Note: English translation is not 100% accurate
«الحرب كما أراها»: صور من الذاكرة في الجامعة الأميركية في بيروت
21 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ جويل رياشي
«الحرب كما أراها»، شعار مسابقة تصوير فوتوغرافي للشباب نظمها المركز الدولي للعدالة الانتقالية بالتعاون مع الجامعة الاميركية في بيروت وفازت بجائزتها الكبرى سيبيل جورج (22 سنة) عن صورتها التي تحمل اسم «دومينيك» وهي صورة بالأبيض والأسود لكتاب مفتوح ومثقوب برصاصة.
الصورة الفائزة و25 أخرى تشكل معرضا في ضيافة مكتبة «جافيت» في الجامعة الاميركية في بيروت، سيجول لاحقا في مختلف الأراضي اللبنانية.أما الهدف منه فتشجيع جيل الشباب على النظر الى الحرب اللبنانية كصلة وصل بين الماضي والحاضر، وتعزيز العمل على الذاكرة المشتركة فيما لاتزال ندوب الحرب ظاهرة حتى يومنا هذا.
أما الرابحة سيبيل جورج وهي طالبة هندسة معمارية في الجامعة الأميركية في بيروت، فقد التقطت الصورة في منزل جدتها في بيروت، وتحديدا في غرفة الجلوس التي «تعج» بأغراض شهدت على الحروب المتتالية منذ 1975، ومن بينها كتب عدة اخترقتها رصاصات طائشة وغير طائشة.الكتاب عنوانه «دومينيك» ولا يزال معروضا على احد رفوف مكتبة الجدين، «ولا احد يجرؤ على فتحه»، بحسب تعبيرها.واستندت لجنة التحكيم في اختيارها وتقويمها الى مدى الابتكار والجودة وملاءمة المحتوى لموضوع المسابقة اي رؤية الشباب لموضوع الحرب.وتقاسمت صورتان المرتبة الثانية: الأولى لسامي اوشان وفيها مجموعتان من الشباب اجتمعوا على «الخط الأخضر» اي الخط الفاصل بين ما كان يعرف ببيروت الغربية (ذات الأكثرية المسلمة) وبيروت الشرقية (ذات الأكثرية المسيحية).والثانية لطالبة الإعلام في الجامعة اللبنانية كريستينا بطرس التي صورت رجلا مسنا وفتاة صغيرة في إشارة الى جيلين لبنانيين عاش احدهما الحرب والثاني أثقلته بإرثها.
ونالت لتمارا سعادة (19 سنة) جائزة خاصة من «المرصد الحضري» في «المعهد الفرنسي للشرق الأدنى» عن صورتها التي تظهر «عواقب الحرب على المدينة».وكذلك نالت أصغر مشاركة حنين ابو الحسن (15 سنة) جائزة تشجيعية.