Note: English translation is not 100% accurate
«بيروت سترقص» من 13 أبريل
9 مارس 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ جويل رياشي
«بيروت سترقص! ولن تتوقف عن الرقص ابدا»، بهذه الكلمات اختصرت مديرة «مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر ـ بايبود 2016» ميا حبيس روحية هذا المهرجان الذي تمكن منذ انطلاقته في العام 2004 من استضافة اكثر من ألف فنان عالمي، كما قدم وشارك في انتاج عشرات العروض لفنانين لبنانيين وعرب.
12 سنة مرت على ولادة المهرجان ولا يزال يكبر بأحلام مؤسسيه ويحمل قضايا وطنية واجتماعية ويبحث عن اجوبة لأسئلة وجودية تظهر على خشبات مسارح تحتضن مواهب الاجساد المتطايرة. «الرقص والحراك» شعار الدورة 12 التي تنطلق في 13 أبريل وتستمر حتى 30 منه. وتقول حبيس في المؤتمر الصحافي الذي عقد في فندق البريستول تمهيدا للمهرجان: «نريد تحريك البلد. سنظل نهزه حتى تتهاوى كل الأفكار الفاسدة وتختفي». وأشارت حبيس إلى فخرها بافتتاح النسخة الخامسة من «ملتقى ليمون» الحدث الموازي لمهرجان «بايبود» الذي يستضيف 22 فنانا لبنانيا وعربيا في حضور منسقين من مختلف أنحاء العالم. إلى ذلك، ستنظم 6 ورشات عمل وندوات تحت عنوان «الرقص والحراك» يشارك فيها ضيوف مميزون. كما تقدم 13 عرضا من بينها ستة عروض جديدة و5 أخرى شارك «بايبود» و«مقامات بيت الرقص» في إنتاجها، ما اعتبرته «إنجازا ووساما على صدرنا».
وكانت كلمة لوزير الثقافة روني عريجي، مؤكدا ان «هذا المهرجان يطرح العاصمة كساحة للتفاعل الحضاري، بيروت ستظل تحضن الفنون وتتفاعل معها». وعن العنوان، قال «الفن ليس فقط الفن للفن، بل يظهر صورة واقعية لكل ما يمر به البلد من حالات وتغيرات». وتجدر الاشارة الى ان افتتاح المهرجان سيكون بعرض مميز لعمر راجح «مؤسس المهرجان» بعنوان «بيتنا» بالتعاون مع «الثلاثي جبران» ومصممي رقص من بلجيكا واليابان وتوغو. وعنه يقول راجح: «هو عودة الى التراث والقيم الاجتماعية والعادات والتقاليد والدبكة. هو هذه الروح التي تجمع العائلة يوم الاحد على المائدة حول التبولة التي ستكون حاضرة على المسرح مع والدتي التي ستجبلها بيديها، ونأكلها مع الجمهور». وتضمن المؤتمر الصحافي عرضا لبرنامج المهرجان: «أعمدة الدم» لأنمار طه من العراق - «الحرية أبدا» لجاد تانك (لبنان) - «لنكون...» لشرف دار زيد (فلسطين) - «زعفران» عمل قيد التطوير (تعاون بين فرقة ماها الايرانية و«مقامات») (لبنان/ إيران) -«آثار الغياب» لغيدا حشيشو (لبنان) -«الربيع المقدس» لفرقة شطحا وعايشة مبارك وحفيز ضهو (تونس/ فرنسا) - «الوقت يأخذ الوقت لأخذ الوقت» لغي نادر وماريا كامبوس (لبنان/ اسبانيا) -«يداي تكبراني سنا» لدانيا حمود (لبنان) - أمطار جانبية لألياس (سويسرا) - «عودة الرقص الحديث» و«ضد التيار» عرضان لفرقة كولبرغ باليه (السويد) -- «كاش» لأكرم خان (بريطانيا) - «بلا عنوان سأكون هناك حين تموت» لأليساندرو سياروني (إيطاليا) رباعي لرايموند هوغ (ألمانيا).