Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
٭ الحريري مستمر في دعم فرنجية: يكشف قياديون في تيار المستقبل أن الحريري كان يتوقع أن يحتاج التوافق مع فرنجية الى أكثر من ثماني جلسات متتالية، لكنه فوجئ بأن جلسة واحدة كانت كافية، تحدث خلالها فرنجية بكل صدق وشفافية عما يستطيع أن يلتزم به وعما يرفضه جملة وتفصيلا، وقد وجد الحريري أن ترشيح فرنجية للرئاسة يؤمن استمرارية النظام اللبناني بناء على اتفاق الطائف، ويمنع أيا كان من تغييره في حال حصلت التسويات المتوقعة في المنطقة.
٭ «التيار»: الخطة ب باتت خارج «الخدمة السياسية»: إذا كان فرنجية يبدي استعدادا للانسحاب متى وافق عون على اعتماد الخطة «ب» التي تمر في بنشعي إذا تعذر وصوله الى الرئاسة، فإن أوساط التيار الوطني الحر ترى أن هذا الطرح بات عمليا خارج «الخدمة السياسية».
وتشير الأوساط الى أن التجارب مع فرنجية تظهر أنه لا يطرح مبدأ الخطة «ب» إلا بنية ضرب الخطة «أ» وإجهاضها، وليس لتحضير بديل موضوعي عنها، لافتة الانتباه الى أنه اعتمد هذا التكتيك في انتخابات الرئاسة عام 2008 وكذلك مع طرح اسم العميد شامل روكز لتولي قيادة الجيش حين أعلن عن دعمه له من دون أن يمانع في التمديد إذا استحال التعيين ما ضرب الشق الأول من المعادلة، وصولا الى الاستحقاق الرئاسي الحالي عندما انتظر حصول اتفاقه مع الرئيس سعد الحريري حتى يدعو الى التزام عون بالخطة «ب».
وتلاحظ أوساط «التيار» أن فرنجية ينتقل من خط دفاعي الى آخر، محاولا بكل الوسائل تعطيل ترشيح عون، إذ أكد بداية دعمه ترشيح الجنرال ووقوفه الى جانبه من دون شروط، ثم تحول الى مرشح تحت شعار الخطة «ب»، وبعدها أعرب عن استعداده للانسحاب من المعركة الرئاسية إذا أعلن جعجع عن دعم الجنرال، فلما تحقق ذلك، انتقل الى ربط انسحابه بحصول عون على تأييد الحريري، ولاحقا قد يتقدم بشرط آخر في حال بدل الحريري موقفه.
٭ «القوات» ترد على فرنجية: اتخذت تداعيات الحديث الذي أدلى به النائب سليمان فرنجية أمام مجموعة من الإعلاميين بعدا حادا في ظل رد «القوات اللبنانية» على ما تناولها فيه وخصوصا لجهة نفيها أن تكون طلبت مساعدته لفتح حوار مع حزب الله، كما لجهة توضيح موضوع طرح فرضية ترشيح فرنجية منذ سنة، ونفيها أيضا أن يكون فريق فرنجية اطلع ممثل «القوات» سلفا على لقائه الرئيس سعد الحريري. وتمنت على فرنجيه «أن يحافظ بالحد الأدنى على مبدأ المجالس بالأمانات من دون تحوير».
وبدا أن تداعيات الحديث تمددت الى تيار «المستقبل» أيضا، إذ ذكرت معلومات أن قناة التواصل بين فرنجية وأحد المقربين جدا من الرئيس الحريري تحركت من أجل توضيح ملابسات وردت في كلام فرنجية تتصل بلقاء باريس. وأفادت مصادر بارزة في «المستقبل» أن الرئيس الحريري لن يعلق على ما نقل إعلاميا عن فرنجية بعدما تبلغ أن الكثير من وجهات النظر الشخصية قد يكون طغى على ما نقل عنه. وقالت إن ما أعلنه فرنجية في مقابلته التلفزيونية الأولى بعد ترشحه عبر «المؤسسة اللبنانية للإرسال» يبقى في نظرها الموقف الجدي المعبر عن حقيقة ما اتفق عليه بين الفريقين وليس أي أمر آخر وهو ما يستمر الرئيس الحريري في اعتماده ما لم يطرأ ما يساهم في تبديله.