Note: English translation is not 100% accurate
حضر 58 نائباً وغاب مرشحا 8 آذار ونوابهما ومصادر لـ «الأنباء»: الحريري لن يرشح فرنجية مباشرة ويكتفي بالإيحاء
مجلس النواب اللبناني يُمدد للفراغ الرئاسي شهراً آخر
9 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
بدأ الأسبوع اللبناني الجديد أمس بفشل الجلسة الـ 35 لمجلس النواب اللبناني بانتخاب رئيس للجمهورية، وينتهي بالذكرى الحادية عشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري و22 من الرفاق والمرافقين.
رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي حضر إلى البرلمان أمس أفتى بديموقراطية مقاطعة جلسة انتخاب الرئيس وغير جلسات من حيث المبدأ، لكن للرئاسة منحى وطنيا، وعلى هذا فقد حضرت كتلة التحرير والتنمية والمستقبل والاشتراكي والقوات والكتائب، في حين غاب نواب حزب الله والتيار الوطني الحر والمردة، وبلغ عدد النواب الحاضرين 58 نائبا أي دون مستوى النصاب المطلوب وهو 86 نائبا.
وكان اللافت أيضا غياب المرشحين للرئاسة ميشال عون وسليمان فرنجية، فما كان من بري إلا أن أرجأ الجلسة إلى 2 مارس المقبل، علما أن مرشح كتلة جنبلاط النائب هنري حلو حضر إلى المجلس.
جنبلاط رسم صورة لمرصد على تويتر وسأل: أين هو الرئيس؟ وفي أي كوكب؟
بدوره، أعلن الوزير بطرس حرب استعداد 14 آذار بالتقدم باقتراح بتعديل دستوري يلزم النائب بالحضور، وفي حال غيابه ثلاث جلسات يستقيل.
يشمل الاقتراح أيضا أنه في حال نهاية ولاية رئيس الجمهورية يستمر بعمله حتى انتخاب رئيس جديد، منعا للشغور.
والتقى الرئيس فؤاد السنيورة على هامش الجلسة بنائب رئيس القوات اللبنانية النائب جورج عدوان بحضور النواب جمال الجراح وغازي يوسف والوزير حرب.
وأسف رئيس حزب الكتائب سامي الجميل لكون النواب أتوا لانتخاب مرشحين متغيبين عن المجلس.
ويبدو أن العلاقة بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية اهتزت بشدة فعليا، وقالت مصادر مستقبلية التقت الرئيس سعد الحريري في الرياض أن الأخير صرف النظر عن المشاركة الشخصية باحتفال ذكرى 14 فبراير يوم الأحد المقبل في قاعة «البيال» إنما سيتحدث عبر الشاشة، عارضا للوقائع التي مهدت لحديثه عن ترشيح سليمان فرنجية دون تبني ترشيحه رسميا، وإن كانت نهاية الكلام تشي بترشيحه له.
وعن الاتصالات التي يجريها قريبون من العماد ميشال عون للقاء الحريري في أي مكان، قالت المصادر لـ «الأنباء»: إن صفحة العماد عون طويت عند سعد الحريري، ولن يقبل به مرشحا رئاسيا مهما تعرض للضغوط، كما أن يتقابل معه، لكن ربما التقى من يمثله.
المصادر أكدت لـ «الأنباء» أن الرئيس الحريري عاتب على صديقه د.سمير جعجع والعلاقة التواصلية شبه مقطوعة رغم أن جعجع يحاول ترطيب الأجواء من خلال التواصل معه عبر أصدقاء مشتركين، إلا أنها تحدثت عن تحرك للمستقبل بعد 14 الجاري.
وسيركز الحريري في كلمته على كون تيار المستقبل هو الرقم الصعب في كل المعادلات اللبنانية.
وبالسؤال عن أسباب عدم ترشيحه فرنجية رسميا، قالت المصادر: كيف يرشحه وهو لم يشارك بالمناسبة؟
وفي معلومات لـ «الأنباء» أن كلمة الحريري ستتضمن شد عصب المناصرين الذين تراخى عصبهم تحت وطأة الكلام عن ضعف المستقبل وتشتت قاعدته تمهيدا لعودته إلى لبنان في الوقت المناسب.
وفي المعلومات أيضا أن الاستعدادات ناشطة لتأمين حشد جماهيري في احتفال الأحد، أما على الصعيد الرسمي فقد قرر مفتي الجمهورية الحضور شخصيا، بينما مازال رئيس الحكومة تمام سلام يدرس الوضع، بروتوكوليا، وما إذا كان يجوز حضوره بغياب الدعوة، في حين قرر كل من العماد ميشال عون ود.سمير جعجع إرسال ممثل عنه، بينما قرر الرئيس ميشال سليمان الحضور شخصيا، أما فرنجية فقد اعتذر عن الحضور ولم يسم بعد ممثلا عنه.
أوساط 14 آذار ترى أن حزب الله يدعم عون مرشحا للرئاسة، لا رئيسا، والى أن يحين موعد الرئاسة، فهذا الاستحقاق المستحق منذ 18 شهرا لم يستحق، بحسب تقويمه الزمني للحلول السياسية.