراء بما عليه من واجبات، فالسلطة التنفيذية هي التي تتحمل مسؤولية تنفيذ الاجراءات، لافتا الى ان كل شيء بحاجة لقيادة وتوجيه، مشددا على اهمية استكمال الجسم اللبناني بانتخاب رئيس للجمهورية.
كلام سلام جاء قبيل انعقاد مجلس الوزراء عصرا.
وخلال جلسة الحوار التي انعقدت في مقر رئاسة مجلس النواب اول من امس، رأى الرئيس نبيه بري ان احدا لم يقف مع قرار محكمة التمييز العسكرية بتخلية سماحة، داعيا هذه المحكمة الى اصدار حكمها سريعا في القضية ومن دون تردد، ما يعني تحفظه على احالة الملف الى المجلس العدلي.
جلسة الحوار لم تطرح موضوع الرئاسة.
ولأول مرة يخرج المرشح المحتمل سليمان فرنجية عن صمته بعد جلسة الحوار ليعلن الاستمرار في ترشحه، مستغربا كيف ينسحب صاحب السبعين صوتا لمن يملك الاربعين صوتا؟ (ويقصد العماد ميشال عون).
واضاف: من اول يوم قلنا هناك خطة «أ» وخطة «ب» (الخطة الاولى يقف وراء ترشيح عون حتى اذا ما تعذر على الاخير الوصول الى بعبدا، يتحول الطرفان الى الخطة «ب» اي الى دعم فرنجية)، واذا كنا مازلنا بالنسبة للعماد عون نحن خطة «ب» يكون هو بالنسبة لنا خطة «أ»، واذا لم تكن خطة «ب» ولا وجود لنا بالنسبة له، فهو ليس خطة «ب» بالنسبة لنا.
وبررت مصادر التيار الوطني الحر غياب العماد عون عن طاولة الحوار بـ «التزامه» بالموقف التوفيقي، ووليد جنبلاط غاب لكن تغريداته التويترية حضرت غمزا من قناة ايران ودورها في لبنان.
ودعا فؤاد السنيورة، وهو الأستاذ في الاقتصاد إلى استفادة الحكومة من هبوط سعر النفط، بتثبيت سعر صفيحة البنزين الذي هبط أمس إلى 19 ألف ليرة لبنانية، عند حدود 25 ألف ليرة (17 دولارا) ويعود الفارق للدولة، أو بإضافة خمسة آلاف ليرة لبنانية على سعر الصفيحة (20 ليترا) للاستفادة من الفرصة وتغذية مالية الدولة، كون انخفاض الأسعار على هذا النحو نقمة لا نعمة، كما نقلت عنه القناة البرتقالية.
ما جرى حول طاولة الحوار يعكس صورة البلد، بحيث بدا رؤساء الكتل النيابية، اشبه بـ «ليوجرنا» افغانية رؤساء قبائل سياسية ـ طائفية، يأخذون دور مجلس الشيوخ الملحوظ في وثيقة الطائف، دون تنفيذ، بمعالجة الأمور المتعذرة على مجلس الوزراء تحت عنوان «تفعيل عمل الحكومة. وما يكرس الأمر، اعتماد جلسات دورية لهذا الحوار بتواريخ ثابتة، ريثما يعود الانتظام للحياة الدستورية انطلاقا من انتخاب رئيس للجمهورية.
على أن رئيس اللقاء اللبناني الوطني وليد جنبلاط شبه طاولة الحوار اللبناني بـ «هيئة تشخيص النظام في إيران» التي استبعد اسم حفيد الخميني من مجلس الخبراء، الذي هو هيئة تختار المرشد الأعلى، بعد عمر طويل.
وأضاف جنبلاط: هذه هي الديموقراطية أرقى تجلياتها في الجمهورية الإسلامية.
وختم بالسؤال عن الهيئة التي ستختار رئيس لبنان، مستدركا بالقول «ربما لا يريدون رئيسا للبنان».
لكن النائب أحمد فتفت أكد أن حزب الله فرض نفسه الحزب الحاكم في لبنان.
وجوابا على تصريحات فرنجية، قال الوزير جبران باسيل اننا لن نصل إلى مرحلة المنافسة مع النائب سليمان فرنجية في المجلس النيابي، لافتا الى ان كلام فرنجية عن خطة (أ) وخطة (باء) معناه انه مازال يؤيد العماد عون وفق الخطة الاساسية!
وقال باسيل في مقابلة تلفزيونية ان حظوظ العماد عون في الرئاسة بعد لقاء معراب، لم ترتفع فقط، بل انه لم يعد من مجال لتخطيها. واضاف ان التفاهم مع «القوات» هو لمصلحة كل المسيحيين في لبنان والشرق، وهنا عظمة الشعوب التي تطلع من كبوتها ومن أحزانها ومن ماضيها وتذهب لبناء المستقبل.
وعن موقف حزب الله من ترشيح عون وفرنجية، قال باسيل الحزب اعطى موقفه علنا إلى جانب العماد عون، ومن يريد التشكيك في موقف حزب الله عليه تأمين الظروف التي يقول حزب الله انه ملتزم بالعماد عون من باب المصلحة الوطنية.